العدد 3887 - الأحد 28 أبريل 2013م الموافق 17 جمادى الآخرة 1434هـ

جامعة الخليج العربي تدشن مركز الأبحاث الإكلينيكية

المنامة – جامعة الخليج العربي 

تحديث: 12 مايو 2017

 دشنت جامعة الخليج العربي مركز الأبحاث الإكلينيكية لتطلق واحداً من أهم المشاريع البحثية المتخصصة، في دراسة و علاج العديد من الأمراض المستعصية . ودشن المركز مشاريعه الأولى فور إنشائه عبر دراسات متخصصة في علاج مرض السكري والسكلر بالتعاون مع فريق بحثي ميداني بمركز بمستشفى قوة دفاع البحرين والمركز الطبي الجامعي لمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية.

وأقامت جامعة الخليج العربي حفلاً لتدشين المركز بحضور سفير اليابان لدى مملكة البحرين،ومجموعة من الجهات التنموية في مملكة البحرين، كوزارة الصحة، وتمكين، وممتلكات، وبنك البحرين للتنمية، ومجلس التنمية الاقتصادية، وكلية العلوم الصحية، إلى جانب شركة SBI اليابانية لصناعة الأدوية التي وقعت في وقت سابق اتفاقية تعاون مع جامعة الخليج العربي لدراسة فاعلية تقنية دوائية مطورة في علاج مرض السكري.

وقال رئيس جامعة الخليج العربي خالد عبدالرحمن العوهلي إن الجامعة تشرفت بالمشاركة في الوفد الذي صاحب سمو ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لليابان لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون الاستراتيجي.

وبين العوهلي ان الزيارة فتحت آفاقاً واسعة للجامعة لتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية متقدمة في اليابان.

وأكد العوهلي أن جامعة الخليج العربي مهتمة باتفاقية التعاون مع SBI لعدة أسباب منها علاج مرض السكري الذي يعد احد أبرز المعضلات الطبية في دول مجلس التعاون الخليجي، ودعم الصناعات الدوائية من خلال دراستنا لفاعلية الدواء، كما أن الاتفاقية تمثل حاجة إستراتيجية لجامعة الخليج العربي من خلال التعاون مع مؤسسات عالمية في علاج الإمراض المستعصية في الخليج العربي التي تهدف الى خدمة مجتمع الخليج العربي.

وفي جانب متصل قال رئيس جامعة الخليج العربي العوهلي إن اختيار البحرين لتكون مقرا إقليمياً لشركة SBI لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفتح آفاقاً واسعة لتكون البحرين مركزاً لتوطين صناعة الأدوية في الخليج، عبر مراكز الابحاث العلمية والصناعية المتخصصة.

ولفت العوهلي إلى أن البحرين كانت منذ القدم بوابة للتبادل التجاري بين الشرق والغرب، وهي مرشحة لاستعادة هذا الدور من خلال هذا النوع من الاتفاقيات، التي ستتيح فرص عمل واسعة للأيدي العاملة الخليجية والعربية.

وشكر رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور خالد بن عبدالرحمن العوهلي كل من عمل على إنجاح هذا التعاون، خاصاً بالذكر الفريق الدبلوماسي الذي مهد الطريق لنجاح هذا لمشروع عبر سفارة اليابان في مملكة البحرين، وسفارة البحرين في اليابان.

بدوره تطرق رئيس شركة SBI للشرق الأوسط وشمال إفريقيا رياض ريحاني إلى أهمية إقامة مقر للصناعات الدوائية في المنطقة. وقال إن المصنع سيتيح الفرصة لخلق فرص وظيفية وتدريبية لشريحة واسعة من الأيدي العاملة في المنطقة. " كما سيعمل على تطوير علاجات للعديد من الأمراض المستعصية من خلال دراسات يسهم بها باحثين من أوربا واليابان والولايات المتحدة".

وقال ريحاني إن اختيار البحرين لتكون مقراً إقليمياً للشركة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جاء لعدة اعتبارات أهمها تشجيع القيادة السياسية في مملكة البحرين للمشروع، إلى جانب توفر الدعم الأكاديمي من خلال جامعة الخليج العربي الذي يساهم في دراسة فاعلية الأدوية المطورة، وتمتع البحرين بمكانة إقليمية متقدمة كمركز مالي عالمي، إضافة إلى التشريعات والقوانين المشجعة على الاستثمار في البحرين، و عروض التعاون التي وفرتها المستشفيات المركزية كمستشفى السلمانية، ومستشفى قوة دفاع البحرين، ومستشفى الملك حمد، ومركز العيادات الطبية لمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ولفت إن شركة SBI تعتمد على تقنية 5-ALA وهي تقنية دوائية متقدمة لها مفعولها الكبير على مستوى التجميل وعلاج الأمراض الجلدية، وعلاج السكر كما تستعمل كمكمل غذائي، ويجري في الوقت الحالي اختبار تطويرها بكلف إنتاجية بحيث تصبح إمكانية تسويقها وتوفرها مكنة لشريحة أكبر من المرضى.

من جانبه تحدث رئيس مركز الأبحاث الإكلينيكية في جامعة الخليج العربي عادل مدكور عن الفرص التي سيتيحها تدشين هذا المركز وقال" نتطلع من خلال المركز لنكون مركزا إقليميا للأبحاث الإكلينيكية يساهم في اكتشافات علمية متقدمة، و يحقق الريادة في هذا المجال".

وأضاف مدكور نعول على هذا المركز في تطوير مهارات باحثين محترفين يساهمون في تطوير مستوى الرعاية الصحية في المنطقة، والإشراف على الدراسات العلمية المتقدمة بحثاً عن سبل تطوير استراتيجيات الرعاية الصحية، وعلاج المرضى.

وفي جانب مرتبط قال مدكور أن إنشاء مثل هذا المركز يساهم بطبيعة الحال في تشجيع إنشاء صندوق إقليمي لتمويل الأبحاث الإكلينيكية، مشيراً إلى أن رأس المال في المنطقة يرحب بدعم هذه المشاريع الإستراتيجية لكنه كان يتطلع لتأسيس الحاضنة العلمية لها.

ولفت مدكور إلى أن المركز باشر عمله عبر دراسة مرض السكري، ومرض السكلر، وخصص فريقاً طبياً لهذه المهمة يعمل ميدانياً في مستشفى قوة دفاع البحرين، والمركز الطبي الجامعي لمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية على استقبال الحالات ودراستها. وبدء المركز في تلقي عروض التعاون مع شركات تطوير الصناعات الدوائية لبحث نجاع الأدوية المطورة، وتأثيراتها الإيجابية والسلبية على صحة الإنسان.

وفي ختام اللقاء قدم عميد كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي الدكتور خلدون الرومي عرضاً حول الخلفية التاريخية لإنشاء كلية الطب في جامعة الخليج العربي، وعرج على رؤيتها وأهدافها، و اتفاقيات التعاون التي وقعتها إقليميا ودولياً، وعدد من تخرجوا منها وغذوا كافة دول الخليج العربي.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:26 ص

      عبدالله

      بهرجة و استعراض ... لماذا صم الآذان عن المظالم يا معالي الرئيس ثلاثين سنه على نفس الدرجه اين العداله اين الوعود اين حقوق المواطنين كموظفين افنوا اعمارهم في خدمة الجامعه .. حسبنا الله ونعم الوكيل

اقرأ ايضاً