العدد 3989 - الخميس 08 أغسطس 2013م الموافق 01 شوال 1434هـ

خام برنت يهبط دون 107 دولارات للبرميل

ترك الانخفاض في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بعض التأثير الإيجابي - REUTERS
ترك الانخفاض في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بعض التأثير الإيجابي - REUTERS

تراجع خام القياس الأوروبي مزيج برنت دون 107 دولارات للبرميل مع تغاضي المستثمرين عن أرقام قوية لواردات الصين من النفط وتركيزهم على إمكانية تقليص برنامج التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة. ويشعر المتعاملون في سوق النفط بالقلق من أنه إذا خفض الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي برنامجه للتحفيز النقدي - وهو ما قد يحدث الشهر المقبل - فإن السيولة ستتراجع في الأسواق العالمية.

وطغت تلك المخاوف على أنباء متفائلة من الصين حيث ارتفعت الصادرات والواردات في يوليو/ تموز متجاوزة توقعات المحللين مع صعود واردات البلاد من النفط الخام إلى مستوى قياسي بلغ 6.15 ملايين برميل يومياً. وترك الانخفاض في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم أيضاً بعض التأثير الإيجابي.

وهبطت المخزونات 1.32 مليون برميل الأسبوع الماضي بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وانخفض خام برنت تسليم سبتمبر/ أيلول 53 سنتاً إلى 106.91 دولارات للبرميل بحلول الساعة 0959 بتوقيت غرينتش بعدما صعد في وقت سابق من الجلسة إلى 107.86 دولارات. وتراجع الخام الأميركي الخفيف 21 سنتاً إلى 104.16 دولارات للبرميل.

على صعيد متصل، من المتوقع أن يشهد إنتاج النفط الليبي مزيداً من التراجع مع اعتزام العمال في شركة الخليج العربي للنفط (اجوكو) خفض الإنتاج احتجاجاً على تغييرات إدارية وهيكل الشركة.

وقال نائب رئيس اتحاد عمال النفط سعد دينار لرويترز إن أعضاء الاتحاد اجتمعوا، أمس (الخميس)، في حقول مسلة والنافورة والسرير وحمادة وقرروا خفض الإنتاج في هذه الحقول بمعدل عشرة آلاف برميل يومياً إلى أن تستجيب الحكومة لمطالبهم.

ويريد الاتحاد أن تبقي الشركة على رئيس مجلس الإدارة الحالي وفصل اجوكو عن المؤسسة الوطنية للنفط الليبية. وتصل الطاقة الإنتاجية لاجوكو إلى 425 ألف برميل يومياً ويتم تصدير الخام عبر مرسى الحريقة.

وسيوجه خفض الإنتاج ضربة أخرى لمساعي الحكومة لإعادة الصادرات إلى مستواها المعتاد عقب إغلاق مرفأي السدر وراس لانوف النفطيين بسبب إضرابات عمالية في أواخر يوليو.

إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أمس أن خط أنابيب تصدير النفط الرئيسي في اليمن استأنف ضخ النفط مجدداً بعد إصلاحه عقب هجوم شنه مسلحون قبليون في وقت سابق من الأسبوع. وفجر القبليون خط الأنابيب الرئيسي في الثالث من أغسطس/ آب عقب أيام من إصلاحه من الإضرار التي لحقت به في هجوم مماثل. وفي وقت سابق من العام كان الخط يضخ نحو 125 ألف برميل يومياً. ويعتمد اليمن على صادرات الخام لدعم احتياطيات النقد الأجنبي وتمويل ما يصل إلى 70 في المئة من الإنفاق الحكومي. ويضغط رجال قبائل ساخطون على الحكومة لتلبية مطالب مالية ومطالب أخرى من بينها الإفراج عن سجين واحد على الأقل اعتقلته قوات الأمن.

العدد 3989 - الخميس 08 أغسطس 2013م الموافق 01 شوال 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً