مثل الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الذي يخضع لإقامة جبرية لأسبوعين، للمرة الأولى أمس الثلثاء (23 أبريل/ نيسان 2013) أمام محكمة مكافحة الإرهاب لدوره المفترض في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
ووصل مشرف الذي عاد من المنفى إلى باكستان نهاية مارس، تحت حراسة الشرطة إلى محكمة روالبندي المتاخمة لإسلام آباد ومقر الجيش الذي كان قائده سابقاً.
واتهم الجنرال المتقاعد 2008، بالتآمر من أجل اغتيال بينظير بوتو التي قتلت بالرصاص في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2007 عندما كانت في مهرجان يحيط بها الآلاف من أنصارها في روالبندي.
وبعد خمس سنوات على هذه الجريمة التي أحدثت صدمة في باكستان لم يدن أحد.
ورغم انتشار أمني كبير اندلعت مواجهات الثلثاء أمام المحكمة بين محامين مناهضين لبرويز مشرف وأنصار الجنرال السابق الذين تبادلوا الرشق بالحجارة والضربات بالهراوات، على ما أفاد مراسل «فرانس برس».
وبقي الجنرال المتقاعد 15 دقيقة في قاعة المحكمة وتحدث قليلاً مع محاميه قبل العودة إلى فيلته في ضواحي إسلام آباد تحت الحراسة.
وصرح محاميه سلمان سفدار لـ «فرانس برس»: «كانت جلسة روتينية في قضية اغتيال بينظير، ومثل الجنرال لأول مرة في هذه القضية».
العدد 3882 - الثلثاء 23 أبريل 2013م الموافق 12 جمادى الآخرة 1434هـ