صرح رئيس النيابة رئيس وحدة التحقيق الخاصة نواف عبدالله حمزة بأن الوحدة تلقت خلال شهر أغسطس/ آب الماضي (8) شكاوى خاصة بإساءة المعاملة.
وقد باشرت التحقيق فيها حيث استمعت إلى أقوال الشاكين والشهود، وأحالت أحد الشاكين إلى الطبيب الشرعي الخاص بالوحدة لتوقيع الكشف الطبي عليه لبيان ما به من إصابات إن وجدت وتحديد كيفية وسبب وقوعها.
هذا، ومن جانب آخر، فإن الوحدة تتابع مجريات القضايا التي سبق إحالتها للمحاكم الجنائية وآخرها القضية المقيدة ضد أحد أفراد الشرطة لما نسب إليه من تعذيب وتصوير متهم أثناء إدلاءه باعترافات وقيام الشرطي بنشر ذلك التسجيل المصور، حيث كانت الوحدة قد رصدت مقطع الفيديو المسجل للمجني عليه لدى متابعتها ما ينشر ويتردد في شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، مشيراً إلى أن تحقيق المسئولية الجنائية عن هذا المسلك ما هو إلا تطبيق لما انتظمه المشرع البحريني من ضمانات للمتهم وتأثيم تعذيبه، أو إساءة معاملته بأي شكل كان بما في ذلك حظر تصويره ونشر صوره دون إذن قضائي سابق من النيابة العامة أو المحكمة المختصة حسبما تقضي المادتان208، 246/5 من قانون العقوبات، واللتان تعكسان التزام المشرع البحريني بالمعايير الدولية في صيانة حقوق الإنسان وتقرير العقوبة عن مخالفتها.
كما تؤكد أيضاً جدية الوحدة في تتبع الوقائع الإجرامية التي تدخل في اختصاصها بكافة الطرق ومنها تفقد مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي لرصد أية إدعاءات تستلزم التحقيق للتثبت من صحتها ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
واحد
الاهتمام والمتابعة لأنه عذب أو لأنه صور الممارسات المعتادة ؟!
مواطن
التعذيب وسوء المعامله ليس بجديد كم من اناس سجنو ضلم وتم الاساءه لهم وهم ابرياء وكم من رزق قد قطع ظلما حسبنا الله ونعم الوكيل