العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ

وزير الخارجية: من الصعب تقبُّل تشبيه أوباما الوضع في البحرين مع سورية والعراق

في مقابلة مع صحيفة «الحياة»... أكد أن البحرين تتطلع إلى علاقة جيدة مع إيران

وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة
وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة

قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، ان ورود البحرين في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما شيء جديد «وعندما تكلم عن الشأن الطائفي في المنطقة اعتبر الوضع في البحرين وسورية والعراق متشابهاً، هذا هو أيضاً شيء صعب وجديد بالنسبة لنا ولن نستطيع تقبله».

جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة «الحياة». واضاف «نحن في البحرين طائفياً قصة نجاح لأن المجتمع البحريني متعايش ومتجانس. لم يحصل قط في تاريخنا نزاع طائفي، وليس عندنا توتر بين الطوائف».

وفي موضوع العلاقات السعودية - الإيرانية أعرب عن أمله في تحسنها، مشدداً على أن ذلك «يفرحنا»، متطلعا إلى علاقة جيدة بين البحرين وإيران.

ودعا المعارضة البحرينية إلى التصرف بمسئولية والمشاركة في حوار التوافق الوطني من خلال إرسال ممثلين عنها. وفيما يأتي نص الحديث مع مراسلة صحيفة «الحياة» في نيويورك راغدة درغام:

القاسم المشترك بين خطاب الرئيس باراك أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني كان ذكر البحرين في إطار النزاع الطائفي في المنطقة وفي إطار الشبه ما بين سورية والبحرين. كيف تقرأ هذا القاسم المشترك بين خطابي أوباما وروحاني؟

- خطاب الرئيس روحاني ليس خطاباً جديداً. هذه اللغة كنا نسمعها من الرئيس السابق، فكل مرة تذكر إيران كلمة سورية تذكر معها وتقرن معها كلمة البحرين. هذا الشيء ليس بجديد وهذا أثرته مع وزير الخارجية الجديد جواد ظريف وأبديت له عدم ارتياحنا وعدم قبولنا بهذا. وروده في خطاب الرئيس الأميركي شيء جديد. وحتى أن ورود اسم البحرين، وحتى عندما تكلم عن الشأن الطائفي في المنطقة اعتبر الوضع في البحرين وسورية والعراق متشابهاً هذا هو أيضاً شيء صعب وجديد بالنسبة لنا ولن نستطيع تقبله، لأن ليس هناك عارف بالأمور في المنطقة يقول ويتفق أن الأمور في البحرين وتطوراتها تشبه بأي شكل من الأشكال ما يجري اليوم في العراق وفي سورية.

أترى أن ما قاله الرئيس أوباما جاء في إطار إرضاء إيران إذ انه سبق ما حدث من تقارب وتوافق وتعانق ديبلوماسي أميركي - إيراني؟

- لا أريد قول ذلك لأنه ليس لديّ أي معلومة عن هذا الشيء لكن أريد أن أقول انه وإن قصد الرئيس أوباما أنه رأى وضعاً طائفياً في المنطقة إلا أن ذكر البحرين مع هذه الدول غير عادل تجاه مملكة البحرين والتطورات التي بها وكيف تعاملت البحرين مع الدول الجارة.

ولكن لا تنسَ أن هناك أزمة طائفية في البحرين...

- هناك أزمة طائفية في المنطقة العربية. هل تعرفين كم صار لها سنوات وسنوات وسنوات؟

يعني هذا لا يمنع...

- لا، لا، نحن في البحرين طائفياً قصة نجاح لأن المجتمع البحريني متعايش ومتجانس. لم يحصل قط في تاريخنا نزاع طائفي، وليس عندنا توتر بين الطوائف. هذا ليس عندنا. نحن مجتمع متعايش من أحسن ما يكون، مسلمون وغير مسلمين، لكن ليس هناك شك في أن البحرين جزء من المنطقة وتتأثر برياحها.

المرزوق... والحوار

ولكن حتى الحوار الذي كنتم قد اتفقتم عليه توقف بقرار من المعارضة بعد اتخاذكم إجراءات ضد قيادات مهمة فيها. لماذا تتخذون هذه المواقف؟

- أولاً دعيني أبين لك الإجراءات. هم قرروا ألا يأتوا إلى الحوار نتيجة القبض على شخص عضو ولم يكن هذا الإجراء موجهاً إلى جمعية منافسة، أو كما سميتها أنت المعارضة. هذا الشخص قام بعمل ووجهت إليه تهمة. ولم توجه التهمة إلى جمعيته بل وجهت إليه شخصياً.

لكنه قيادي بارز في حزب...

- قيادي بارز، طبيب بارز، عالم بارز، لا يمنع الشخص أنه إنسان يمكن أن يرتكب خطأ أو يقوم بجريمة.

ماذا فعل حتى يستحق هذا؟

- هناك تحقيق متواصل أن له اتصالات بمنظمة إرهابية في البحرين اسمها «14 فبراير». لا أريد أن أتدخل في التحقيق أو أن أؤثر فيه بأي شكل من الأشكال. أنت سألتني عن الحوار. الحوار هم من قرروا ألا يأتوا بينما جلالة الملك ملتزم التزاماً كاملاً بنجاح هذا الحوار. الحوار وضع الملك فيه ثلاثة وزراء وهم وضعوا في الحوار ممثلين ليسوا من القياديين. ليس هناك قيادي من هذه الجمعيات يمثلهم في هذا الحوار. نريد أن يتحملوا مسئوليتهم. نريد جدية في هذا الحوار. جميع دول العالم تقول للبحرين نحن نريد حواراً جدياً. نريد الجدية أن تكون من جميع الأطراف.

المعذرة منكم، تقومون بين الحين والآخر بتوقيف قيادي في جمعية «الوفاق» بشأن المعارضة، واسمه خليل مرزوق، بتهمة التحريض على العنف.

- ليس فقط التحريض على العنف. هناك من يقول ان هناك توجيهاً بالتحريض على العنف لكن التحقيقات مستمرة. الحقيقة الواقعة التي يعلمها الكل عندنا في البحرين منظمة إرهابية اسمها «14 فبراير». هذه المنظمة إرهابية وهناك الآن تحقيق في علاقة الشخص المسمى خليل المرزوق مع هذه المنظمة. لو المسألة مسألة استهداف جمعية، هناك في الجمعية كثيرون يمكن أن يوقفوا معه، وقياديون أرفع منه وقياديون في مستواه. لكن المسألة الموجهة شخصياً لهذا الرجل.

حوالي 50 شخصاً صدرت قرارات قضائية بسجنهم في المرحلة الأخيرة...

- طبعاً، لأن هناك من يقوم بأعمال إجرامية. الشرطة لم تذهب إلى بيوتهم وترميهم في السجن من دون أن يعلم عنهم أي شيء. أخذتهم إلى النيابة والنيابة حولتهم إلى المحكمة والمحكمة حكمت عليهم بنسب متفاوتة.

إذاً العملية السياسية بينكم وبين المعارضة لاتزال متوترة وليست جاهزة وليست ناضجة...

- لا، طبعاً عدم النضوج والتوتر لم يأت من طرف الحكم في البحرين. الحكم هو من دعا إلى الحوار. جلالة الملك هو من دعا إلى الحوار. لكن من يوثق ومن يهدئ ومن ينسحب ومن يقعد في بيته ومن يطلب إلغاء هذه الجلسة وتلك هم الطرف الآخر.

بحث «الحوار الوطني» مع إيران

هل بحثت هذا الأمر مع وزير الخارجية الإيراني الجديد جواد ظريف عندما اجتمعت معه؟

- نعم. وزير الخارجية الإيراني عندما اجتمعت معه تكلم عن الحوار في البحرين. وقال الكلام نفسه الذي قلتيه أنت. قال نريد حواراً جدياً في البحرين. قلنا له نحن جادون والجدية يجب أن تأتي من كل طرف، من الجانب الآخر. يجب أن تأتي من الجميع ليأخذوا هذا الحوار بجدية ويبعثوا (إلى الحوار) أصحاب قرار وأصحاب موقف ويمكن أن يكون كلامهم واضحاً في هذا الحوار.

لاحظنا أن لغتكم مع إيران الدولة ومع القيادات الإيرانية لينة وأنتم تجتمعون معهم وهناك خطاب شبه ودي ولكن خطابكم مع «حزب الله» في لبنان عنيف وخصوصاً في حربكم التغريدية في «تويتر». لماذا هذا التفاوت إذا كنتم تعتقدون أن العلاقة بنيوية وعضوية وتحالفية بين إيران والحزب وما انعكاسها عليكم في البحرين؟

- إيران دولة جارة مهمة ونتطلع، لا أخفي عليك، إلى علاقة طيبة مع هذه الدولة. إيران دولة. إيران دولة كبيرة وجارة في المقام الأول تربطنا بها علاقات من كل جهة. على رغم الخلافات لدينا علاقات متشعبة مع هذا البلد، شعبية ورسمية وما نتطلع إليه هو تحسين العلاقات. إيران فيها صفحة جديدة فيها رئيس جديد فيها توجه جديد ونحن دائماً من يمد إلينا يده نمد له يدينا. نحن نتطلع إلى علاقة طيبة ونتغاضى عن كثير من الكلام إلى حد ما من أجل أن تتحسن هذه العلاقة. أما «حزب الله» فمنظمة لنا معها تاريخ بأنهم يقومون بأعمال إرهابية وبتدريب إرهابيين. ولغتهم أرجو ألا تقارن أيضاً بلغة رسمية، إنهم يهاجمون ويسبون ويشتمون البحرين ليل نهار. نحن على قدر الكلام نرد بالكلام وليس هناك مقارنة كيف نتعامل مع إيران كدولة وكيف نتعامل مع منظمة إرهابية اسمها «حزب الله» في لبنان.

لنتحدث عما حدث في العلاقة الأميركية - الإيرانية وانعكاسها على دول مجلس التعاون. ماذا تعتقد أنه حصل فعلاً بإجراءات ملموسة، ما أدى إلى هذا الانفراج في العلاقة الأميركية - الإيرانية؟ وأتحدث طبعاً عن الانفراج على مستوى الرؤساء وعلى مستوى اتفاق الدول (5+1) مع إيران، والإقرار الأميركي على لسان الرئيس باراك أوباما بالدور الإيراني في سورية. أين حدث التحول مما أدى إلى هذا الانفراج؟

- لا أرى إلا تحولاً واحداً وهو التحول في الخطاب الإيراني. هذا التحول الذي أراه. أود أن أقول إن كانت المسألة ستؤدي إلى تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران ثنائياً بما يؤدي إلى الاستقرار فهذا شيء يفرحنا. أقولها من 1979 هناك خلاف إيراني أميركي مستحكم أثر في المنطقة بشكل كبير. أثر في مصالح الجميع، أثر في إيران، أثر فينا. المهم إن كانت المسألة تحسين العلاقات الثنائية وإنهاء الخلافات الثنائية وإغلاق الملفات السابقة الله يوفقهم. هذا شيء طيب وخبر مُفرح لأنه سيؤدي إلى انفراجة كبيرة. إن كانت المسألة تتعلق بالمنطقة أو بدول المنطقة أو بأمور تخص مصالح دول المنطقة حلفاء الولايات المتحدة أو غيرهم فأرجو أن يكون الجميع في الصورة، ونحن سمعنا من حلفائنا في الولايات المتحدة أنهم لن يخطوا خطوة في هذا الاتجاه قبل التشاور مع أصدقائهم في المنطقة ونحن نشكرهم على هذا.

كيف وفي أي إطار سمعتم ذلك؟

- من وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

مع من؟

- مع دول مجلس التعاون. هنا في نيويورك.

كيف طمأنكم وماذا أكد لكم؟

- أكد لنا أنهم سيركزون على الملف النووي الإيراني في هذه المحادثات (5+1) وأنهم يريدون أن يصلوا إلى انفراجة في هذا الشأن وأنهم يسعون إلى أن تغير إيران سياستها تجاه مختلف الأمور وأنهم لن يخطوا أي خطوة في اتجاه أي أمر يتعلق بنا من جانب أي دولة قبل التشاور معنا ونحن نشكرهم على ذلك.

كان واضحاً أن إدارة أوباما أعطت إيران علناً دوراً مباشراً في سورية عندما طلب الرئيس الأميركي من إيران وروسيا أن تتخذا مواقف من الرئيس بشار الأسد مقدماًَ تعهدات في المقابل. أليس هذا قفزاً على الدول الخليجية؟ هل تشاور معكم الأميركيون في هذا الأمر قبل الاعتراف العلني الأميركي بالدور الإيراني في سورية؟

- نحن لم نر وليس لدينا أي دليل أن هناك إعطاء أي دور مثلما قلتِ لإيران. كلنا نعرف، أن هناك دوراً إيرانياً في سورية.

أقصد في الحل؟ دعني أسأل ثانية. نعرف أن إحدى العقد التي كانت موجودة مثلاً في العمل على مؤتمر «جنيف2» كانت نفسها في «جنيف1» وهي عدم الرغبة السعودية والخليجية عامة بأن يكون لإيران دور في حل المشكلة في سورية ولذلك تغيب الاثنان في المرة السابقة. لا نعرف إن كان الجانبان سيحضران هذه المرة في جنيف2. هذا ما سألت عنه.

- صورة جنيف2، ليست واضحة للجميع بعد. يعني نعرف أنه سيكون هناك اجتماع. نعرف أن الأخضر الإبراهيمي أوكل إليه تنظيم بعض الأمور. لكن تفاصيل ما سيجري أو ما سيطرح ومن سيحضر وبأي صفة ومن سيقبل الحضور إلى الآن غير واضحة. لذلك دعينا لا نستبق الأمور.

الذي سألت عنه هو أن الرئيس الأميركي تحدث عن دور إيراني في المسألة السورية علناً ومن منصة الأمم المتحدة وأنت قلت انهم وعدوكم بالتشاور معكم. لابد أن هناك تفاوتاً واضحاً في هذين الأمرين؟

- نحن نتكلم عن مصالحنا كدول مجلس التعاون. هناك وضع سيئ في سورية. طبعاً ليس هناك شك في أن أي كلام يؤدي إلى تحقيق انفراجة في الوضع السوري بما يعين الشعب السوري الشقيق، هذا الشيء يجب أن ننظر له بإيجابية.

