أكد وزير الدولة لشئون المتابعة محمد المطوع، أهمية مشروع «إدارة النفايات»، الذي وضعه فريق التميز بوزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني، باعتباره أحد المشاريع المهمة في تحقيق مؤشرات جودة الحياة، وذلك عن طريق تكريس ثقافة المحافظة على النظافة كسلوك لدى المواطنين.
واشار إلى أن المشروع يعد واحداً من أهم المشروعات الرائدة على صعيد تغيير ثقافة وسلوك المواطنين تجاه قضية محورية هي النظافة لما لها من مردود على تجسيد القيم الحضارية التي يتميز بها الشعب البحريني، وتصب في تحقيق جودة حياة مستمرة.
جاء ذلك خلال جلسة التحكيم الميداني، التي عقدتها لجنة التحكيم التابعة لمركز البحرين للتميز صباح أمس الثلثاء (1 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) في وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني، حيث استمعت اللجنة إلى شرح من المسئولين بالوزارة عن مشروع «إدارة النفايات».
ونوّه إلى ضرورة أن يكون المجتمع شريكاً أساسياً في عملية المحافظة على النظافة، وأن يكون المواطن على قدر المسئولية في المحافظة على جمال المنظر العام من خلال التفاعل الإيجابي مع ما تقوم به وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني من مشروعات تخدم الجميع. وشدَّد وزير الدولة لشئون المتابعة على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال فتح قنوات اتصال متعددة مع مختلف الوزارات والأجهزة الحكومية، بما يضمن مشاركة حقيقية بين المواطنيين والهيئات الحكومية في كل ما يتعلق بالمشروعات الخدمية.
ولفت إلى أن وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني تعد من الوزارات النشطة في برنامج التميز، حيث إن لديها عشرة مشاريع كلها تسعى إلى تحقيق أهداف وتطلعات الحكومة في تقديم خدمات أكثر جودة وكفاءة للمواطنين.
من جانبه، أكد وزير الدولة لشئون الدفاع الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، أن الدور الذي تقوم به بوزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني في خدمة المواطنين يعكس نجاح الوزارة في تحقيق أهداف متميزة تخدم الجميع من خلال مشروعاتها المتعددة، ومن بينها مشروع «إدارة النفايات».
وقال: «إن مشروع النظافة وتدوير النفايات يعتبر من المشروعات المهمة، التي يجب على الجميع المشاركة في تحقيقه، لأنه يعكس وعي المواطن البحريني بقضايا مجتمعه، كما أنه يسهم في تحقيق التميز والاستدامة على مستوى المشاريع المختلفة التي تعمل الحكومة على تحقيقها».
العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