العدد 3949 - السبت 29 يونيو 2013م الموافق 20 شعبان 1434هـ

كيري يمدد مهمته لإحياء مفاوضات السلام في الشرق الأوسط يوماً واحداً

جولة مباحثات بين الرئيس الفلسطيني ووزير الخارجية الأميركي - reuters
جولة مباحثات بين الرئيس الفلسطيني ووزير الخارجية الأميركي - reuters

مدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليوم ثالث أمس السبت (29 يونيو/ حزيران 2013) رحلاته المكوكية بين القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، مثيراً بذلك تكهنات بشأن تقدم في إحياء مفاوضات السلام المتوقفة منذ نحو ثلاث سنوات.

واستقل كيري مروحية من القدس إلى عمان حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجدداً، ثم عاد عصراً إلى القدس ليتابع محادثاته مع القادة الإسرائيليين.

وقال كيري في مستهل اجتماع السبت مع عباس بمنزل الرئيس الفلسطيني في عمان «نبذل كل جهد».

وفي مؤشر إلى تقدم محتمل، ألغى كيري زيارته التي كانت مقررة السبت لأبوظبي حيث كان يفترض أن يجتمع مساء السبت على مائدة العشاء مع المسئولين الإماراتيين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف إن كيري «اتصل بوزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان ليقدم له اعتذاره ويأمل في العودة لزيارة البلد في مستقبل قريب».

وكان يفترض أن تتمحور مباحثات كيري في الإمارات كباقي دول الخليج بشأن تنسيق المساعدات المقدمة إلى المقاتلين السوريين المعارضين للنظام السوري.

وأوضحت المتحدثة أن وزير الخارجية الأميركي سيتوجه كما هو مقرر الى بروناي للمشاركة في منتدى رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) اعتباراً من الاثنين، لكنه ألغى زيارته لأبوظبي لان «الاجتماعات حول عملية السلام مازالت مستمرة». وهي تعليقات نادرة بشأن مهمة كيري بعدما أكد المسئولون الأميركيون أنهم ينوون التزام الصمت حول كل المناقشات التي تجري في الجلسات المغلقة في إطار دبلوماسية مرنة.

وبدا أن كيري سيدلي بتصريحات قبل مغادرته المنطقة، لكن الإذاعة العامة الإسرائيلية قالت إن فشله في عقد مؤتمر صحافي كان يتم الترتيب له في عمان يشير إلى استمرار العقبات التي تعيق طريق المفاوضات.

وقال المحلل السياسي في الإذاعة شيكو مناشي إن «مصادر دبلوماسية (إسرائيلية) لا تزال تتحدث عن إمكانية عقد قمة رباعية في عمان الأسبوع المقبل».

ومنذ الخميس، أمضى كيري سبع ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد عقدا اجتماعيهما في جناح في أحد فنادق القدس.

وكان مساعدو كيري قللوا من أهمية التوقعات بحدوث اختراق وشيك وأكدوا أنهم يأملون في تحقيق تقدم تدريجي قبل الوصول إلى مفاوضات جوهرية بين إسرائيل والفلسطينيين.

من جهته، يرفض نتنياهو أي «شروط مسبقة» للتفاوض ويؤكد استعداده للمحادثات. وبعد لقائه الثاني مع نتنياهو، تناول كيري العشاء الجمعة مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي يشغل حالياً منصباً فخرياً لكنه تابع عملية السلام عندما كان رئيساً للوزراء.

وقال بيريز عند استقباله كيري في مقره الرسمي إنه «أمر صعب وهناك مشاكل كثيرة» لتحقيق تقدم. كما قال بيريز لدى بدء لقائه كيري «أعرف أن الأمر صعب وهناك مشاكل كثيرة»، مضيفاً أن هناك «أكثرية واضحة بين السكان تؤيد عملية السلام وحل الدولتين». وأضاف «هناك آمال كبيرة بأنكم ستنجزون ذلك وبما تستطيعون فعله».

وقد التقى كيري في اليوم الثاني من زيارته الرئيس محمود عباس في عمّان ثم عاد إلى القدس. وقال مسئول في الخارجية الأميركية إن عباس وكيري «أجريا محادثات بناءة جداً بشأن أهمية دفع عملية السلام قدماً».

العدد 3949 - السبت 29 يونيو 2013م الموافق 20 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً