أعلن الجيش الإسرائيلي أن الجندي الذي أصيب أمس الأحد (22 سبتمبر/ أيلول 2013) بالرصاص في الخليل بجنوب الضفة الغريبة توفي متأثراً بجروحه.
وأورد بيان عسكري أن «جندياً في الجيش الإسرائيلي قُتل بالرصاص هذا المساء (مساء أمس) في الخليل»، مضيفاً أنه «تم نقل الجندي إلى العناية الفائقة حيث قضى متأثراً بجروحه». وكانت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري صرحت في وقت سابق بأن «جندياً إسرائيلياً أصيب إصابة خطرة بعيارات نارية أطلقها إرهابيون على الأرجح»، في إشارة إلى مقاومين فلسطينيين.
وقد أغلق الجيش مدينة الخليل وأقفل طرقاً لتسهيل عملية البحث عن مطلق النار، كما ذكر شهود. وقبيل إطلاق النار، أكد شهود أن صدامات وقعت في المدينة بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين كانوا يرشقون حجارة، وأن فلسطينياً أصيب برصاصة مطاطية.
في سياق آخر، سمحت إسرائيل أمس بتوريد مواد بناء لصالح التجار المحليين في قطاع غزة لأول مرة منذ منتصف العام 2007.
وقالت لجنة إدخال البضائع إلى غزة التابعة للسلطة الفلسطينية، في بيان صحافي، إن 90 شاحنة محملة بمواد البناء بدأ توريدها عبر معبر (كرم أبو سالم) الإسرائيلي إلى غزة منذ ساعات صباح أمس.
وذكرت اللجنة أن الكميات تنقسم بين 40 شاحنة محملة بالحصى و20 أسمنت و10 بالحديد على أن يتم زيادة هذه الكميات تدريجياً. وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها إسرائيل بتوريد مواد بناء إلى قطاع غزة منذ فرضها حصاراً مشدداً عليه منتصف العام 2007 بعد سيطرة حركة «حماس» على الأوضاع فيه.وكانت إسرائيل سمحت بتوريد مواد بناء لصالح المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة صيف العام 2010 ضمن سلسلة تسهيلات أدخلتها على الحصار استجابة لضغوط دولية. من جهتها قالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة إن دخول كميات «محدودة» من مواد البناء للقطاع الخاص في غزة «خطوة غير كافية».
العدد 4034 - الأحد 22 سبتمبر 2013م الموافق 17 ذي القعدة 1434هـ
مجاهد الحسيني. من المدينه المنوره
اللهم انصر المسلمين في كل مكان