أدخل وزير الداخلية السابق والقيادي الحالي في المعارضة يوري لوتسنكو إلى غرفة العناية الفائقة في المستشفى أمس السبت (11 يناير/ كانون الثاني 2014) في كييف بعدما تعرض للضرب خلال مواجهات بين المتظاهرين المطالبين بالتقارب مع أوروبا والشرطة.
وتجمع مئات المتظاهرين مساء الجمعة أمام محكمة كانت أصدرت قبل فترة قصيرة حكماً بالسجن ست سنوات على ثلاثة رجال متهمين بتفجير تمثال لينين قرب المطار الرئيسي للمدينة في العام 2011.
وأفاد التلفزيون الروسي أن قوات مكافحة الشغب تدخلت عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع بعدما تعرضت لرشق بالحجارة من قبل متظاهرين كانوا يحاولون منع سيارات الشرطة من اقتياد الرجال الثلاثة المحكومين إلى السجن.
وبحسب مدافع عن حقوق الإنسان فإن 11 معارضاً إلى جانب لوتسنكو أصيبوا بجروح لا يزال أحدهم في المستشفى. من جهتها قالت وزارة الداخلية إن 20 شرطياً أصيبوا بجروح.
ونشر موقع الإعلام التابع للمعارضة الأوكرانية صوراً واشرطة فيديو تظهر لوتسنكو وقد لف رأسه بضمادة.
وأعلنت زوجة لوتسنكو أن المعارض الأوكراني يعاني من إصابات في الرأس بعدما تعرض للضرب بهراوات الشرطة فيما كان يحاول وقف أعمال العنف.
وقالت لتلفزيون المعارضة «لقد وضع في غرفة العناية الفائقة وسيبقى تحت المراقبة».
وأعلن مكتب المدعي أنه فتح تحقيقاً في تحرك الشرطة والمتظاهرين.
وقال إن «مدعي كييف رفعوا قضية بتهمة استغلال السلطة» من جانب الشرطة وفي موازة ذلك بتهمة «الشغب والتدخل في عمل القضاء ومقاومة الشرطة» من جانب المتظاهرين.
ولوتسنكو (49 عاماً) العضو النافذ في الحكومة السابقة الموالية للغرب برئاسة يوليا تيموشنكو، سجن في 2010 وأفرج عنه في أبريل الماضي بضغط من الاتحاد الأوروبي.
العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