العدد 1568 - الخميس 21 ديسمبر 2006م الموافق 30 ذي القعدة 1427هـ

الحجاج ينتظرون أكثر من 6 ساعات على «الجسر»

قال عدد من أصحاب الحملات تزامناً مع انطلاق الحجاج إلى بيت الله الحرام عبر جسر الملك فهد إن «الحملات والحجاج انتظروا أكثر من ست ساعات متواصلة على الجسر في انتظار إنهاء الإجراءات الرسمية، وإن هناك إرباكات وتعقيدات كثيرة في القسم التابع للإدارة السعودية في الجسر، على رغم كل الاجتماعات التي عقدتها البعثة مع إدارتي الجسر البحرينية والسعودية، وإن الإجراءات البحرينية كانت شبه عادية ولا تستغرق مدة زمنية كبيرة في مقابل الوقت الذي تستغرقه الإجراءات السعودية». من جانبه، قال مصدر مسئول في الجسر: «هناك تنسيق وتنظيم مسبق من أجل تسريع وتنظيم عبور الحجاج الذين حددت لهم البعثة أوقات معينة لدخولهم الجسر، وليست هناك أية شكاوى من قبل الحجاج والمقاولين على الإجراءات البحرينية، وإن كل الأمور سارت على أحسن ما يرام، في اعتبار أن اجتماعات الإدارة البحرينية مع بعثة الحج البحرينية والقرارات الصادرة عنها تم تطبيقها والأخذ بها فيما يخدم الحاج والجسر في الوقت نفسه».


مع انطلاق أكثر من 50 حافلة

مقاولون: الإجراءات البحرينية بالجسر مسهلة وفي السعودية معقدة

الوسط - صادق الحلواجي

قال عدد من أصحاب الحملات الذين بدأ انطلاق حملاتهم إلى بيت الله الحرام مساء أمس (الخميس) إن «هناك أكثر من خمسين حافلة بصدد عبور الجسر منذ عصر أمس متجهة إلى مكة المكرمة»، مؤكدين أن الإجراءات الرسمية التابعة لإدارة البحرين في الجسر كانت دقيقة ومسهلة في الوقت نفسه، إذ لا تتطلب من الوقت أكثر من نصف ساعة لإنهاء المعاملة، بعكس إجراءات الإدارة السعودية المعقدة التي تستغرق أكثر من أربع ساعات.

وأضاف المقاولون وأصحاب الحملات أن «إلغاء بعض الرحلات عبر مطار البحرين - بحسب ما أشيع - من الممكن أن يكون سبباً في ازدياد حجم الضغط على جسر البحرين والسعودية إن صح ذلك، وأن الاجتماعات التي عقدتها اللجنة التنسقية والتنظيمية التابعة لبعثة الحج البحرينية أعطت نتائج ملموسة في إجراءات إدارة البحرين من خلال التعاون الكبير بين الإدارة والحملات في تسريع وتسهيل الإجراءات المتعلقة بعبور الحجاج كافة».

ونوهوا إلى أن «البعثة تحاول بقدر الإمكان تسيير الأمور بصورة سريعة إلا أن هناك أموراً خارجة عن إرادتها، باعتبار أن هناك إجراءات وأموراً خاصة بالسعودية»، مشيرين إلى أن «البعثة البحرينية تحاول بكل جهدها الوصول إلى الأهداف التي وضعتها في اجتماعاتها السابقة مع الجسر»، مؤكدين أن «هناك اهتماماً ملموساً من قبل البعثة».

وأشار المقاولون إلى أنه «كان من المفترض أن تكون إجراءات إدارة السعودية أكثر سرعة وتفاعلاً مع الحجاج، فضلاً عن أن البعثة كانت مستمرة في أعمالها التنسيقية حتى في الوقت الذي وصلت الحملات إلى الجسر»، موضحين أنه «من المؤكد أن إدارة جسر السعودية أصبحت تمتلك الخبرة الكافية من أجل التعامل مع ملف الحجاج سنوياً، في الوقت الذي تتعاون فيه مع إدارة البحرين في كل الأمور المتعلقة بالجسر».

من جانبه، قال مصدر مسئول في جسر الملك فهد في ضوء التوقعات بحصول اختناقات وتأخير على الجسر مع انطلاق أعداد كبيرة من الحجاج والمقاولين إن «هناك تنسيقاً وتنظيماً مسبقاً من أجل تسريع وتنظيم عبور الحجاج الذين حددت لهم البعثة أوقاتاً معينة لدخولهم الجسر»، مشيراً إلى أنه «ليست هناك أية شكاوى من قبل الحجاج والمقاولين على الإجراءات البحرينية، وأن كل الأمور سارت على أحسن ما يرام، باعتبار أن اجتماعات الإدارة البحرينية في الجسر مع بعثة الحج البحرينية والقرارات الصادرة عنها تم تطبيقها والأخذ بها فيما يخدم الحاج والجسر في الوقت نفسه»، مشيراً إلى أنه «في حال حصلت أمور ثانوية متمثلة في التأخير أو الإجراءات الرسمية لدى الإدارة السعودية فهي لا تتعلق بالإدارة البحرينية وهي منفصلة عنها في طريقة الإجراءات المتبعة»?

العدد 1568 - الخميس 21 ديسمبر 2006م الموافق 30 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً