العدد 4050 - الثلثاء 08 أكتوبر 2013م الموافق 03 ذي الحجة 1434هـ

20 أكتوبر المحكمة تستمع لشاهدة وطبيب بقضية وفاة طفل بحافلة مدرسة

قرَّرت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة برئاسة جابر الجزار، وأمانة سر حسين حماد، إرجاء قضية 8 متهمين بواقعة وفاة طفل داخل حافلة المدرسة، وذلك حتى (20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري) للاستماع للطبيب الشرعي وشاهدة مع استمرار حبس المتهمين.

وقد حضر عدد من المحامين والمحاميات، من بينهم المحامي عبدالله الشملاوي، والمحامية فاطمة الحواج، والمحامية منار مكي، والمحامية بلقيس المنامي منابة عن المحامي محمد المطوع، والمحامي غالب الشريطي الذي طلب أجلاً للاطلاع والرد بعد التصريح بنسخ من أوراق الدعوى، وذلك لحضوره كحضور أول، وبيَّن أن موكله ليس له علاقة بالواقعة، وأنه بعد حادث وفاة الطفل تم ترقيته لمدير، وأنه ليس مسئولاً عما حدث.

وجدَّد الشملاوي والحواج ومكي طلبهم بإخلاء سبيل موكليهم، مشيرين إلى أنهم ليسوا المتسببين بالواقعة، وأكدوا على طلب إخلاء السبيل، حيث بينهم 3 أمهات، كما تم للمرة الثانية خلال الجلستين الماضيتين سؤال المنظفة التي أكدت أنها أغلقت باب الحافلة، ومن ثم تحرك السائق.

مديرة المدرسة تحدثت، وجددت طلبها إخلاء سبيلها، واعتبرت أن مكانها خارج التوقيف وليس فيه مع متهمات جنائيات.

وقدَّمت مكي في جلسة الأولى ما يفيد أن موكلها الذي اتهم بالتعاقد معه لقيادة الحافلة بأن تاريخ توقيعه العقد كان بأثر رجعي، أي أن تاريخ توقيع العقد كان في إيران، وأن المدرسة كان هدفها من ذلك رمي مسئولية ما جرى على موكلها.

وقدمت مكي للمحكمة نسخاً من الجواز وتذكرة السفر، وعرضت على المحكمة صحة ما قدمت.

وقد أنكر الحاضرون ما نسب إليهم بخصوص تسببهم بالواقعة، وذكرت عاملة النظافة أنها لم تتأكد إن كان أحد في الحافلة من عدمه، فيما ذكر السائق أنه تحرك بعدما أغلقت عاملة النظافة (التي كانت في الحافلة مع الأطفال) الباب.

وكان رئيس نيابة المحافظة الشمالية حسين البوعلي، صرّح بأن النيابة العامة قد انتهت من تحقيقاتها في واقعة وفاة الطفل داخل حافلة المدرسة، والتي اسند الاتهام فيها إلى عدد من المسئولين بالمدرسة، فضلاً عن عاملة النظافة التي عُهد إليها مصاحبة التلاميذ من منازلهم إلى المدرسة، وسائق الحافلة وكذلك المتعاقد مع المدرسة لنقل التلاميذ، حيث خلص تقرير الطب الشرعي إلى أن وفاة الطفل قد حدثت نتيجة تعرضه لدرجة حرارة مرتفعة مصحوبة بسوء تهوية مما أدى إلى حدوث إنهاك حراري وهو ما يتفق مع التصوير الوارد بالأوراق من تركه داخل الحافلة لفترة زمنية تحت تأثير الحرارة وسوء التهوية.

العدد 4050 - الثلثاء 08 أكتوبر 2013م الموافق 03 ذي الحجة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً