العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ

رئيس الوزراء: حان الوقت لـ «الاتحاد الخليجي»... وليس من المعقول أن نبقى في حالة «التعاون»

سمو رئيس الوزراء مستقبلاً وزراء الإعلام الخليجيين: من حقنا بناء خطٍّ إعلامي يتجاوز مرحلة ردة الفعل إلى المبادرة
سمو رئيس الوزراء مستقبلاً وزراء الإعلام الخليجيين: من حقنا بناء خطٍّ إعلامي يتجاوز مرحلة ردة الفعل إلى المبادرة

أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن الوقت حان لانطلاقة الاتحاد الخليجي، الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين؛ فليس من المعقول أن تمر ثلاثة عقود على قيام مجلس التعاون ونحن لازلنا في حالة التعاون، بل ينبغي أن نكون في حالة اتحاد، ولم يعد هناك ما يبرر تأخر انطلاقة هذا الاتحاد، خاصة مع تسارع التحديات شدةً ووطأة خليجياً وإقليمياً وعالمياً.

وشدَّد سموه على أهمية التعاون والتنسيق الإعلامي الخليجي، وضرورة أن يكون هذا التعاون والتنسيق أعلى وأكثر فعالية لإيصال صورة المجتمع الخليجي سياسياً وحقوقياً، إنجازاً وحضارةً، إلى العالم دون تشويه أو بتر، والتصدي لمن يحاول الانتقاص من المكتسبات الخليجية، مؤكداً أهمية أن يكون الخطاب الإعلامي الخليجي أكثر قوة ووحدة ويعكس الموقف المشترك، وممتدحاً الآلة الإعلامية الخليجية لنجاحها في تبوء مراكز متقدمة عربياً، وجدارتها في وضع أقدامها على أعتاب الصحافة العالمية المرموقة.

جاء ذلك لدى استقبال سموه بقصر القضيبية صباح أمس الثلثاء (1 أكتبور/ تشرين الأول 2013) وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة انعقاد اجتماعهم الحادي والعشرين بالبحرين.

وخلال اللقاء، أكد سموه أهمية وضع استراتيجية إعلامية خليجية تسهم في استثمار كل فرص البحث والتطوير لتعزيز دور الإعلام في عملية التنمية، اعتماداً على تكريس التكنولوجيا في خدمة هذا التوجه، حاثاً على تكثيف اللقاءات بين المسئولين عن قطاع الإعلام بدول المجلس بما يصب في مصلحة تقديم أفضل المستويات، وتبادل المعلومات لتوصيل الرسالة الإعلامية في ظل الظروف المتطورة والتكنولوجيا المتقدمة لتداول المعلومات السريعة لمواكبة التطور الإعلامي، الذي نشهده حالياً في قطاعات الإعلام المختلفة، ونقل وجه حضارتنا الخليجية المشرقة.

ونوّه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بأهمية الإعلام في بلورة الرأي العام، وبدور وسائل الإعلام ذات المصداقية والتوجه البنّاء والرأي المسئول في إيصال الحقيقة، وتعزيز قيم الوحدة والتماسك، التي تشكل حائط صد منيع أمام تلك الوسائل الإعلامية، التي تشيع ثقافة الفرقة والتأجيج والتشرذم.

وأشار سموه إلى أنه من حقنا كدول خليجية أن نبني خطاً إعلامياً يتجاوز مرحلة ردة الفعل إلى المبادرة في ظل ما تتعرض له دولنا من محاولات إعلامية مغرضة لقلب الحقائق والتحريض على إشاعة السلوكيات والمفاهيم الغريبة على مجتمعاتنا بما يؤثر على النسيج الاجتماعي.

وقال سموه: «إذا كان في الماضي تحتاج الدول إلى جيشاً قوياً يحميها فاليوم تحتاج إلى ترسانة إعلامية تدافع عنها وعن إنجازاتها، فالهجوم الإعلامي اليوم يحتاج إلى خطاب خليجي موحّد وذي رسائل واضحة ومحددة».

العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 7:21 ص

      الله هو الحاكم

      اذا اراد الله شيء يقول له كن فيكون ،، لا اتحاد ولا بطيخ

    • زائر 7 | 7:07 ص

      متى وشنو معنى

      يعني يعينون واحد يصير رئيس الدول الاتحادية والدول اتصير كلها امارات . يا جماعه عملة موحدة صار ليها سنين يحجون عنها .

اقرأ ايضاً