اشتكى عدد من أصحاب حملات الحج البحرينية من ضيق المساحة المخصصة للحملات البحرينية في مشعر عرفة، وأشاروا إلى أن «تلك المساحات لا تكفي لاستيعاب الحجاج»، فيما أكد الأمين العام لبعثة الحج البحرينية الشيخ عبدالناصر عبدالله أن «المساحات المخصصة للحملات البحرينية في مشعر عرفة كافية».
وأوضح أصحاب الحملات - فضّلوا عدم ذكر أسمائهم - أنهم تفاجأوا بحجم المساحة الضيقة المخصصة لهم في مشعر عرفة التي تم توزيعها عليهم، وهو الأمر الذي يشكل صعوبة لأصحاب الحملات في التعامل مع مثل تلك المساحات التي لا تكفي وأعداد الحجاج لكل حملة، على حد قولهم.
وذكروا أنهم «كانوا يقضون على هذه الإشكالية في الأعوام السابقة من خلال استئجار أراضٍ خارج المساحة المخصصة لحجاج البحرين، في حين تم منع ذلك خلال موسم الحج لهذا العام».
وبيّن أصحاب الحملات البحرينية أن «المخيمات التي تنصب في مشعر عرفة وتعرف بـ (المخيمات الأوروبية الحديثة) لا تتناسب وحجم المساحة المخصصة لكل حملة، في حين أن الخيارات المتاحة أمام أصحاب الحملات للتعاون فيما بينها قليلة، وخصوصاً مع تفاوت المساحات المخصصة لكل حملة».
وانتقد مسئولو الحملات تأخير تسليمهم مساحات عرفة، وهو ما يُراكم العمل بالنسبة إليهم وخصوصاً مع قرب أداء مناسك الحج.
إلى ذلك، أكد الأمين العام لبعثة الحج البحرينية الشيخ عبدالناصر عبدالله لـ «الوسط»، أن البعثة أنهت أمس الأول (الاثنين) الاجراءات الرسمية كافة مع الجهات المعنية السعودية فيما يتعلق بمساحات مشعر عرفة، مشيراً إلى أن المساحات المخصصة للحملات البحرينية كافية، مقارنة بالعام الماضي.
وأشار إلى أن «المساحات لم تكن أسوأ من العام الماضي وهي مساحة ملائمة، إذ عمدنا لإعطاء كل فرد ما نسبته 1.5 متر، فضلاً عن أن البعثة ضاعفت عدد دورات المياه في هذا العام ليصل عددها إلى 50 دورة مياه، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن مساحات دورات المياه تُحسب ضمن المساحة المخصصة لحجاج البحرين».
ورداً على سؤال عن تأخر البعثة في تسليم المساحات للحملات، أفاد عبدالله بأن «الحملات البحرينية على علم بأن البعثة فور تسلمها المساحات تم توزيعها عليهم، قبل إتمام كامل الإجراءات المطلوبة من الجهات الرسمية السعودية، وقد كان الهدف من هذه الخطوة هو ان تكون الحملات على علم بالمواقع التي خُصصت لهم ليتم تخطيط الأرض وتهيئتها، وكان هذا الأمر واضحاً بالنسبة لأصحاب الحملات».
إلى ذلك، نقل عدد من مسئولي الحملات البحرينية شكاوى من منعهم من نصب الخيام في عرفة من قبل الدفاع المدني السعودي وذلك في فترات متقطعة، وتابعوا «تم وقف العمل في مخيمات مشعر عرفة عدة مرات من قبل الدفاع المدني السعودي، بحجة أن بعثة الحج البحرينية لم تنهِ الإجراءات الرسمية، وبعد ساعات تم استئناف العمل بعد توقيف نحو ساعة ونصف».
وعبر مسئولي الحملات، أن تُعجل البعثة في تسليمهم الملصقات الرسمية الخاصة بالسيارات الخدمية العاملة في عرفة لكوادر الحملات، وخصوصاً أنه سيتم منع أي سيارة لا تحمل ملصقاً رسمياً من الدخول إلى عرفة، بدءاً من يوم غد، وهو ما يربك عمل الحملات في تجهيز الخيام، وفقاً لقولهم.
وبخصوص شكاوى عدد من الحملات البحرينية من منعهم من نصب خيامهم في عرفة من قبل الدفاع المدني السعودي، قال عبدالله: « لا توجد أية إشكالات بين البعثة والجهات المعنية السعودية، وما يقوم به الدفاع المدني هو إجراء طبيعي بغرض الحرص على أمن وسلامة الحجاج، إذ أنه يخشى تعدي أصحاب الحملات على المساحات المخصصة لمداخل ومخارج الطوارئ، فضلاً عن وجود مولدات كهربائية وسط المخيمات، وهو ما قد يتسبب في حوادث حريق لا سمح الله، وخصوصاً أن الخيام قابلة للاشتعال، ولا نستطيع منع الدفاع المدني من اتخاذ ما يراه مناسباً من أجل الحفاظ على سلامة الحجاج».
وذكر أنه كلف اللجنة الأمنية بالبعثة لأخذ تعهدات من أصحاب الحملات لعدم التعدي على مداخل الطوارئ الذي حددها الدفاع المدني السعودي.
العدد 4050 - الثلثاء 08 أكتوبر 2013م الموافق 03 ذي الحجة 1434هـ
كل انسان يبي يحج
يا ناس كل انسان يبي يحج و فية انسان ما يقدر يروح الحج إلا ملتحق مثل المدرس وغيرة كل انسان له ظرفة وسببة في الالتحاق و انا اشوف مو الالتحاق هو السبب ولا طمع مقاول ولا شيىء والسبب الحقيقي هو اخذ ارض البحرينين منهم واعطائها الى الكويت و بالعكس و الكل يعرف بان عدد حجاج الكويت اقل منا احنا يالبحرينين !! السؤال ليش وزارة الحج السعودية بدلة الارضين بيننا و ليش حكومة البحرين لم تتدخل من الثمانينات الى الان ؟؟؟؟
اذا الحملات مخصص
لها 100 حاج يقوم المقاول باخذ حجاج 400 مثل ما حصل لنا فوين مايكون المكان مو كافي للحجاج لان طمع المقوليه يجعل الحاج حتى مناسكه لم يؤديها على احسن وجه وبالشكل الصحيح ببساطه لازم يشددون على الحملات لانهم يخالفون على حساب الحجاج علشان الكسب المادي هذه حقيقة وبعضهم ياخذ حجاج بالالتحاق مقابل نصف اوثلث المبلغ فوين الضمير للمقوليه والحاج فى مني وعرفه لايرتاح اما بالشارع متيوح بالغبار والمازوت والتعب ولااحد بسئل عليه حقيقة معاناة شخصية للاسف كونوا ملزمين دينيا لانه فيه حساب خاصة من الحاج عند الله
الألتحاقات هي السبب
بعض الحملات تتفق مع حجاج بربع ونص السعر وتؤيهم وهذا مخالف للقانون