ارتفع الذهب أكثر من واحد في المئة أمس الخميس (30 مايو/أيار 2013)،
لأعلى مستوى في أسبوع مع إحجام المستثمرين عن الأسهم لكن المعدن النفيس لايزال يواجه خطر أن يفقد بريقه كملاذ آمن بسبب المخاوف من أن يقلص مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برنامجه لشراء السندات.
وكان برنامج الاحتياطي الاتحادي للتحفيز الاقتصادي قد دفع المستثمرين للتهافت على الأصول عالية المخاطر مثل السلع الأولية وأذكى المخاوف من التضخم لكن علامات على قوة الاقتصاد الأميركي قد تشجع المجلس على تقليص البرنامج الذي تبلغ قيمته 85 مليار دولار. وسجل الذهب أدنى مستوى خلال اليوم عند نحو 1388 دولاراً للأوقية (الأونصة) قبل أن يرتفع إلى 1410.51 دولارات في أقوى أداء منذ 22 مايو مع تحويل المستثمرين بعض أموالهم إلى المعدن النفيس من جديد. وبحلول الساعة 0714 (بتوقيت غرينتش) بلغ سعر الذهب 1407.52 دولارات مرتفعا نحو واحد في المئة . ونزل الذهب 16 في المئة هذا العام وبلغ أدنى مستوى في عامين عند نحو 1321 دولاراً في أبريل/نيسان وسط مؤشرات على تحسن الاقتصاد العالمي ووسط مخاوف من أن البنوك المركزية قد تبدأ في تقليص سياساتها للتيسير النقدي. وارتفعت عقود الذهب الأميركية لتسجل 1410 دولارات للأوقية في أعلى مستوياتها منذ 22 مايو. وتقدمت الفضة 0.49 في المئة في المعاملات الفورية إلى 22.59 دولاراً للأوقية. وزاد البلاتين 0.46 في المئة مسجلاً 1459.24 دولاراً للأوقية في حين صعد البلاديوم 0.50 في المئة إلى 750.47 دولاراً للأوقية.
العدد 3919 - الخميس 30 مايو 2013م الموافق 20 رجب 1434هـ