إذاً أترى أن هناك ضرورة للاعتراف بشرعية الدور الإقليمي لإيران والمقصود ليس فقط في إيران إنما أيضاً في سورية؟

- أنا لن أدخل في تفاصيل كيف أفهم كلام الرئيس الأميركي. لكن ما يقصده الرئيس الأميركي في هذا الشأن ستظهره الأيام المقبلة إن شاء الله.

لنتحدث عن ذلك الانفراج في العلاقة الأميركية الإيرانية وطبعاً العلاقة الأميركية الروسية في الشأن السوري فيما يتعدى الملف الكيماوي. حدث تحول نوعي في الملف خلال الأسبوعين الماضيين هنا في نيويورك. هل بدأ البحث بينكم في دول مجلس التعاون في الاستراتيجية الخليجية الجديدة إزاء هذا التطور الجذري؟

- نحن في مجلس التعاون ننسق دائماً وتتطور مواقفنا بحسب الظروف التي حولنا. نبحث ونضع استراتيجيات مشتركة ونحن والحمد لله نعمل معاً.

لابد أنكم تحدثتم في الأمر هنا أنتم كوزراء خارجية مجلس التعاون كنتم هنا معاً وثنائياً.

- تحدثنا معاً نعم، وبحثنا هذه الأمور معاً وسنواصل الكلام فيها، وتحدثنا أيضاً مع حلفائنا وأصدقائنا في هذا الشأن.

نبحث عن «حل سياسي» بسورية

هل فعلاً قررتم أنكم في حاجة إلى استراتيجية جديدة؟

- لا، نحن استراتيجيتنا واضحة وليست هناك أي ضرورة لتغيير أي استراتيجية عندنا، استراتيجيتنا تبنى خطوة خطوة.

نحو سورية بالذات؟

- نحو سورية موقفنا لم يتغير. موقفنا قلته في المؤتمر الصحافي في جدة وقلناه هنا. أننا مع الشعب السوري والمسألة ليست محصورة في السلاح الكيماوي إننا نبحث عن حل سياسي ينقذ الشعب السوري برمته من كل الأسلحة ومن القتل الذي يتعرض له يومياً. هذا الموقف الذي سمعيه العام الماضي وستسمعينه العام الحالي وستسمعينه غداً.

بغض النظر عن التطورات على الأرض...؟

- هل هناك أي خطأ في هذا الموقف؟ هذا موقف مبدئي.

عملياً عندما يحدث تطور جذري كالذي حدث في العلاقة الأميركية الإيرانية والأميركية الروسية لابد من العودة إلى طاولة.

- نحن لم نقل انه ليست هناك طاولة. أنا لا أرى أي شيء في أي موقف من مجلس التعاون يتعارض مع أي من التطورات التي تذكريها.

... مع تسليح الشعب السوري

إذاً أنتم مع تسليح المعارضة؟

- نحن لا نزال مع تسليح الشعب السوري للدفاع عن نفسه. نحن مع البحث عن حل سياسي ينقذ الشعب السوري عن طريق الانخراط في جنيف. نحن مع إنهاء هذه القضية.

عبر مسار «جنيف2»...

- نعم. نتطلع إلى ذلك ولذلك أي كلام، تطورات، خلال الأسبوعين الماضيين لا يتعارض بأي شكل من الأشكال مع موقف مجلس التعاون.

لماذا ينتقدكم الأميركيون إذاً؟ هناك انتقاد أميركي لمجلس التعاون الخليجي؟

- لم أسمع هذا الانتقاد من الولايات المتحدة.

سمعتُ بالتأكيد في الحوارات العامة.

- علاقتنا مع الولايات المتحدة كمجلس تعاون أو في البحرين أكبر من أن نحكم عليها بمجرد سماع كلام من هذا الشخص أو من ذاك الشخص.

هل لمست تغييراً في موقف قطر مثلاً في العهد الجديد مقارنة مع العهد الماضي. رئيس الوزراء السابق الشيخ حمد بن جاسم كان في غاية الحماسة للموضوع السوري وهناك الآن ركود أو جمود في الموقف القطري إزاء هذا الملف؟

- لا، لا، أبداً لم ألاحظ أي تغيير، أنا أقيس الموقف القطري بدورهم في مجلس التعاون. أما إذا كنتِ تتكلمين عن طريقة العمل، فأنا أختلف عنك وأنت تختلفين عن أي أحد آخر...

البحرين تستضيفاجتماع «التعاون» مع روسيا

دعني أسألك عن الاجتماع المقبل بينكم كدول مجلس التعاون الخليجي وبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. هناك حوار استراتيجي بين الطرفين الروسي والخليجي، سمعت أن الاجتماع المقبل سيكون في البحرين، قبل نهاية السنة، الشهر المقبل لربما؟

- قد يكون الشهر المقبل أو الشهر التالي. نحن نعمل على التاريخ المحدد لكنه سيكون في المنامة، في البحرين.

ما أهمية عقده في البحرين؟

- طبعاً سيعقد في البحرين انه اجتماع سنوي متكرر. حوار استراتيجي يبحث مختلف الأمور لكن طبعاً العام الماضي ركزنا على الشأن السوري وهذه السنة أيضاً سيكون الشأن السوري له حيز كبير في كلامنا لكن المسألة الرئيسية أننا نحن دول مسئولة لا نقطع علاقتنا مع أحد وروسيا دولة مهمة جداً ويجب أن نكون على تواصل مستمر معها ومع غيرها.

هذه فرصة أيضاً لاستراتيجية خليجية جديدة مع روسيا علماً بأنه كان هناك اختلاف جذري في المواقف بينكم وبين روسيا في الموقف السوري؟

- اختلفنا في مواقف وخصوصاً فيما يتعلق بالموقف السوري مثلما ذكرت، ولكننا متفقون في أمور كبيرة وأكبر فيما يتعلق بالأمن والسلم الدوليين نحن نتطلع إلى أن هذه المناسبة ستفتح أبواباً جديدة في التفاهم وفي إيجاد نقاط التقاء أكثر معهم. ونحن متفائلون.

دول المنطقة وشعوبها دائماً تتطلع إلى تفاهم سعودي - إيراني. طبعاً هناك مؤشرات برزت مع انتخاب الرئيس روحاني بدعوته من قبل خادم الحرمين الشريفين. هل ترون أن هناك حقاً توجهاً جدياً نحو علاقة جديدة تقودها السعودية مع إيران ذات تأثير على الدول الأصغر كلبنان والبحرين أو الدول المجاورة كالعراق وسورية؟

- الحقيقة لم تتغير في المنطقة السعودية لم تغير سياستها أبداً، دائماً سياستها حسن الجوار ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب ومكافحته، التغيير جاء في لغة إيران والسعودية تجاوبت مع هذا التغيير لأنها رأته إيجابياً. الموقف السعودي نحن نعرفه نحن أهلهم وجيرانهم لم يتغير وليس في طبعه التغير بهذا الشكل بل سيتجاوب مع من يتخذ معه موقفاً إيجابياً وهذا شيء طيب. وهذا التجاوب مع الموقف الإيجابي وصل إلى علاقة طيبة بين الجارين إيران والسعودية وهذا سينعكس بلاشك على كل المنطقة.

أتقرأ أن هناك نوعاً من الروزنامة يبدو من الآن حتى سنة. كل الملفات يبدو أنها في غضون سنة، مثلاً الاتفاق الأميركي الروسي على الكيماوي السوري في غضون تسعة شهور، الانتخابات في سورية بعد نحو تسعة شهور، الاتفاق النووي الإيراني يتحدثون عن أقل من سنة. الموضوع الفلسطيني يتحدثون أيضاً في إطار زمني يقل عن سنة. ماذا تقول لك هذه الروزنامة؟

- تقول إنها ستكون سنة مثيرة وإن شاء الله تكون هذه الإثارة شيئاً يؤدي إلى انفراجات كبيرة في كل هذه الملفات المهمة ولكن نحن جزء من الفريق العربي المساند للرئيس محمود عباس الذي يعمل مع جون كيري في الحوار الفلسطيني الإسرائيلي نتمنى لهم النجاح. وأيضاً في هذا المجال نأمل أن الانفراجة تؤدي إلى حل في الملف السوري.

العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 81 | 12:34 م

      مسكينة البحرين

      كل المسؤلين الخليجيين يتحدثون عن بلدانهم ويتطرقون من بعيد الى دول مجلس التعاون .. إلا المسؤلين البحرينيين يتحدثون ويركزون على دول الخليج ويتطرقون من بعيد الى وضع البحرين على اعتبار أن مشكلة البحرين خليجية وكل شي يقحمون فيه دول مجلس التعاون .! حتى بدأنا نخشى أن تتورط دول التعاون من حيث لا تدري في ما حدث من تجاوزات إنسانية وحقوقية منذ بدء الحراك الشعبي

    • زائر 80 | 12:16 م

      نفي المؤكد

      اﻵن الوزير ينفي ما كان هو وأقرانه يؤكدون وجوده طوال غامين على الأقل. فهم كانوا يؤكدون أن المعارضة طائفية والثورة طائفية!!!

    • زائر 79 | 11:56 ص

      كفايه.....اهضمها

      لأن الواقع أصعب....من تلك الدول....لأن النهج العام كشفه البن.........وطبعا الواقع المر.......فتقبلها ولو على مضض...رجاء.....أوكي.

    • زائر 75 | 9:25 ص

      سنة الحياة

      تعريف وزير الخارجية كلش عجيب لمن يأخذ من بيتهم "أخذتهم إلى النيابة والنيابة حولتهم إلى المحكمة والمحكمة حكمت عليهم بنسب متفاوتة" وكل واحد وحظه كم سنة يطلع له في اليانصيب لحد يسئ الضن ترى في بعد خروج بكفاله

    • زائر 73 | 7:18 ص

      بحرين

      اخوان سنه وشيعه هذا الوطن مانبيعه

    • زائر 70 | 5:56 ص

      عايش في المريخ

      انا و زوجتي عاطلين عن العمل بسبب المسئولين االلي في وازارتكم فنش على الهويه من غير سبب انت بتكم من

    • زائر 69 | 5:26 ص

      تويتر

      اوباما يابو حسين يفديك شعب البحرين

    • زائر 66 | 4:23 ص

      لا يا وزير الخارجيه

      بل في البحرين انكى وامر ... وأعلم ان الانسان الغيور يفضل الموت على ان يرى عقيدته او عرضه او مبادئه تنتهك ... وكل انواع الانتهاكات جرت في البحرين بمرأى وبمسمع العالم.

    • زائر 58 | 2:44 ص

      سودتوا وجه البحريين

      عطوا هالمساكيين مطالبهم المحقه اش يبون اهم حياة كريمة اشغال واسكان وما تفرقون بين الناس

    • زائر 57 | 2:44 ص

      هل تعيش في كوكب اخر.....!!!!

      هل تعيش في كوكب اخر غير الارض وبالتحديد البحرين
      العامل باااسره يعلم مايجرى بالبحرين من صغيرة وكبيرة لولا النفاق السياسي الدولي والمصالح والطائفية والا كل شي واااضح وضوح الشمس للعالم التكنولوجيا والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تجعل العالم قرية صغيرة ...الحل الحوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار الجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد ولاشي اخر

    • زائر 56 | 2:42 ص

      قمة التناقض

      ذيك الايام تقول ان الثورة طائفية والحين تقول ان مافي صراع طائفي الشيعه والسنه متجانسين ومتعايشين مع بعض. والسبب انكم لاتريدون وضع حلول خارجيه من قبل الامريكان والغرب ولذلك تريدون القول ان لايوجد صراع طائفي وان الأمور على مايرام .

    • زائر 55 | 2:39 ص

      انتم اول من اطلق باان ازمة البحرين طائفية

      المتحدثون باسم الحكومة ومسئولين كبار هم من وصف وجعل الوضع في البحرين طائفي وليس اوباما ........انتم من قال بان الوضع طائفي بين السنة والشيعة وانتم الفيصل بينهما والضامن الان تتكرر الاخطاء عندما تصفون مايحدث بالارهاب وبتهديد الاجانب واستهدافهم سوف تدفعون ثمن ماتقولون في المستقبل مثما من الصعب تقبل ماااشبهه اوباما ........ الحل الحوار الحوار الجاد ذي مغزى هو الحل الوحيد والتصريحات التي لاتخدم البلد ولها ابعاد خطيرة لا تنفع احد

    • زائر 54 | 2:39 ص

      تابع البلادي

      قل لي يا وزير الخارجية أي دولة بالعالم لديها سجناء أطفال وسيناء حرائر بنات وشباب طالبو بكلمة الحق امتلأت السجون والعنابر منها ولا ترضي بتشبية وضعك بالدول الأخري أن غذا لنظارة قريب والظلم لا يستمر وان استمر

    • زائر 52 | 2:32 ص

      البلادي

      نحن باعتقادنا المتواضع ونظرا لصغر حجم ومساحة بلادنا يكون وضعنا إذا ما كان بحجم الأوضاع بسوريا والعراق أردأ وأخس من ذلك وذلك عطفا علي مطالبها البسيطة التي حولتها الحكومة الي حمامات من الدماء ومن بعدها شغلت المواطنين والعالم بمشكلة طائفية وفي سوريا والعراق لم تهاجم مواتم ولا تهدم مساجد إنما نحن الأول بدول العالم من تجرا وهدم بيوت اللة

    • زائر 48 | 2:20 ص

      الطائفية هنا

      الشيعة ممنوعين من التوظيف في الجيش والشرطة و المناصب العليا ويقول مافي طائفية ..

    • زائر 47 | 2:14 ص

      لا تستعجب

      حالنا مو أفضل من حالهم بس الفرق ان شعب البحرين سلمي وأنتهج السلمية في مطالبة بحقوقة ومع ذلك يقمع ويفصل ويهتك عرضة ويتعدى على مذهبه ويعتقل ويهدس وتهتك حرمة منزلة و.و.و

    • زائر 46 | 2:11 ص

      سنقولها يوماً ما

      ولإن تماديتم في اهانتنا والتهجم على معتقداتنا فسنقول لكم ياغريب كن اديب

    • زائر 45 | 2:08 ص

      إذن تقرير لجنة د. بسيوني كذب وافتراء!! ؟؟

      كل العالم يكون غير واقعي لما يذكر الجرائم التي ارتكبتموها بحق طائفة أكثر من عامين... حتى تقرير د. بسيوني الذي فضح وكشف جزءا يسيرا جدا من حجم الجرائم المهولة.. ارجع الى اول مؤتمر صحفي بعد قمع المعتصمين السلميين(تطهير) الدوار كما سميتها انت..في المؤتمر ذكرت بلسانك ان هذه المشكلة قائمة من 1400 سنة مشكلة طائفية.. تاكل التمر وناس وراك تحسب الطعام.. كثير من الجرائم التي ارتكبتموها موثقة بالصوت والصورة.. لا مجال لنكرانها ابدا.

    • زائر 44 | 2:06 ص

      حتى حراميتكم طائفيين

      استهداف برادات جواد بحوالي 60 هجوم وبمساعدة رسمية من قوات الامن وفي وضح النهار وعدم القبض على مرتكبي هذه الحوادث هل هناك اي هجوم على ميدوي او المنتزه او رامز لو الهجومات فقط على محلات الطائفه الشيعية يعني الخلاصه حتى في السطو طائفيين وتقول ايها الوزير تستغرب من تصريح اوباما بعدين انته بنفسك قايل الصراع طائفي في بداية الازمه طائفي ليش التقلب على البطن والظهر

    • زائر 43 | 1:55 ص

      النهايه

      نهايه تصريحاتكم خلال سنتين ونص حان وقت اقتطافها وجنى ثمرتها

    • زائر 38 | 1:42 ص

      خبز

      خبز خبزته اكله .. قاعده مستريحه جابت لروحها فضيحه اذا الحراك مو طائفي ويش يطلع مو هذا كلامكم احس ان العرق يتصبصب منكم

    • زائر 37 | 1:36 ص

      اعتقد ان الوزير يتحدث عن بلد غير البحرين.

      قرئت الحوار اكثر من مرة واعترف انني لم اعرف عن اي بلد يتحدث سعادة الوزير، او ان سعادته يسكن بلدا اخر غير البحرين. والله من وراء القصد.

    • زائر 36 | 1:24 ص

      هلا هلا

      جنت على نفسها براقش

    • زائر 30 | 1:16 ص

      الوزير يعيش في جزر الواقواق

      لم يكن بين السنة والشيعة اي توتر طائفي وعشنا اخوان ولكن من زرع الطائفية الان بينهم هي الحكومة وهي من اشعلت نارها وللاسف الاخوة السنة انجروا الى ذلك ووقفوا مع الحكومة ضد اخوتهم بالوطن ومارسوا ابشع انواع الطتائفية ضدنا والى الله المشتكى

    • زائر 28 | 1:09 ص

      نكتة من صباح الله خير

      ماعندنا طائفيه .. ماعندنا عنصريه - المحاكمات اللي على التلفزيون والتشهير بالمواطنين من طائفه معينه
      - فصل الموظفين من طائفه معينه
      - تحقير المواطنين من طائفه معينه في نقاط التفتيش
      - و البقيه تأتي وماخفى كان اعظم

    • زائر 26 | 1:02 ص

      كعدي لولدش

      ويش هذا التخبط هذا عن حسب عاقل

    • زائر 24 | 12:57 ص

      شاهد على العصر

      نقولها بملئ الفم: هناك تمييز طائفي ضد الطائفة الشيعيية في البحرين.. أصبح ما يزيد عن 90% من المسؤلين في الوزرارات والشركات الكبرى من أخواننا أهل السنة بتوصية من الحكومة..
      فلماذا الكذب؟

    • زائر 23 | 12:52 ص

      تصدق عاد

      انا قبل كنت اقراء واحلل كلامك
      بس بعد الشلخ والصواريخ الي تطيرها قمت اتجاهل كل ماتقوله لان ماينعرف اليك
      متقبل كل يوم شي كل يوم لك حكي وموقف غير كلامك ومواقفك الاولية
      من جدي مالكم مصداقية أبداً
      اصدق كلام جاسم ملس ولا اصدقك انت يالشيخ

    • زائر 20 | 12:39 ص

      صبحا

      انا اقول يا شيخ زودها أوباما، المفروض تشغل صبحا وتتوجه فيها لأمريكا، شكلهم مايجون إلا بالتهديد والسلاح، ما باقي إلا امريكا بعد تتنقرش بالبحرين

    • زائر 85 زائر 20 | 7:57 م

      ههههه حلوة!!

      ههههه حلوة!!

    • زائر 19 | 12:38 ص

      والله ماينعرف لكم

      والله حيرتو العالم في بداية الازمه قلتو ان ليس هناك خلاف مع الحكومة بل الخلاف بين الشيعة والسنة و اليوم بعد ماقال اوباما ان هناك طائفية في البحرين نفس الاشخاص الذين تكلمو عنها في السابق ينكرونها اليوم ، والحل وياكم .

    • زائر 82 زائر 19 | 12:43 م

      هذا الي خطر في بالي

      البداية كانوا يصروا ان المشكلة طائفية والآن هو يقول شعب متجانس!! فماحدا مما بدا

    • زائر 18 | 12:05 ص

      فعلا سعادة الوزير

      من الصعب ان تساوي بين مواطنا اعزل لا يملك سلاحا ومطالبه واضحة وحقه وبين خليط من دول العالم يحاربون على غير ارضهم ويقتلون المواطنين ويعلنون حربا على سوريا والعراق دون هدف ودون وعي ..

    • زائر 17 | 12:02 ص

      سعادة الوزير

      انت عليك صعبه احنا علينا سهله

    • زائر 15 | 11:50 م

      صحيح

      كلامك صحيح ليس هناك توترا بين الطوائف لكن لايمكن انكار ان هناك تمييز طائفي حكومي ممنهج ضد طائفة. اترك عنك حديث اوباما فقط تصفح الاعلام وتعرف اذا في تمييز طائفي ام لا. واترك عنك حديث ظريف وراجع تقرير بسيوني لكي تعرف ان هناك تمييز طائفي ام لا والقائمه تطول في هذا المجال.

    • زائر 12 | 11:08 م

      مو يقولون الي بالبحرين نزاع طائفي

      اه اه ياديرتي حتى لو جرتي علي.. من كم يووم مصرح ان الي بالبحرين نزاع طائفي ولافي شي ولافي مطالبات .. ماغندنه اباتشي ياعلي سلمان

    • زائر 10 | 11:04 م

      sunnybahrain

      السلام عليكم ،، نعم كلام الوزير صحيح ،، نحن لا نقارن ما يحصل بسوريا كما يحصل هنا ،، لان المعارضه السوريه تملك السلاح ،، ولكن شعب البحرين اعزل ،، شكرا سعادة الوزير ،،

    • زائر 76 زائر 10 | 9:48 ص

      كلمة جق

      الشيخ خالد بصفته وزيرا للخارجية يدعو الي تسليح المعارضة المسلحة في سوريا و يؤمن بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و بصفة خاصة الدول العربية الصديقة و الشقيقة فاكيد انه لن يرضي بتسليح المعارضة البحرينية المسالمة من دول صديقة وشقيقة ....

    • زائر 7 | 10:43 م

      الى اليوم نشتم في قناة يحلم ان تصبح هذه القناة على ارض الواقع

      الى اليوم نشتم في القنوات بسم ثاني من انسان لا يعرف اصله

    • زائر 6 | 10:41 م

      في دول تستنكر

      في دول تستنكر الافعال من هدم المساجد وحرق القران وقتل الاطفال وسب الطائفه في تيلفزيون العائله البحرينيه من قبل ارذل القوم يعني في دول غير دول الخليج الي صار في البحرين تشب منه الاطفال

    • زائر 72 زائر 6 | 6:07 ص

      الا ترى أنك تبالغ قليلا

      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • زائر 4 | 10:35 م

      وصعب

      كلش صعبه وما تنبلع لين تشبه البحرين برخاء واصلاح وحرية ورواتب دول الخليج المجاوره
      كفايه مواطنهم سيد والاجنبي ما له درجه
      والبحرين مواطنها عبد والمجنس والاجنبي سيد درجة اولى؟!؟!؟

    • زائر 3 | 10:05 م

      من الصعب .... بس مو مستحيل يا شيخ

      نسأل الله حسن الخاتمة

    • زائر 2 | 9:59 م

      نحن في البحرين طائفياً قصة نجاح

      هدم مساجد الشيعة
      قتل وحبس واهانة ابناء الطائفة الشيعية
      تفنيش والتحقيق مع الطلاب والعمال واساتذة الجامعة من الشيعة
      مداهمة بيوت و قمع القرى الشيعية
      والبعثات والوظائف حرمانها من الشيعة
      وقائمة النجاح تطول وتطول
      وتطول

    • زائر 27 زائر 2 | 1:08 ص

      وين عايش

      يا جماعة هاي وين عايش
      عن من يتكلم
      الكلام غير او الواقع غير
      اقول اقعد مع شعبك في الديرة حق اتعرف الأوضاع عدل احسن

    • زائر 59 زائر 2 | 2:47 ص

      انت اللي وين عايش

      الشيعة انفصلوا من اشغالهم وجامعاتهم
      وانحرموا من وظايف في الدفاع والداخلية والخارجية والعدل من سنين واحين الدور جاي على بقية الوزارات
      ومن الأماكن اللي يسيطرون عليها الهولية والسلفية والإخوانية
      سويتون البلد قسمين وتقول ام في طائفية

اقرأ ايضاً