يعتقد أكثر من ثلاثة أرباع قادة الأعمال التجارية ورؤساء الشركات أن البحث عن الربحية القصيرة الأمد في فترة ما بعد الأزمة المالية العالمية أدت إلى قرارات قيادية ضعيفة، أدت بدورها إلى سوء الأعمال التجارية. وأظهرت نتائج المسح العالمي الذي قامت به مدرسة لندن للأعمال والذي شمل 4000 قائد قبيل بداية قمة القيادة العالمية التي تنظمها المدرسة يوم 20 مايو/أيار، أن الشركات الآن تقوم بتقييم أضرار هذه الأرباح مثل التخلي عن الموظفين الخبراء والموهوبين، التركيز غير الكافي على رؤية الشركة، الاستثمار في المنتجات المستقبلية، الانخفاض في الاستثمار الذي يشكل عنصراً أساسياً للنمو والاستدامة.
كما أظهرت نتائج البحث أن 37 في المئة من قادة الأعمال ورؤساء الشركات يعتبرون أن المساهمة في الاستقرار الاقتصادي طويل الأمد أمر مهم جداً، وصنّف 37 في المئة منهم تعظيم العائد المالي للمساهمين بالأمر الأهم، في حين وضع 29 في المئة منهم خلق ثقافة المسئولية كأولوية قصوى.
وفي هذا السياق قال البروفيسور في الاستراتيجية وريادة الأعمال في مدرسة لندن للأعمال جوليان بيركنشو: «لقد كانت الرسالة واضحة جداً: نريد من قادة الأعمال ورؤساء الشركات لدينا القيام بكل شيء. هنالك اعتراف متزايد بضرورة إيجاد نماذج جديدة من القيادة يستطيع قادة الأعمال ورؤساء الشركات فيها تحقيق التوازن بين حاجات الأطراف المعنية وحملة الأسهم المتعددين، وأن يكونوا موضع المساءلة أمام شركاتهم وليس على العكس. ولكنه ليس من الواضح ما شكل هذه النماذج الجديدة».
العدد 3902 - الإثنين 13 مايو 2013م الموافق 03 رجب 1434هـ