أشار رئيس لجنة تنمية القرى والمدن (الخدمات) ببلدي الوسطى عباس محفوظ إلى أن القائمة الأولى التي من المزمع رفعها الأحد المقبل في اجتماع لجنة الطوارئ سجلت 300 حالة تسرب ملحة تحولت البيوت فيها إلى برك - على حد وصفه.
وأضاف محفوظ أنه يستبعد أن تنحصر الحالات الملحة في الدوائر بالمحافظة عند 20 حالة، مطالباً بفتح الباب على مصراعيه لتشملها جميعاً، متوقعاً ألا تقل موازنتها عن 150 ألف دينار بحريني، مطالباً بتعويض معقول للأهالي المتضررين، موضحاً أن أكثر الدوائر بالمحافظة تضرراً الدائرتان الخامسة والسادسة وتحديداً منطقة سترة، معللاً ذلك بضعف بنيتها التحتية.
وأشار إلى أن المحافظة الشمالية رصدت 500 حالة، نظراً إلى كبر مساحتها، آملاً أن يبدأ العمل فعلياً الأسبوع المقبل بعد رفع القوائم يوم الأحد في اجتماع لجنة الطوارئ، منوهاً إلى أن لجنة تنمية القرى والمدن أعدت استمارات خاصة تشمل إصلاح السقوف وإخلاء البيوت المتضررة ضرراً لا يمكن تداركه في خطتها قصيرة المدى.
أما فيما يخص برنامجها طويل الأمد فسيشمل تدارك الأضرار سلفاً والتنسيق مع الأرصاد الجوية لأخذ الحيطة، مشيراً إلى المعايير التي على أساسها سيتم اختيار الحالات الملحة من دون سواها مثل ألا يزيد دخل رب الأسرة عن 400 دينار بحريني وأن تشخص الحال من قبل الباحثة الاجتماعية على أنها حال ملحة وعاجلة فضلاً عن تصديقها من قبل ممثل الدائرة.
ورأى المحفوظ ضرورة التعجيل بإجراء كل تلك الخطوات ورفعها إلى رئيس اللجنة ومن ثم إلى رئيس المجلس ليتم اعتمادها، داعياً أهالي المحافظة الوسطى ممن تنطبق عليهم الشروط إلى تسجيل أسمائهم لدى ممثلهم في المجلس.
من جانبه أبدى رئيس بلدي الوسطى تعاوناً مع الأعضاء فضلاً عن استبشاره بفعالية آليات العمل في لجنة الطوارئ، منوهاً إلى أن عدد حالات التسرب المسجلة قد تزيد نظراً إلى المسح الميداني الذي أعده المجلس بالتعاون مع الصناديق الخيرية في المنطقة ما يعني مزيداً من العمل لتوصيل صورة واضحة للجنة في اجتماعها المقرر الأحد المقبل.
وعلى صعيد متصل أشار عضو بلدي الوسطى صادق ربيع باعتباره ممثل الدائرة الأكثر تضرراً إلى تسجيله 80 حالة ورفعه 40 أخرى إلى اللجنة واصفاً إياها بالكارثية بعد أن زار قرابة 120 منزلاً في الدائرة.
وأمل أن تبصر لجنة الطوارئ النور وتدشن أعمالها على أرض الواقع في الفترة المقبلة وأن تفيق بعض الوزارات من حال الجمود التي تعتريها - على حد قوله.
وأوضح ربيع أن 500 دينار لكل حالة كفيلة بأن تحسن الوضع الراهن، منوهاً إلى أن التساوي قد يكون غير عادل ومنصف، لذلك جاء التعاون بين أعضاء مجلس بلدي الوسطى للتنسيق بينهم، منوهاً إلى أن المجلس متعاون مع مقاولي بناء محليين للتسريع في عجلة العمل.
وأشار إلى أنه عمد إلى إخلاء 12 منزلاً في دائرته نظراً إلى حالها المتهالكة من جهة ونظراً إلى توقع هطول موجة أمطار جديدة خلال العشرة الأيام المقبلة ما يعني مزيداً من الأضرار قد تكون أشد من سالفتها.
ولم تكن الدائرة الثالثة في المحافظة الوسطى أفضل حالاً فقد سجل ممثلها العضو البلدي عدنان المالكي ما يصل إلى 50 حالة وصفها بالملحة جداً وإحداها كاد أن يتعرض قاطنو المنزل فيها إلى تماس كهربائي لو لا تدارك الأمر بالتنسيق مع رئيس المجلس?
العدد 1568 - الخميس 21 ديسمبر 2006م الموافق 30 ذي القعدة 1427هـ