قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي أمس السبت (11 يناير/ كانون الثاني 2014) إنه سيترشح للرئاسة إذا «طلب الشعب» ذلك، بحسب ما ذكرت صحيفة «الأهرام» الحكومية على صفحتها الإلكترونية.
وأكد السيسي خلال ندوة عقدتها القوات المسلحة «إذا ترشحت فيجب أن يكون بطلب من الشعب وبتفويض من جيشي»، وفق «الأهرام».
وكان السيسي يرد على نداء وجّهه له سياسيون وفنانون حضروا الندوة من بينهم رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور عمرو موسى يحثونه فيه على الترشح للرئاسة.
وقال مسئول مقرب من السيسي لوكالة «فرانس برس» إنه لم يحسم أمره بعد ولكنه «لا يملك ترف أو خيار» عدم الترشح إذا ما كان هناك طلب واضح من الشعب.
وأضاف المسئول أن السيسي قد «يضطر» إلى الترشح إذا شعر أن الشعب يريده أن يترشح.
ودعا السيسي أمس (السبت) الشعب المصري إلى «المشاركة بقوة» في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الثلثاء والأربعاء المقبلين. وقال السيسي خلال ندوة نظمتها القوات المسلحة إنه «يدعو أبناء الشعب المصري إلى تحمُّل المسئولية الوطنية والنزول والمشاركة بقوة في الاستفتاء على مشروع الدستور لتصحيح المسار الديمقراطي وبناء دولة ديمقراطية حديثة ترضي جميع المصريين».
القاهرة - أ ف ب، يو بي آي
قال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي أمس السبت (11 يناير/ كانون الثاني 2014) إنه سيترشح للرئاسة إذا «طلب الشعب» ذلك، بحسب ما ذكرت صحيفة «الأهرام» الحكومية على صفحتها الإلكترونية.
وأكد السيسي خلال ندوة عقدتها القوات المسلحة «إذا ترشحت فيجب أن يكون بطلب من الشعب وبتفويض من جيشي»، وفق «الأهرام».
وكان السيسي يرد على نداء وجهه له سياسيون وفنانون حضروا الندوة من بينهم رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور عمرو موسى يحثونه فيه على الترشح للرئاسة.
وقال مسئول مقرب من السيسي لوكالة «فرانس برس» إنه لم يحسم أمره بعد ولكنه «لا يملك ترف أو خيار» عدم الترشح إذا ما كان هناك طلب واضح من الشعب.
وأضاف المسئول ان السيسي قد «يضطر» إلى الترشح إذا شعر أن الشعب يريده أن يترشح.
ودعا السيسي أمس السبت الشعب المصري إلى «المشاركة بقوة» في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الثلثاء والأربعاء المقبلين.
وقال السيسي خلال ندوة نظمتها القوات المسلحة إنه «يدعو أبناء الشعب المصري لتحمل المسئولية الوطنية والنزول والمشاركة بقوة في الاستفتاء على مشروع الدستور لتصحيح المسار الديموقراطي وبناء دولة ديموقراطية حديثة ترضي جميع المصريين».
وأضاف السيسي، الذي نقلت وسائل الإعلام الرسمية تصريحاته، أن «مصر على أعتاب مرحلة فارقة من تاريخها ينتظر نتائجها العالم لتنفيذ أولى خطوات خارطة المستقبل بعد ثورتين فريدتين أبهرتا العالم بسلميتهما وطموحهما وبالعلاقة الوثيقة بين الشعب المصري وجيشه الوطني القوي».
في غضون ذلك، استأنفت محكمة جنايات القاهرة، محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وآخرين بتهمتي قتل متظاهري ثورة 25 يناير والفساد المالي، فيما تعذرت وصول طائرة مبارك بسبب سوء الأحوال الجوية. وبدأت هيئة الدائرة الثانية في محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، الاستماع إلى شهادة مدير جهاز الاستخبارات العامة الحالي محمد فريد التهامي بصفته كان يشغل منصب رئيس هيئة الرقابة الإدارية خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، وذلك في جلسة سرّية حماية للأمن القومي للبلاد.
وتشمل قائمة المتهمين في القضيتين المعروفة إعلامياً بـ»محاكمة القرن» بالإضافة إلى مبارك، كلاً من نجليه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار معاونيه السابقين ورجل الأعمال الهارب حسين سالم يحاكمون بتهمتي قتل والتحريض على قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011 والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار أقل من أسعاره العالمية.
وقال التلفزيون المصري إن جميع المتهمين وصلوا إلى مقر المحكمة المنعقدة في مبنى أكاديمية الشرطة بضاحية القاهرة الجديدة، فيما لم يصل مبارك لتعذر إقلاع المروحية التي تقله بسبب سوء الأحوال الجوية. وكانت المحكمة استمعت على مدى عدة أشهر إلى شهادات قادة عسكريين وأمنيين وسياسيين سابقين وحاليين منهم المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة التي أدارت شئون البلاد عقب خروج مبارك من السلطة، في سياق شهادات أدلى بها، ورئيسي مجلسي الوزراء السابقين عاطف عبيد وأحمد نظيف، ومدير جهاز الاستخبارات السابق مراد موافي، ورئيس هيئة الأمن القومي الحالي مصطفى عبدالنبي، وقائد المنطقة العسكرية المركزية السابق حسن الرويني، ووزير الداخلية السابق اللواء أحمد جمال الدين.
من جهة أخرى، ألقت سلطات مطار القاهرة القبض على ثلاثة من كوادر الإخوان قبل سفرهم إلى تركيا وماليزيا حيث تم تسليمهم للجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم.
وصرحت مصادر أمنية بالمطار: أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب الطائرة المصرية المتجهة إلى تركيا اشتبه رجال الأمن فى راكبين وبفحص بياناتهما تبين أنهما من كوادر تنظيم «الإخوان المسلمين» من المتورطين فى أعمال عنف بينما تم ضبط الثالث قبل سفره على الطائرة المصرية المتجهة إلى كوالالمبور».
العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ
كما قالها عبدالله صالح في اليمن.. وبعد سنتين خرج الشعب اليماني الى الشارع..
السيسي: سأترشح للرئاسة إذا «طلب الشعب»
مشفق عليكم يا معلقين
ما إن قام السيسي بانقلابه في يوليو 2013 حتى هللتم و طبلتم له ليس حبا فيه و لا مصر إنما حقدا على الإخوان المسلمين .... خرجتم لنا بكل تفاهاتكم الميتافيزيقية عن صاحب مصر و عصر الظهور و التمهيد و الخ من الخزعبلات .....اليوم السيسي يعلن ترشحه للرئاسة و دول الخليج التي لا تروق لكم تدعمه و بالتالي فإيران ستعاديه و ستضح لنا مدى غبائكم السياسي.
جماعة الخوارج
ما يسمى بالاخوان.....ما هم الا جماعة مارقة لها اطماعها وتستخدم الدين وسيلة للوصول الى غايتها ..فكفانا غباء ..فالاسلام منذ اكثر من 1400 عام ولم نرى احدا يقول نحن المدافعين والداعين الى الدين ونحن اهله وحماته ..كما فعلتم ونصبتم انفسكم ولاة على امور الدين ..لا ابتغاء لمرضات الله..وانما طلبا للدنيا وسلطانها..فاتقوا الله يرحمكم الله ودعكوم من اوهامكم ولا تكذبوا ..ثم تصدقوا كذبكم فانتم بلاء ابتلى به الله جموع المسلمين مثلكم مثل .......؟!
أحمدي
بشار قال نفس الشىء بالضبط!
لا تشابه
و الله عاد إذا بشار قال نفس الشي ،
سوريا و رئسها المقاوم و شعبها الصامد هي البلد العربي الوحيد المستقل ، و هي البلد الوحيد الذي ساند المقاومه وتحمل الحصار في سبيل ذلك
محرقي بحريني
أسمحلي أخوي أختلف معاك
بشار طاغية مجرم ورث الرئاسة بالتوارث وبشار مستعد يحرق سوريا باكملها مقابل تسليم السلطة ومن المستحيل ديكتاتور مثل هذا يرضخ ويتداول السلطة حتى لو جريت أنهار من الدماء
أما السيسي رغم الاختلاف معه فهو سيدخل سباق الرئاسة من بين عدة مرشحين وبأشراف قضائي نزية يشهد له والشعب المصري له حرية الاختيار بين السيسي وبقية مرشحين الرئاسة وله الحق لفترتين فقط أن اراد الشعب ذلك وبعد ذلك يرجع كمواطن عادي ليس له حق الترشيح للفترة الثالثه
أما بشار فعكس ذلك فهو ديكتاتور لم ترى له البشرية مثله
محمد
اها وصلنا للزبدة ؟؟؟؟؟؟؟ الشعب ما راح يطلبك للحكم ؟ رحم الله الشعب
الفاتحة يرحمكم الله
جمبزة
وتمهيد لدكتاتور جديد