بدأت القوات اليمنية تنتشر في محافظة صعدة شمال اليمن أمس السبت (11 يناير/ كانون الثاني 2014) لمراقبة وقف إطلاق نار تم التوصل إليه بين المتمردين الحوثيين وسلفيين متشددين.
والاتفاق جاء نتيجة جهود لجنة رئاسية لإنهاء القتال الذي اندلع في أواخر أكتوبر حول مركز تعليمي سلفي في منطقة دماج الواقعة في ضواحي مدينة صعدة، معقل الحوثيين.
ويخوض المتمردون الحوثيون والقبائل الموالية لهم معارك دامية مع القوى الرئيسية في قبائل حاشد النافذة موسعين مناطق سيطرتهم في شمال البلاد.
وقال مسئول أمني مركزه صعدة لوكالة «فرانس برس» إن «القوات بدأت تنتشر في مناطق محيطة بدماج» مشيراً إلى أن بعض المسلحين لم يخلوا مواقعهم بعد.
واتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في وقت متأخر الجمعة ينص على وقف إطلاق نار شامل في منطقة دماج وأن يسمح الجانبان بدخول مراقبين فوراً إلى منطقة الصراع تمهيداً للخطوات التنفيذية التي بدأت أمس السبت (11 يناير/ كانون الثاني 2014).
وأوضح بلاغ مشترك عن الطرفين نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليمنية مساء الجمعة أن الاتفاق جاء «استجابة لنداء السلام الذي أطلقه رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وثمرة لجهود اللجنة الرئاسية والعسكرية والنيابية والوساطات الاجتماعية والقبلية».
العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ
تبا للفرس فقد زرعوا شوكة فصد اليمنين
تبا للفرس فقد زرعو خنجرا في صدور اليمنين وجعلوهم يتناحرو بدون سبب بعد ان عاش اليمنين امنين دون فتنه طائفية حتى عام2006