العدد 4105 - الإثنين 02 ديسمبر 2013م الموافق 28 محرم 1435هـ

رئيس الإمارات: قلقون من توترات المنطقة وسياستنا الخارجية مرنة

خلال كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ 42

أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ثبات دولة الإمارات العربية المتحدة على سياستها الخارجية المرنة التي تخدم المصالح الوطنية وصيانة سيادة الدولة وتفعيل منظومة التعاون الخليجي بما يحقق التكامل وتوثيق التعاون مع الدول العربية.

وعبر عن قلق دولة الإمارات من التوترات التي تشهدها المنطقة والتي أيقظت الفتن وأججت موجات التطرف والعنف والإرهاب. وأعرب عن تقديره للدبلوماسية التي تنتهجها الدولة دفاعاً عن خيارات الإمارات الوطنية وتقوية مسيرة مجلس التعاون ونصرة القضايا العربية العادلة وفي طليعتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ومساندة المبادرات الهادفة الى عودة مصر إلى مكانتها ودورها العربي القيادي إضافة الى الدور الإيجابي والمثمر لدبلوماسية الدولة لإعادة السلام والاطمئنان والاستقرار في مختلف الدول العربية والاسلامية التي تشهد توترات.

وثمن الشيخ خليفة الدعم الخليجي والعربي لحق الإمارات التاريخي والمشروع في جزرها الثلاث المحتلة «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى» مؤكداً أنه لا سبيل لتسوية المشكلة إلا عبر مفاوضات مباشرة أو تحكيم دولي يعزز فرص الأمن والاستقرار في المنطقة معلناً في الوقت ذاته ترحيب الإمارات بما توصلت إليه طهران والقوى العالمية من اتفاق تمهيدي بشأن برنامج إيران النووي.

وفي كلمة وجهها بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 42 للدولة قدم التهنئة إلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وإلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف أن هذا اليوم هو يوم العرفان للرجال الذين وضعوا أساس الدولة الناجحة التي بهرت العالم بإنجازاتها وما حققته لمواطنيها مؤكداً حرص الدولة على ضمان حقوق الإنسان ورفاهيته وتمكينه من تحقيق تطلعاته. وأكد من جانبه، المضي على نهج الآباء لتعزيز وتقوية مؤسسات الاتحاد وحماية مكتسباته متخذين من نوعية الحياة وجودتها ومقدار الرفاهية و التنمية وحكم القانون معايير لتقييم النجاح وقياس التقدم.

وعبرعن سعادته ومشاركته أبناء الوطن فرحتهم بتزامن فوز دبي بتنظيم «معرض اكسبو 2020» مع الذكرى الثانية والأربعين لليوم الوطني، مؤكداً أن هذا الحدث شهادة تقدير للآباء الذين وضعوا أساس الدولة القوية ووسام على صدر كل مواطن ومقيم على أرض الدولة.

وقدم الشكر والتقدير إلى محمد بن راشد آل مكتوم على هذا الانجاز الوطني الكبير، مثمناً جهود فرق العمل الوطنية وما بذلته على مدى عامين.

وأعلن بهذه المناسبة اعتماد 20 مليار درهم مبلغاً إضافياً للصرف على المبادرات التي كان أطلقها وبناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، ورفع قيمة الدعم السكني الذي يحصل عليه المواطن من «برناج الشيخ زايد للاسكان» من 500 ألف إلى 800 ألف درهم مشيداً بقرار الحكومة تخصيص أكثر من 50 في المئة من موازنتها للعام القادم 2014 لقطاع المنافع الاجتماعية لتطوير والارتقاء بالتعليم والصحة والعمل والشئون الاجتماعية والاسلامية والثقافية والشباب وتنمية المجتمع وبرنامج الشيخ زايد للاسكان.

وأوضح أن المستقبل الذي تتطلع إليه دولة الإمارات يتطلب بيئة اجتماعية ثقافية غنية مؤثرة، مؤكداً دور الثقافة الوطنية وإدماج مكوناتها في مناهج التربية وسياسات الإعلام وبرامج التنشئة الأسرية والاجتماعية مع ترسيخ الولاء للوطن وقيادته واحترام الدستور والامتثال للقانون والالتزام بقيم المجتمع.

وأضاف أن التعليم المتطور ركيزة أساسية في التنمية يتخذ من ثقافة المجتمع منهجاً وهدفه تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية وبناء الانسان الصالح وقوة عمل مؤهلة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد إضافة الى تمكين المرأة والشباب ورعاية الأمومة والطفولة وتشجيع الاستثمار في المجالات الأكثر قدرة على تطوير المعرفة.

ودعا إلى تبنى خطة وطنية للتنمية الرياضية لتأسيس بنية تحتية متطورة للرياضات الحديثة والتراثية. وثمن «مبادرة يوم العلم» التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد التي تغرس المعاني الوطنية في نفوس أبناء الوطن.

وأشاد في ختام كلمته بجهود منتسبي القوات المسلحة والشرطة والأمن وتفانيهم في أداء الواجب حفظا للنظام والأمن ونشراً للطمأنينة، وقال إن ما تحقق خلال الـ 42 عاماً الماضية كان انجازاً استثنائياً شارك في صناعته أبناء الوطن جميعاً متوحدين واثقين بأن الغد أفضل من اليوم مثلما الحاضر أفضل من الماضي.

العدد 4105 - الإثنين 02 ديسمبر 2013م الموافق 28 محرم 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً