توجه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى آسيا أمس الأول الأحد (2 ديسمبر/ كانون الأول 2013) وسط توتر متصاعد بشأن منطقة الدفاع الجوي التي أعلنتها الصين أخيراً.
وفي محطة في بكين سيشير بايدن إلى «مواضع قلق بما فيها التوترات الإقليمية»، على ما أعلن البيت الأبيض في بيان. وبشكل عام ترمي الجولة في اليابان والصين وكوريا الجنوبية إلى التشديد على «وجود (واشنطن) المستمر كقوة في المحيط الهادئ... والتركيز على التزامنا بإعادة تركيز السياسة الأميركية نحو منطقة آسيا-المحيط الهادئ» بحسب البيان.
وأقلعت طائرة بايدن في الساعة 5:03 وسيعود إلى واشنطن في 7 ديسمبر الجاري. أكد مسئولون كبار في الإدارة الأميركية هذا الأسبوع أن بايدن ينوي بحث «مخاوف» واشنطن حيال منطقة الدفاع الجوي الصينية والسعي إلى توضيحات حيال نوايا الصين من هذه المبادرة.
وصرح رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي في وقت سابق أنه سيبحث هذه المسألة مع بايدن في طوكيو بعد ردود متناقضة.
وأثارت الصين تصعيداً في التوتر الإقليمي عند إعلانها في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عن إنشاء منطقة الدفاع الجوي التي تشمل جزراً في بحر الصين الشرقي متنازع عليها مع اليابان. وهي تطالب من أي طائرة تقديم خطط الطيران عند عبور هذه المنطقة.
ومنعت طوكيو شركات الطيران اليابانية من تقديم خطط الطيران إلى بكين لكن الولايات المتحدة أعلنت أن الشركات الأميركية ستتبع إجراءات التبليغ التي تطلبها البلدان الأجنبية. إلى جانب اللقاءات مع مسئولي الدول الثلاث سيلتقي بايدن كذلك ممثلين عن المجتمع المدني.
في سياق متصل، وصلت أولى طائرات «بي-8 بوسايدون» التابعة للبحرية الأميركية إلى اليابان في مستهل عملية نشر للطائرات ستعزز قدرة الولايات المتحدة على ملاحقة الغواصات والسفن الأخرى في البحار القريبة من الصين.
وتشمل القطع الأميركية التي كان إرسالها مقرراً قبل أن تعلن الصين عن منطقة دفاع جوي فوق جزر تسيطر عليها اليابان وتطالب بكين بالسيادة عليها ست طائرات ستسلم إلى قاعدة كادينا الجوية بجزيرة أوكيناوا اليابانية هذا الشهر. وقال متحدث باسم الأسطول الأمريكي إن الطائرة الأولى من القطع الأميركية وصلت أمس الأول. وستكون المهمة في المياه الواقعة غربي جزر اليابان الرئيسية هي الأولى للطائرات الجديدة على الإطلاق.
العدد 4105 - الإثنين 02 ديسمبر 2013م الموافق 28 محرم 1435هـ