] فرقة الرعب «السماوية» تسير على خطى ثابتة قابضة على الصدارة بيد من حديد بعد تفوقها الكبير على سترة
30 ديسمبر 2006
ومن جانب آخر، استيقظ ليث الشرقي مرة أخرى بفوز ثان حققه على حساب البسيتين، بعدما تلقى ضربة موجعه في الأسبوع الـ(7) من الحالة فعوضها بهدفين رفعت رصيده إلى 10 نقاط اقترب بها من المنطقة الدافئة، ولكن في المقابل مازال في مراكز القلق لتقارب النقاط فيها، وبالتالي سيستفيد الليث من الفترة الطويلة لتوقف الدوري في معالجة أخطائه وحل جميع المشكلات التي تعترضه سواء كانت فنية أو نفسية أو حتى إدارية، ليجتهد من جديد في الأسابيع الثلاثة الأخيرة منافساً قوياً على الأربعة الكبار. وخرج «تاج» المنامة من لقائه مع الجار الأهلاوي كاسباً الرهان بهدف نظيف لميلان يحقق فوزه الثاني في المسابقة، ويعطي الأمل في الابتعاد عن عنق الزجاجة وخطر ذيل القائمة.
ويأتي هذا الفوز في وقت هو بحاجة إليه وخصوصاً بعد تعادله الثمين مع المتصدر، وتبعه بنكهة لذيذة عندما هزم الأهلي احد أقطاب الناشئين الذي يمر بظروف صعبة استفاد منها تلامذة خالد تاج، لتعطيهم شحنة من الدافع المعنوي في رسم خريطة الفريق من جديد أثناء توقف الدوري ليعود بشكل أفضل عبر حصد النقاط والابتعاد عن ذيل الترتيب.
وخرج لقاء الشباب والبحرين خالياً من الفنيات وسلبياً في كل شيء حتى التهديف كان عقيماً، غلب عليه الجمود وغياب الفكر الفني والتكتيكي طوال الـ 90 دقيقة، فاستحقا تقاسم النقاط من دون أن تكون هناك أفضلية لأي فريق على آخر.
والحالة الذي استطاع أن يتقدم بهدفين في مباراته أمام النجمة واعتقد انه ضمن المباراة والنقاط ودخل الشوط الثاني وكأنه لم يكن بعدما فرض عليه النجمة طوقاً من العنصر البشري، عاجزاً عن إيقاف هذا المد الرائع من جميع الجهات فتلقى الأهداف في الربع ساعة الأخير لترديه صريعاً بعدما خانه الاعتقاد بأنه سيخرج بالهدفين ليرتفع إلى الوصافة، ولكن من يترك منطقته الدفاعية عرضة لهجوم المنافس فعليه ان يتحمل العواقب السلبية على رأسه كما كانت بالأهداف الثلاثة النجماوية، وعلى اللاعبين مراجعة ما قدموه خلال الشوط الثاني.
