قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس الجمعة (26 يوليو/ تموز 2013) إن قاضي تحقيق أمر بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي فيما يتصل باتهامات من بينها التخابر وخطف وقتل جنود، ما يذكي التوتر مع خروج المؤيدين والمعارضين له إلى الشوارع.
وذكرت الوكالة أن شخصين قتلا في اشتباكات بين الطرفين في الإسكندرية أمس. وخرج الآلاف إلى الشوارع في عدة مدن مصرية استجابة لدعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالفتاح السيسي لإعطاء الجيش تفويضا شعبيا لمواجهة العنف الذي اندلع بعد الإطاحة بمرسي في الثالث من يوليو. وينظم أنصار الرئيس المعزول مظاهرات مضادة للمطالبة بإعادة تنصيبه غير مبالين بالإجراءات الصارمة التي قد تتخذ قريبا ومتعهدين بعدم الإذعان لطلب الجيش الإنهاء الفوري لاحتجاجاتهم.
وقال شاهد عيان إن آلاف النشطاء المؤيدين لمرسي اشتبكوا مع مؤيدين للجيش في الاسكندرية ثاني كبرى المدن المصرية ورشق بعض المتظاهرين الحشود بالحجارة من أسطح البنايات. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مسئول طبي قوله إن شخصين قتلا في الاشتباكات. وقال المسئول إن 19 آخرين أصيب معظمهم بالذخيرة الحية وطلقات الخرطوش. ووردت تقارير عن إصابة سبعة متظاهرين أيضا في اشتباكات بمدينة دمياط في دلتا النيل. وفي القاهرة حلقت الطائرات المروحية العسكرية على ارتفاع منخفض فوق مقر الاعتصام الرئيسي لمؤيدي مرسي. ويتزايد قلق الغرب إزاء الطريق الذي سلكته مصر التي تتلقى مساعدات سنوية من الولايات المتحدة قيمتها نحو 1.5 مليار دولار يذهب أغلبها للجيش. ولم يظهر مرسي علنا منذ عزله وقال الجيش إنه يتحفظ عليه حفاظا على سلامته. غير أن وكالة أنباء الشرق الأوسط قالت إن الرئيس المعزول سيحتجز 15 يوماً على ذمة التحقيق.
وقالت الوكالة إن لائحة الاتهام الموجهة لمرسي تشمل «السعي والتخابر مع حركة «حماس» للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصياً من السجن».
وأضافت أن الاتهامات تضمنت أيضاً «إتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار واختطاف بعض الضباط والجنود».
وتتصل الاتهامات بفراره من سجن وادي النطرون العام 2011 بعد أن ألقي القبض عليه خلال الانتفاضة المناوئة للرئيس الأسبق حسني مبارك. وتوفر تلك الاتهامات أساساً قانونياً لاستمرار التحفظ عليه. وكان مرسي قال في السابق إن بعض السكان المحليين ساعدوه على الهرب من السجن أثناء انتفاضة 2011 ونددت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها بالاتهامات الموجهة له.
وقال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد «في نهاية المطاف نعلم أن كل هذه الاتهامات ليست نابعة سوى من وحي خيال قلة من قادة الجيش ودكتاتورية عسكرية... سنواصل احتجاجاتنا في الشوارع».
وانضم الآلاف من الرجال والنساء والأطفال إلى مؤيدي الإخوان المسلمين في اعتصامهم المتواصل على مدار الساعة عند مسجد رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة. وهتفت حشود المؤيدين «بالروح بالدم نفديك يا إسلام» ولم يظهروا أي بادرة على التراجع عن موقفهم الذي أثار حالة من الاستقطاب في مصر.
وهدد الجيش بأنه سوف «يرفع سلاحه» في وجه من يلجأون للعنف بينما حذرت جماعة الإخوان من حرب أهلية نافية ما يتردد عن أنها تثير الاضطرابات. وتجمع الآلاف من مؤيدي الجيش صباح امس الجمعة في ميدان التحرير بوسط القاهرة قبل الحشد الرئيسي في وقت لاحق.
وجرى التخطيط لمظاهرات مؤيدة للجيش في جميع أنحاء مصر بينما أعلن مؤيدو مرسي عن تنظيم مسيرات واسعة من بينها 34 مسيرة في القاهرة وحدها.
وقال القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي مخاطباً المحتشدين في مقر الاحتجاج الرئيسي لمؤيدي مرسي بالعاصمة «نحن موجودون هنا حتى النصر على الانقلاب واما الشهادة». وتبدو المواجهة حتمية بعد اشتباكات على مدى شهر قتل خلالها ما يقرب من 200 شخص أغلبهم من مؤيدي مرسي. ويخشى كثيرون في مصر من الأسوأ.
وقال مصدر أمني إن الجيش يريد تهدئة الوضع بعدما أدرك أن دعوة السيسي للتظاهر لم تلق استحساناً من الخارج. وقال بيان للجيش على موقع «فيسبوك» إن المظاهرات لا تشكل تهديداً للإخوان المسلمين.
من جانبها، تحدت «حماس» المحققين المصريين أن يظهروا دليلاً واحداً على أنها تدخلت في الشئون الداخلية المصرية. وبث التلفزيون المصري أمس صورا للاحتفالات التي تفجرت في الليلة التي أعلن فيها السيسي عزل مرسي. ووصف الراوي هذا اليوم بأنه «يوم الاستقلال من الاحتلال الإخواني لمصر». ووضع التلفزيون المصري شعاراً على الشاشة يقول «مصر ضد الإرهاب».
وقال شهود عيان إن طائرات مروحية تابعة للجيش أسقطت منشورات على اعتصام مؤيدي مرسي يدعوهم فيها إلى الامتناع عن العنف.
العدد 3976 - الجمعة 26 يوليو 2013م الموافق 17 رمضان 1434هـ
حجي مكي
ما أقول إلا مساكين العرب. الله يكون في عونكم. الناس تتقدم وانتم تدبرون!
افتكينه منه
افتكينه منه كاد ان يفتح ابواب مصر على مصراعيه لايران ولاكن الله ستر في الحظات الحاسمه تم خلعه
هذا من آثار دم الشهيد شحاتة -رحمة الله والقادم اكثر يا اخوان
النصر للشعب المصري والجيش الباسل
اشدخل شحاتة
اشدخل شحاتة فى السالفة تبون دخلون كل شيى طائفى هم قالين ان 30 يونيو بعزلون مرسى لانه فشل فى ادارة الحكومة و كان بخرب البلد لتشجيعه ايرانين لزيارة مصر بحجة زيارة اماكن المقدسة
الحمد الله
الحمد لله الي سقط
الله يحفظ مصر من كل شر وسوء
إستقرار مصر مهم لإستقرار الشرق الأوسط
@
اشلوون صار رئيس .. تخابر .. قتل .. خطف خوش .. اسلامي ..
على كيفك
موبس كلام ، اي شي تقرا اتصدقه يالحلو .
افتكينة من الاخوان الخونة المافيا
ارف وانزاح.