جاءت الصادرات الألمانية دون التوقعات في يونيو/ حزيران وانخفضت الواردات بشكل مفاجئ ما يوحي بأن مبيعات السلع والخدمات في الخارج قد تلقي بظلالها على النمو للربع الثاني على التوالي على رغم أن بيانات أخرى تشير إلى انتعاش.
وقال المكتب الاتحادي للإحصاءات، أمس (الخميس)، إن الصادرات وهي القاطرة التقليدية للاقتصاد الألماني زادت 0.6 في المئة على أساس معدل موسمي في يونيو/ حزيران. وجاء النمو دون التوقعات التي دارت حول واحد في المئة ما يوحي بأن الصادرات شهدت ركوداً بشكل عام في الربع الثاني. وكانت بيانات الواردات أسوأ من المتوقع إذ انخفضت مشتريات البضائع الأجنبية 0.8 في المئة عن مايو وهو ما جاء أقل بكثير من متوسط التوقعات في مسح أجرته رويترز بارتفاعها 0.5 في المئة ودون حتى أقل التوقعات بانخفاض نسبته 0.5 في المئة.
وتثير البيانات الشكوك بشأن قوة الطلب المحلي الذي تأمل الحكومة أن ينعش النمو في وقت تواجه فيه منطقة اليورو متاعب وتتراجع أسواق بديلة مثل الصين. إلا أن بيانات قوية عن الطلبيات والإنتاج الصناعي صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع توحي بأن الصادرات قد تتحسن في النصف الثاني من العام وربما تساعد في تعويض البيانات التجارية المخيبة للآمال.
العدد 3989 - الخميس 08 أغسطس 2013م الموافق 01 شوال 1434هـ