أكد مسؤولو طوارئ اليوم السبت (18 يناير / كانون الثاني 2014) أن متظاهرا مناهضا للحكومة لقي حتفه متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار أسفر عن إصابة العشرات خلال مظاهرة في بانكوك.
وقال مركز "إراوان" للخدمات الطبية الطارئة إن قنبلة يدوية ألقيت على المسيرة ما أدى لإصابة 36 شخصا من بينهم براكونج تشوتشان /46 عاما/ الذي لقي حتفه متأثرا بجراحه صباح اليوم السبت.
وذكر مسؤول بالمركز "حتى الآن لدينا علم بحالة وفاة واحدة فقط في الحادث.
ونقل الضحايا المصابون إلى ثلاثة مستشفيات في بانكوك.وهذا هو أول هجوم يقع في وقت النهار على المتظاهرين الذين احتلوا سبعة تقاطعات طرق رئيسية في العاصمة منذ الاثنين الماضي،في إطار حملة "إغلاق بانكوك" التي تهدف إلى إجبار رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا وحكومتها على الاستقالة.
وقال أكانات برومفان المتحدث باسم "لجنة الإصلاح الديمقراطي الشعبيةإنه جرى تنظيم مسيرة أخرى اليوم السبت لحشد الدعم للحركة.وهناك مسيرات يومية إلى الهيئات الحكومية منذ الاثنين الماضي للضغط على الموظفين الحكوميين لوقف عملهم والانضمام إلى المظاهرات.
ويرى مسؤولون حكوميون أن الحملة تهدف إلى إثارة العنف لتشجيع الجيش على القيام بانقلاب.ويخشى المراقبون من تصاعد العنف حيث تتواصل الاحتجاجات دون تحقيق أهدافها الرئيسية.وقتل تسعة أشخاص في أعمال عنف متعلقة بالوضع السياسي منذ أوائل تشرين ثان/نوفمبر الماضي