رأى عراقيون أن الخطاب يشكل محطة مهمة ومتقدمة في تحديد مستقبل العلاقة بين الشعوب الإسلامية والولايات المتحدة وتأكيد الانسحاب من العراق وفق الاتفاقية الأمنية.
وذكر عراقيون لوكالة الأنباء الألمانية أن “خطابات وتصريحات الرئيس الأميركي منذ تسلمه منصبه مطلع العام الجاري اتسمت بالثبات ومعالجة القضايا الدولية بعقلانية بعيدا عن لغة العنف التي رافقت الإدارة السابقة ما جعل الملايين ينفرون من السياسة الأميركية فضلا عن أنها شوهت صورة الولايات المتحدة في العالم وخطاب القاهرة خير دليل على ذلك”.
كما وصف نائب عراقي مسيحي الخطاب بأنه “خطاب إيجابي وشامل”. وقال النائب يونادم كنا: “الحقيقة،جميع النقاط التي جاءت في خطاب الرئيس الأميركي كانت إيجابية وشاملة وتدعو إلى التواصل الحوار بين الشعوب وتدعو إلى تحقيق الأمن والاستقرار
في العالم”.
العدد 2464 - الجمعة 05 يونيو 2009م الموافق 11 جمادى الآخرة 1430هـ