فيما عجزت سفينة البسيتين عن مواصلة سيرها نحو الصدارة بخسارتها أمام الشرقي ليحتار المسئولون في هذا النادي من أمر فريقهم صاحب اللغز في التباين الواضح لمستواه الفني ونتائجه غير المرضية، وبعد ما أعده النادي من إمكانات مالية وحوافز تشجيعية من أجل البقاء مع فرق الصدارة، وهل يستطيع أبناء السفينة معالجة الأخطاء في فترة التوقف والشفاء من هذا المرض، والعودة بصحة وعافيه وتحقيق انتصارات ترفع من شأنه مع الفرق الكبار؟
ومع الأهلي الحديث يعلو بويلاته ويذرف الحسرة على هذا الفريق صاحب التاريخ البطولي، وإذا به يمد يد العون والاستغاثة والإنقاذ وانتشاله من وقعة الخطر اثر الخسارة غير المتوقعة من جاره المنامة، ليزيد من الآمة ويضعه في خانة الشجون منتظراً من يرفعه إلى ما هو أفضل، وهو في شوق حارق للابتعاد عن منطقة الخطر التي أوقع نفسه فيها متلقياً خسارته الثانية، لترتفع الأصوات من الجماهير غاضبة من هذه الحال، مطالبة بإصلاحات جذرية في الفريق لكي يعود من جديد إلى واقعه السابق، بانتفاضه تهز الجميع وتحرق اليابس والأخضر، فهل يتحقق طموح النسر بالتحليق مغرداً بنغمة الانتصارات من جديد؟ وفارس الغربية كان نداً شرساً وصعباً في مراسه عندما واجه المحرق في موقعة الأهلي بالماحوز، إذ استطاع أن يجاري الأحمر في أسلوبه، ولكنه لم يتمكن من مواصلة ما بدأه في المباراة من خلال التبديلات الاضطرارية التي خرجت عن سير طريقة اللعب، وخصوصاً مع خروج قائد الفريق سيدحسن عيسى والمايسترو جعفر درويش، وبالتالي هبط الأداء العام وقل التركيز فتلقى خسارة هي أصلاً في الحسبان، ولأنها جاءت من فريق صعب يمتلك الحلول الفردية والمهاريه في تجاوز محنته، محلقاً بالنقاط الثلاث من فم الفارس الذي يحتاج إلى إصلاحات فورية في الفريق قبل أن يستأنف الدوري من جديد.
وأما الجريح الستراوي فلا عزاء له وهو يعيش في ظروف صعبة اثر الخسائر المتتالية عليه، ولم يفده تغيير الجهاز الفني والإداري، ومازالت الإدارة تسابق الزمن لايجاد الحلول الجذرية لانقاذ الفريق قبل الهاوية، بعد تلقيه صفعة كبيرة من المتصدر بخماسية أحر من اللهب، أحرقته ورمته إلى ذيل الترتيب بنقاطه الأربع بأداء لاحول فيه ولا قوة، غاب عنه الإحساس بالمسئولية لدى معظم اللاعبين، فأجهضت قواهم من بداية المباراة. وما يحتاجه الفريق هو الاستقرار في التدريب والمحترف السوبر الذي يستطيع أن ينقذ فريقه من هاوية الهبوط القسري، ورفعه الى مركز أفضل من هذا الذي يقبع فيه.
ليس من الغريب أن يتألق أحد المدافعين ويكون نجما في فريقه، لكن الأضواء دائما تتسلط على لاعبي خط الهجوم وخط الوسط لأنهم من يجلبون المتعة في كرة القدم.
وفي هذا الأسبوع فرض مدافع المنامة حسين عياد نفسه نجما لهذه الجولة بعدما ساهم في قيادة فريقه إلى فوز معنوي كبير على أحد عمالقة كرة القدم في البحرين وهو النادي الأهلي.
عياد تمكن بأدائه الصلب ويقظته في خط دفاع المنامة إلى جانب بقية زملائه في الحفاظ على مرمى فريقه خاليا من الأهداف، ووقف سدا منيعا أمام الهجمات الأهلاوية التي توقف معظمها عند قدميه، واستحق فعلا نجومية الأسبوع.
وفي حوار سريع مع «الوسط الرياضي» أكد عياد أن المستوى الذي ظهر به في مباراة الأهلي (فريقه السابق) أبرز رد على من قرر إبعاده عن فرقة النسور مع بداية الموسم الجاري.
وأضاف عياد أنه كان ضحية القرارات الخاطئة التي اتخذها الجهاز الفني والإداري السابق لفريق الأهلي بإبعاده هو ومجموعة أخرى من اللاعبين عن الفريق بسبب عدم قناعتهم بمستواهم.
وأوضح عياد أن الأهلي طلبه لحضور تدريبات الفريق استعدادا للبطولة العربية، وكان وقتها مازال يتعافى من الإصابة، فقرر المدرب السابق عدم ضمه لصفوف الفريق بسبب عدم قناعة المدرب بمستواه، ولم يأخذ في الاعتبار أنه مازال يعاني من الإصابة، لذلك كانت مباراة المنامة مع الأهلي بمثابة رد اعتبار بالنسبة إليه، وأراد من خلالها أن يثبت للأهلاوية مستواه الحقيقي وهذا ما جعله يتألق في مباراة فريقه أمام الأهلي.
وعن مستوى الأهلي في هذا الموسم، قال عياد: «إن الأهلي لعب أفضل مبارياته من الناحية التكتيكية أمام المنامة»، لكن عياد أكد أنه يجب على اللاعبين بذل جهد أكبر من أجل تحقيق النتائج الجيدة. أما عن فريقه الحالي المنامة، وسبب عروضه القوية في المباراتين الأخيرتين قال عياد: «إن تغيير طريقة لعب الفريق ساهمت في هذه النتائج»، مضيفا «إن الفريق كان يلعب في المباريات التي خسرها بطريقة 5/3/2 وهذه الطريقة لم تطبق بشكل جيد، وتحتاج إلى ظهيرين قويين قادرين على القيام بالمهمات الدفاعية والهجومية طوال دقائق المباراة، أما مباراتا الأهلي والرفاع فالفريق تحول إلى اللعب بطريقة 4/5/1 وهذه الطريقة أنسب للفريق، وتمكن الفريق من إيقاف فريقين كبيرين ولم يسجلا في مرماه أي هدف». وتمنى أن يستمر المنامة على هذه الطريقة، وأن يؤدي اللاعبون المباريات المقبلة بالقوة والحماس نفسه من أجل التقدم أكثر في سلم الترتيب.
فرض النجمة نفسه في مباراته أمام الحالة وخصوصاً في الشوط الثاني ليؤكد أنه الأفضل بين الفرق إثر الفوز الذي حققه على الحالة في الأسبوع الـ(8) من دوري كأس خليفة بن سلمان، محولاً تأخره في الشوط الأول بهدفين نظيفين لتنفجر من بين أقدام لاعبيه الأهداف خلال 15 دقيقة فقط، وقد تميز الفريق بسرعة الأداء وسلاسة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم وحسن التنظيم عند المرمى واستثمار الفرص، ما أعطاه الأحقية في الفوز الثمين في المباراة، عندما أحسن الشاب خالد الحربان القراءة السليمة لأفكار الشهيبي، وتحويل النتيجة لصالحة وبالفوز الثاني على التوالي بقيادة خالد الحربان.
هناك هدفان في الجولة الثامنة هما الأفضل والأجمل من بين الأهداف الأخرى، الهدف الأول كان من نصيب لاعب المحرق محمود عبدالرحمن في مرمى المالكية، وهو هدف الفوز عند الدقيقة 17 اثر كرة عرضية لعبها عبدالله عمر أمام المرمى أبعدها الحارس، لتجد محمود الذي أطلقها قوية ومن دون رحمة في المرمى. والهدف الآخر كان من نصيب الفارس الأسمراني قائد النجمة راشد جمال وهو الهدف الثاني لفريقه النجمة في مرمى الحالة إثر كرة أمامية بعيدة المدى من الدفاع لتتخطى المدافعين للهداف الخطر جمال، وقبل أن تحل على الأرض لعبها سريعة على يمين حارس الحالة في الدقيقة 37 من الشوط الثاني.
