العدد 4061 - السبت 19 أكتوبر 2013م الموافق 14 ذي الحجة 1434هـ

هنية يدعو عباس إلى تشكيل حكومة وحدة وتطبيق المصالحة وفق الاتفاقات السابقة

نافياً التدخل في الشأنين المصري والسوري

هنية متحدثاً في مؤتمر بغزة أمس - REUTERS
هنية متحدثاً في مؤتمر بغزة أمس - REUTERS

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، أمس السبت (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) إلى تطبيق المصالحة الوطنية استناداً للاتفاقات السابقة، وإنجازها في أسرع وقت ممكن، وقال إن حركة «حماس» لا تتدخل في الشأن المصري، كما نفى تدخل حركته في الشأن السوري.

وقال هنية في خطاب بغزة، «لدينا اتفاقيات وأوراق وقعناها نستند إليها والتي اشتملت على الملفات الخمس الرئيسة، الحكومة، والمنظمة، والانتخابات، والمصالحة المجتمعية، وهي اتفاقيات محترمة وجاهزين لبدء التطبيق فيها».

وشدد على ضرورة البحث العملي في آليات تطبيق اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام والتركيز على تشكيل حكومة وطنية، ومجلس وطني وتوفير الأجواء الداخلية، داعياً الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تشكيل الحكومة وتفعيل الإطار القيادي المؤقت إلى حين انتخابات المجلس الوطني، واللجنة التنفيذية للمنظمة، و»إدارة القرار السياسي الفلسطيني والبرنامج النضالي لمواجهة الاحتلال ومقاومته».

وقال «نجدد موقفنا من المصالحة وإنهاء الانقسام على أساس كل ما تم الاتفاق عليه (..) ونحن مع إنجازها في أسرع وقت ممكن»، مضيفاً «نحن مع أي مبادرة تنهي الانقسام وتوحد المؤسسات السياسية، لتكون لنا حكومة وتشريعي ورئاسة واحدة، وتعزز الخيار الديمقراطي والانتخابات في حياتنا السياسية وتوفر الحرية والعدالة والفرص المتكافئة للجميع وتصون النسيج الوطني بين قوى الشعب الفلسطيني وتصون قواه».

ونبه لخطورة الخطط والإجراءات الإسرائيلية في القدس، محذراً من أن «الاحتلال شرع في الإجراءات العملية لتقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً وذلك من خلال السماح للمستوطنين والمجندين باقتحامه والوصول إلى المسجد الأقصى إلى مصير مشابه للحرم الإبراهيمي تمهيداً لهدمه».

وانتقد المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وقال إنها «تجري بقرار سياسي منفرد» و»تشكل خروجاً عن الإجماع الوطني». وقال «لن نقبل بأقل من عودة القدس كاملة وقيام الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني على أساس دولة كاملة السيادة مع عودة اللاجئين وحقهم».

وبشأن العلاقة مع مصر، قال هنية «لم نتدخل في الشأن المصري مطلقاً ولسنا طرفاً في أي حوادث في سيناء وغيرها ولا نريد لمصر إلا كل الخير والأمن والاستقرار ولا نريد من مصر إلا كل الخير والدعم و الاستقرار».

وقال «من منطلق اعترافنا بأهمية الدور الرسمي وتأكيداً منا على احترام مصر، فإننا لن نتدخل في الشأن الداخلي المصري لا في سيناء ولا في غيرها بمصر، وكل ما قيل من اتهامات هي غير صحيحة ومجافية للحقيقة، نحن تجاوبنا وقدمنا كل ما نستطيع كحركة وحكومة من أجل التجاوب من مطالب بما يخدم الأمن المصري».

وشدد على أن «العلاقات كانت وستبقى، وحريصين على أمن مصر كأمننا وزيادة، وعلى الرغم من الحملة الظالمة التي قامت بها وسائل إعلام منذ قرابة العام، وإغلاق معبر رفح وهدم الأنفاق دون توفير بدائل والتحريض إلى حد التلويح باستهداف غزة وضربها عسكرياً»ً. وأبدى الاستعداد للتعاون مع الأجهزة الأمنية المصرية وتلقي أية معلومات عن أية حوادث مفترضة عن تورط فلسطينيين في أحداث وقعت بمصر.

وتابع هنية «عبرنا ولا نزال عن وقوفنا من حيث المبدأ والتزاماً بموقفنا الأخلاقي مع الشعوب وحقها في الحرية والكرامة وضد ما يؤدي لسفك دمائها من أي طرف كان».

وبعد أن أشار إلى معاناة اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من الأحداث بسورية، دعا هنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى «التعاون المشترك والعمل معاً من أجل تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في تلك الساحات».

وقال «نحن مستعدون أن نتعاون معاً ونيسر الظروف والوسائل من اجل استيعاب البعض منهم في غزة ممن يرغب في ذلك».

العدد 4061 - السبت 19 أكتوبر 2013م الموافق 14 ذي الحجة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً