العدد 3942 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ

الآلاف يعودون للتظاهر بميدان تقسيم بإسطنبول

تظاهرة في كولونيا غرب ألمانيا ضد حكومة رجب طيب أردوغان
تظاهرة في كولونيا غرب ألمانيا ضد حكومة رجب طيب أردوغان

استخدمت الشرطة التركية خراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين عادوا أمس السبت (22 يونيو/ حزيران 2013) إلى ساحة تقسيم في إسطنبول بعد هدوء استمر أياماً عدة وأعقب ثلاثة أسابيع من التظاهرات غير المسبوقة ضد الحكومة المحافظة المنبثقة عن التيار الإسلامي، بحسب ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس».

وكان المتظاهرون تجمعوا في ساحة تقسيم في ذكرى مرور أسبوع على الهجوم الذي شنته الشرطة لإخلاء حديقة جيزي المحاذية للساحة بالقوة.

وانتقد المتظاهرون مجدداً رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان مطالبين باستقالته وهاتفين «ليست سوى البداية، فلنواصل المعركة» قبل أن يرموا وروداً حمراء في الساحة وعلى الدرج المؤدي إلى حديقة جيزي تكريماً للقتلى والجرحى والمعتقلين بأيدي عناصر الشرطة خلال التظاهرات.

وبعد ساعة ونصف ساعة ودعوات متكررة وجهتها إلى المتظاهرين لإخلاء الساحة، تدخلت الشرطة وعمد مئات من عناصرها إلى دفع الحشد مستخدمين دروعهم ومدعومين بخراطيم المياه.

ولم تستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع الذي كانت لجأت إليه بكثافة في الأسابيع الأخيرة وأثار انتقادات شديدة وخصوصاً من جانب جمعيات الأطباء.

وفي ألمانيا، استجاب نحو 80 ألف شخص لدعوة الطائفة المسلمة العلوية للتظاهر السبت في كولونيا غرب ألمانيا ضد حكومة رجب طيب أردوغان، بحسب ما أعلن منظمو التجمع.

ورفضت شرطة كولونيا تقديم عدد دقيق للمتظاهرين مشيرة فقط إلى «عشرات آلاف الأشخاص».

وبلغ تدفق المتظاهرين حداً أجبر المنظمين على إلغاء المسيرة في شوارع كولونيا والاكتفاء بالتجمع في ساحة كبيرة.

وتظاهرت الجموع التي قدمت من مختلف مناطق ألمانيا وأيضاً من فرنسا وسويسرا والنمسا تحت شعار «تقسيم في كل مكان والمقاومة في كل مكان. لننه استبداد أردوغان». ورفعت لافتات كتب عليها «الثورة ليست إلا في بدايتها» و»ليس الجميع هنا، ينقص المساجين».

وتسمر الجمع لثلاث دقائق في وضع «الرجل الواقف»، وهي حركة رمزية تجسد احتجاجاً صامتاً وسلمياً مع نظرة جامدة ابتدعها فنان في إسطنبول وأصبحت رمز الاحتجاج في تركيا.

ووقف الجمع أيضاً دقيقة صمت ترحماً على ثلاثة قتلى في تظاهرات تركيا.

يأتي ذلك، فيما تتواصل توجيه الاتهامات في تركيا بعد التظاهرات غير المسبوقة المعارضة للحكومة التي عصفت بالبلاد طوال ثلاثة اسابيع، وذلك مع وضع 22 مشبوهاً جديداً في الحبس الاحتياطي في أنقرة. وقد وجهت إحدى محاكم العاصمة التركية التهم إلى 22 مشبوهاً وأمرت بسجنهم بسبب مشاركتهم في التظاهرات، كما أكدت هيئة محامين موضحة أن ثلاثة اشخاص آخرين قد أخلي سبيلهم مع وضعهم تحت المراقبة القضائية. وتتمحور الاتهامات حول أدوارهم في تنظيم تظاهرات ومشاركتهم المفترضة في أعمال عنف باسم منظمة سرية، كما ذكرت شبكة «سي.إن.إن-تورك» الإخبارية علىشبكة الإنترنت.

وفي إسطنبول، وجهت التهم إلى 18 من أعضاء الحزب الاشتراكي للمظلومين الذين اعتقلوا في العملية نفسها، ووضعوا في الاعتقال بتهمة «الانتماء إلى منظمة إرهابية» و»تخريب ممتلكات عامة».

العدد 3942 - السبت 22 يونيو 2013م الموافق 13 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:47 ص

      عبدالحسين عبدالشهيد

      يارئيس وزراء تركيا ,, هل تعلم ان الخطة الامنيه التي قمت بها بضرب ميدان
      تقسيم واعتقال المتظاهرين واعتقال الاطباء كانت مجربه من دولة عربيه
      سبقتك ,, لكن هل سألت نفسك لو سألت مستشارينك عن هذه الخطة
      نجحت في الدولة العربيه ,, لكن اظاهر انت لجأت للاعلام الكاذب من صحف
      صفراء وفضائيات صفراء وعلاقات عامة فنصدمت بنتيجة انها فاشلة

اقرأ ايضاً