استحقت مباراة النجمة والحالة أن تكون مباراة الأسبوع نظراً إلى أهميتها للفريقين، وبعدما تقدم الحالة بهدفين نظيفين خلال الشوط الأول استطاع النجمة بسيناريو مغاير عن الشوط الأول، الذي كان فيه الحالة هو الأفضل فنياً، أن يفجر الأرض براكين بالأداء الجاد، ويلحق بالحالة خسارة في الربع الساعة الأخير ويحصد نقاطها الثلاث. خلال المباراة سيناريوان متباينان الأول من نصيب الحالة والآخر للنجمة وسط ظروف مناخية سيئة لم تساعدهما على البروز والتألق، ولكن مع ذلك وبحسب الظروف المتاحة استطاع الحالة ان يلعب على أخطاء النجمة ويحرز هدفين، بعدما طبق وسط الحالة طريقة الأسلوب الضاغط مع اليقظة في الدفاع، ما عطل حركة لاعبي النجمة ولم تسعفهم طلعات علي سعيد في الجهة اليمنى، وأما اليسرى فلم يكن لبودهّوم أي شيء يذكر. وما إن بدا الشوط الثاني حتى تغير الوضع وصار النجمة يتسلم زمام الأمور مسيطراً سيطرة مطلقة مبدياً نواياه في تغيير النتيجة، ولكنه لم يستطع أن يبكر بالتهديف نتيجة تسرعه واستعجاله وعدم التركيز واللعب على الوقت، ما أبطأ عليه إحراز الأهداف حتى الدقيقة 33 وأنهاها في الوقت بدل الضائع، ليخرج النجمة بالنقاط الثلاث بعد عرض رائع له في الشوط الثاني، كشف فيه ثعلب الحالة الذي توارى عن الأنظار وكأنه غير موجود خلال هذا الشوط.
يعتبر هدف قائد النجمة راشد جمال في مرمى الحالة في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني أغلى الأهداف في الأسبوع الـ(8) إثر كرة ثابتة عالية أمام المرمى تمر من الدفاع الحالاوي لتجد راشد جمال الذي لدغها برأسه على يمين الحارس محرزاً الهدف الثالث والفوز في المباراة.
للمباراة الثانية ينجح المنامة في الحفاظ على شباكه نظيفة، فبعد التعادل سلبيا مع الرفاع نجح الفريق في الخروج فائزا على النسر الأصفر بهدف نظيف، كل ذلك بفضل الروح الجماعية والعالية للفريق، وأيضا بفضل الطريقة والخطة المحكمة للجهاز الفني، وكذلك قوة الدفاع الرباعي والذي نستطيع أن نطلق عليه الرادار الأزرق، والذي اصطاد مهاجمي السماوي والأصفر، والرادار مكون من العراقي عدي والشاب إبراهيم شوقي وحسين عياد ومحسن إسماعيل، فمن يتمكن من اختراق الرادار والهروب منه.
كما قلنا في فقرات أخرى من دورينا من أن مدرب النجمة خالد الحربان استطاع قراءة الحالة وقت الاستراحة، ووضع خططه الفنية وأجرى تبديلين ناجحين، فمع دخول محمد نور تحرك الفريق بشكل فاعل وسحب نجم الوسط المحترف اكوا الذي كان متألقاً في الشوط الأول ومزعجاً لفريق الحالة بكراته الأمامية وانتقاله الدائم إلى الهجوم، فما كان من مدرب الحالة إلا أن يتحرك سريعا لوضع هذا اللاعب تحت المراقبة ما جعله غائباً عن الشأن الهجومي، فقابله الحربان بإجراء ذكي للتبديل للاستفادة من لاعب آخر، عندما زج باللاعب سالم موسى لتكون منطقة الوسط أكثر فاعلية من ذي قبل، ويستطيع النجمة في هذه الدقائق إحراز 3 أهداف خرج بها فائزاً وحاصداً النقاط.
استحق الحكم علي السماهيجي لقب قاضي الأسبوع الثامن بعد قيادته الناجحة والمتميزة للقاء النجمة والحالة والذي خرج متميزا من الناحية التحكيمية، كما كان متميزا من الناحية الفنية.
وتميز السماهيجي بحسن متابعته اللعب وحرصه على بقائه قريبا من موقع الكرة، ما ساعده على اتخاذ القرارات المناسبة في جميع الحالات. والحكم علي السماهيجي تدرج من تحكيم دوري الفئات إلى تحكيم الدرجة الأولى، وأتيحت له في الموسم الماضي فرصة التحكيم في بطولة كأس الملك، وهذا الموسم هو الأول له في إدارة مباريات الدوري الممتاز. السماهيجي أكد أن تعاون اللاعبين معه واستجابتهم لقراراته كانت من أهم الأسباب التي ساعدته على إدارة اللقاء وإيصاله إلى بر الأمان بهذا التميز.
كما أكد أنه استفاد كثيرا من وجوده مع الحكام الكبار وأصحاب الخبرة مثل الحكم المعتزل عبدالرحمن عبدالخالق والحكم الدولي عبدالحميد عبدالعزيز وبقية الحكام الدوليين الذين يحرص على الاتصال بهم دائما والتشاور معهم والاستفادة من خبرتهم. وأشاد السماهيجي بدعم لجنة الحكام وعلى رأسهم رئيس اللجنة أحمد جاسم، وكذلك الأعضاء يوسف القطان ويوسف محمد وعلي كمنجة الذي يعتبره الأب الروحي للحكام والذي يحرص دائما على متابعة الحكام والعمل على حل مشكلاتهم، موضحا أن اللجنة تقدم دائما كل دعمها للحكام وتعمل على تطويرهم من خلال الدورات التدريبية والبرامج التطويرية للحكام.
بلغ عدد الأهداف حتى الأسبوع الثامن من دوري خليفة بن سلمان (122 هدفاً) منها 15 هدفاً في الأسبوع الـ(8) بزيادة(4) أهداف عن الأسبوع الـ(7).
- يعد الحالة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف حتى الأسبوع الـ(8) برصيد (18 هدفاً)، بينما يعد أيضاً مرمى الحالة الأكثر تعرضاً للأهداف برصيد (18 هدفاً) ويليه سترة برصيد (15 هدفاً).
- مازال مرمى الرفاع محتفظاً بأقل الأهداف، إذ دخل مرماه هدفان فقط طوال الجولات الثماني، وهذا يدل على قوة دفاعه وقوة هجومه، إذ اقترب عن الحالة برصيد (17 هدفاً).
- خلال الأسابيع الثمانية الماضية لعبت 48 مباراة انتهت 10 مباريات بنتيجة (1/1) و6 بنتيجة (2/1) و9 مباريات بنتيجة (1/صفر) و4 بـ (2/صفر) و(صفر/صفر) و3 بـ (3/1) وواحدة بـ (3/2) و(5/صفر) و(6/3) و(6/2) و(4/1) و(3/3) ومرتان بـ (2/2).
- تم احتساب ركلة جزاء واحدة فقط خلال مباريات الأسبوع الـ(8) لصالح الحالة في مباراتهم أمام النجمة، والتي انبرى لها إسماعيل عبداللطيف وأحرز منها هدفاً، ليرتفع عدد ركلات الجزاء إلى (21 ركلة) تم تسجيل (20 ركلة) وإضاعة واحدة من نصيب نجم المحرق سيدمحمود جلال.
«داهية الثعلب في صدارة الهدافين
1- داهية الحالة إسماعيل عبداللطيف (7 أهداف).
2- عباس حسون (الشباب) برصيد (5 أهداف).
3- ريكو (المحرق) برصيد (5 أهداف).
4- ماكسويل (الرفاع) برصيد (5 أهداف).
5- جعفر طوق (الرفاع) برصيد (4 أهداف).
6- حسونة الشيخ (الرفاع) برصيد (4 أهداف).
7- دسيلفا (النجمة) برصيد (4 أهداف).
- اللاعبون الذين احرزوا (3 أهداف) هم: صلاح سامي (البحرين) - محمد عياد (الشباب) - إبراهيم المقلة (المحرق) - فيكتور (الأهلي) - ابولاجي (الحالة) - راشد جمال (النجمة) - فيصل بودهوم (الشرقي)?
العدد 1577 - السبت 30 ديسمبر 2006م الموافق 09 ذي الحجة 1427هـ