قالت حركة «تمرد» التونسية إنها نجحت إلى الآن في حشد الآلاف من الإمضاءات تمهيداً لاحتجاجات شعبية تهدف لإسقاط المجلس التأسيسي و«تصحيح مسار الثورة».
وقالت الحركة التي أعلنت عن نفسها في الأسابيع الأخيرة نسجاً على منوال «تمرد» المصرية خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء (3 يوليو/ تموز 2013) ، إن الهدف الرئيسي من تحركها هو إسقاط المجلس الوطني التأسيسي الذي انتخب في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2011 عقب الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي بدعوى افتقاده إلى رؤية سياسية وإعداده لدستور مفخخ يمهد لديكتاتورية جديدة. وقال الناطق باسم حركة «تمرد» محمد بنور لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «إن الحركة مدنية شعبية وسلمية ومستقلة عن كل الأحزاب السياسية وهي مستوحاة من «تمرد» المصرية والهدف منها تصحيح وتطهير الثورة التي تم سرقتها والركوب عليها من الأحزاب المتواطئة وأحزاب الائتلاف الحاكم». وتعمل الحركة منذ أكثر من أسبوع على جمع الإمضاءات من مختلف المحافظات ضد المجلس التأسيسي والدستور الجديد والحكومة المؤقتة الحالية. وأوضح بنور أنه تم الوصول إلى حدود أمس الأول (الثلثاء) إلى أكثر من 175 ألف إمضاء من عدة محافظات من بينها أكثر من 25 ألف من العاصمة.
وقالت الحركة خلال المؤتمر الصحافي إنه يجرى الإعداد لحراك شعبي على الميدان ينطلق من المناطق الفقيرة والمهمشة باتجاه المدن المركزية لكنها لم توضح متى سيتم ذلك وبأي طريقة. وقال بنور «لدينا خريطة طريق للتحرك الشعبي والميداني وقد حددنا التوقيت المناسب لذلك ونحتفظ بسرية تحركنا في المرحلة المقبلة».
العدد 3953 - الأربعاء 03 يوليو 2013م الموافق 24 شعبان 1434هـ