دعا الرئيس الإيراني المنتخب، حسن روحاني أمس الأربعاء (3 يوليو/ تموز 2013) الحكومة ورجال الدين إلى وضع نهاية للتدخل في الحياة الخاصة للمواطنين الإيرانيين، وطالب بحرية استخدام الإنترنت وحث وسائل الإعلام الحكومية على التحلي بقدر أكبر من الانفتاح في تغطية مشاكل إيران.
وبدأت تصريحات روحاني وهو رجل دين تجسد رسالته الوسطية في الداخل ودعوته لعلاقات أفضل في الخارج وهي الرسالة التي أدت إلى فوزه المفاجئ في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الشهر الماضي. وأدى فوزه إلى خروج أعداد ضخمة من الإيرانيين تأييداً له متلهفين على التغيير.
وقال روحاني لرجال دين في طهران «ينبغي ألا يكون هناك أي صدع أو فرقة بين الحكومة ورجال الدين ولاسيما في وقت يعلق فيه الناس آمالهم على رؤية نوع ما من التغيير في المجتمع». وقال في كلمته التي بثها التلفزيون الحكومي «نحتاج إلى مجتمع قوي وحكومة قوية. اليوم مهدت الأرض للمشاركة الشعبية. الناس علقوا آمالهم على المستقبل». وتابع «وجود حكومة قوية لا يعني حكومة تتدخل في كل الشئون. حكومة لا تقيد حياة الناس. هذه ليست حكومة قوية».
وقال روحاني على «تويتر» إن فرض رقابة على محتوى الإنترنت في إيران التي زادت بعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع وتنسيق احتجاجات ضخمة بعد الانتخابات الرئاسية في العام 2009 أثبت أنه غير فعال. وتساءل روحاني «ما هو الخبر المهم الذي تمكنت القيود على الإنترنت من التعتيم عليه في السنوات الأخيرة». وفي نفس الوقت انتقد الإذاعة الحكومية الإيرانية لتجاهلها قضايا داخلية في إيران. وقال روحاني على «تويتر»: «عندما تبث هيئة الإذاعة الإيرانية خبر مولد باندا في الصين ولا تبث شيئاً عن عمال محتجين لم يتسلموا أجورهم فمن المؤكد أن الشعب والشبان سيتجاهلونها».
العدد 3953 - الأربعاء 03 يوليو 2013م الموافق 24 شعبان 1434هـ