أعلن الجيش اللبناني أمس الأربعاء (12 يونيو/ حزيران 2013) أنه اتخذ إجراءات «للرد الفوري» على أي «خرق» سوري جديد، وذلك بحسب بيان أصدرته قيادة الجيش بعد ساعات من قيام مروحية سورية بقصف وسط بلدة حدودية ذات غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية.
وقالت قيادة الجيش في بيان ذي نبرة حازمة تجاه سورية، وهو أمر نادر: «عند الساعة 13:50 من بعد ظهر اليوم (10:50 صباحاً تغ)، خرقت طوافة حربية قادمة من الجانب السوري الأجواء اللبنانية في منطقة جرود عرسال، حيث أطلقت صاروخين من مسافة بعيدة باتجاه ساحة البلدة».
وأضافت «اتخذت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة الإجراءات الدفاعية اللازمة للرد الفوري على أي خرق مماثل»، مشيرة إلى أن القصف أدى إلى إصابة شخص بجروح وأضرار مادية.
ويُعد هذا التحذير نادراً في التعامل بين لبنان وسورية التي حظيت لقرابة 30 عاماً بتواجد عسكري ونفوذ سياسي واسع في لبنان.
عواصم - وكالات
قالت فرنسا أمس الأربعاء (12 يونيو/ حزيران 2013) إن من المرجح أن تقاطع المعارضة السورية محادثات السلام المقترحة مع حكومة الرئيس بشار الأسد ما لم توقف قواته زحفها نحو حلب معقل مقاتلي المعارضة.
وتحتشد قوات الأسد حول حلب استعداداً لشن هجوم لاستعادة المدينة والاستفادة من المكاسب الميدانية التي أمالت الكفة في الصراع في سورية لصالح الأسد وحليفه حزب الله.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس لقناة «فرانس 2» التلفزيونية «علينا أن نوقف هذا التقدم نحو حلب. هذا هو الهدف التالي لحزب الله والإيرانيين. ويجب أن نمنع هذا لأنه إذا لم تتم استعادة التوازن في الوضع على الأرض فإنه لن يكون هناك مؤتمر في جنيف. لن توافق المعارضة على الحضور».
وأضاف أن باريس ستحترم اتفاقاً داخل الاتحاد الأوروبي على عدم تسليح مقاتلي المعارضة قبل الأول من أغسطس /آب وذكر أنه تحدث إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الثلثاء بشأن هذه المسألة. وأضاف «لا أحد يتحدث عن إرسال جنود على الأرض ولكن يجب أن يتمكن مقاتلو المقاومة من الدفاع عن أنفسهم».
وفي لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور لندن الأحد المقبل قبل انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى لإجراء مباحثات بشأن سورية.
وقال كاميرون في جلسته البرلمانية الأسبوعية، أمس، إنه سيستخدم قمة مجموعة الثمانية في إيرلندا الشمالية يومي 17 و18 يونيو الجاري «لوضع ضغوط على جميع الأطراف للمشاركة في مؤتمر السلام المقبل بشأن سورية في جنيف، وإطلاق عملية سلام، والتحرك باتجاه إقامة حكومة انتقالية في سورية».
وقال كاميرون «من المهم أن نقدم المساعدة والدعم التقني والتدريب والمشورة للائتلاف السوري المعارض، ونحن نقوم بكل هذه الأشياء لاعتقادنا بأن ذلك سيساعد في تغيير موازين القوى لضمان أن يرى الرئيس (بشار) الأسد بأنه لا يستطيع كسب ما يجري بالوسائل العسكرية فقط، وأن عليه المشاركة في المفاوضات المقبلة لإقامة حكومية انتقالية».
من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة عن تخفيف لعقوباتها التجارية ضد سورية لا يشمل إلا المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وبموجب هذه الإجراءات الجديدة فإنه سيكون بإمكان الصناعيين الأميركيين، حالة بحالة، الحصول على تراخيص لتصدير معدات تهدف إلى «تسهيل إعادة إعمار المناطق المحررة»، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية في بيان.
من جانب آخر، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة تجري محادثات بشأن ما يمكن أن تفعله لمساعدة المعارضة السورية في حربها ضد الحكومة لكنه لم يقدم تفاصيل. وأبلغ كيري الصحافيين في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني وليام هيغ «نحن مصممون على القيام بكل ما في وسعنا من أجل مساعدة المعارضة كي تكون قادرة على... إنقاذ سورية». ومضى يقول «الناس يتحدثون عن الخيارات الأخرى التي يمكن أن نلجأ اليها هنا... لكن لا شيء لدينا نعلنه في هذه اللحظة».
إلى ذلك، قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن القصف المتكرر على عرسال من قبل المروحيات العسكرية السورية، هو خرق للسيادة اللبنانية، مؤكداً أنه يعرض أمن المواطنين وسلامتهم للخطر ويتعارض كذلك مع المعاهدات التي ترعى العلاقات بين البلدين ومع المواثيق الدولية في وقت تسعى الدولة اللبنانية للمحافظة على استقرار لبنان وسلمه الأهلي».
العدد 3932 - الأربعاء 12 يونيو 2013م الموافق 03 شعبان 1434هـ
مجرد كلام
يا جيش لبنان انت لم تفعلو اى شيى حتى لو غزا بشاربلدكم لم تجرؤ على فعل شيىء لان حكومتكم تحت احتلال الايرانى و الذى يديره هذا الحزب الذى ورط لبنان فى حرب ضد شعبكم هل هذا الحزب هو الحكومة كيف تجرء ودخل الحرب من غير علم الحكومة او انتم تعلمون لكن غير قادرين على مجابهته لانه يملك السلاح اكثر من الدولة اذا من هو القوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاسد يقصف لبنان
لم يسلم منه حتى جيرانه
مجرم هو واعوانه..الاجرام في عروقهم يجري بالدم
قبل وبعد
من قبل كانوا يتحدثون عن سوريا بعد الأسد اما اليوم فيقول رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون وانه يجب ان يرحل والأن يتحدثون عن وجوب مشاركته المفاوضات لإقامة حكومة انتقالية.
بالمعنى الصريح يعني الأسد باقً فقط الحكومة تتبدل
اذا كان بيتك من زجاج
وقف التدخل اولا من جميع الاطراف