العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ

28 قتيلاً في هجمات بالعراق والعمليات العسكرية متواصلة في الأنبار

تظاهرة في الرمادي تطالب بإطلاق سراح النائب العلواني - AFP
تظاهرة في الرمادي تطالب بإطلاق سراح النائب العلواني - AFP

قتل 28 شخصاً على الأقل أمس السبت (25 يناير/ كانون الثاني 2014)، في هجمات وعمليات قصف فيما أعلنت السلطات العراقية مقتل «عشرين إرهابيّاً» في عملية عسكرية في الرمادي بمحافظة الأنبار.

والى جانب ذلك فجر مجهولون جسراً حيويّاً قرب كركوك يربط بغداد بالمحافظات الواقعة شمال البلاد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.

وبحسب الشرطة، فان «ستة أشخاص بينهم طفل وامرأتان من عائلة منتسب بالجيش العراقي قتلوا في هجوم بقذائف الهاون على قرية شيعية شمال شرق بغداد».

وأوضح عقيد في الشرطة أن «عدداً من قذائف الهاون سقطت على قرية الجيزان شمال شرق مدينة بعقوبة، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة اثنين آخرين».

وأشار المصدر إلى أن «القذائف سقطت على عدد من المنازل في ساعة مبكرة من صباح أمس». وأكد مصدر طبي تسلم جثث الضحايا.

وتقع قرية الجيزان في محافظة ديالى المضطربة التي تشهد أعمال عنف شبه يومية.

وفي الفلوجة قتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم طفل في قصف استهدف حي النزال استمر لساعات عدة منتصف ليل الجمعة السبت، بحسب الطبيب أحمد شامي.

وفي الرمادي، أعلنت قيادة عمليات الأنبار «مقتل 20 إرهابيّاً» في عملية عسكرية استهدفت منطقة البو فراج شمال المدينة.

وتعد البو فراج أحد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وتتواصل المواجهات بين القوات العراقية ومسلحين من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وتنفذ هذه العمليات بمساندة قوات الصحوة وأبناء العشائر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ضد مقاتلي التنظيم المرتبط بـ»القاعدة» ومسلحين مناهضين للحكومة يسيطرون على مناطق في محافظة الأنبار التي تشترك مع سورية بحدود تمتد نحو 300 كيلومتر.

ودعا مسئولون بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، السلطات العراقية للبحث في حلول سياسية لقطع الدعم عن المتمردين، لكن رئيس الوزراء نوري المالكي اتخذ إجراءات مشددة تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية أبريل/ نيسان.

ولايزال مسلحون يسيطرون على أحياء في وسط وجنوب الرمادي فيما تواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات والعشائر سيطرتها على باقي المدينة، وفقاً لمصادر أمنية ومحلية.

وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) أعلنت الشرطة العراقية مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الأمن في ثلاث هجمات مسلحة.

من جهة أخرى، أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن العثور على أكبر معامل صناعة العبوات الناسفة في مدينة الموصل المضطربة.

وأوضح أن «قوة من استخبارات وزارة الداخلية ضبطت المعمل الرئيسي لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة وألقت القبض على المجرمين العاملين فيه».

وفي بغداد، انفجرت سيارة مفخخة في شارع العمل الشعبي في منطقة العامرية، ما أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة تسعة آخرين.

وفي هجوم منفصل، أصيب تسعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في حي السيدية جنوب غرب بغداد.

كما عثرت قوة من الجيش على منزل يضم عدداً كبيراً من العبوات الناسفة والمتفجرات في منطقة التاجي شمال بغداد.

إلى ذلك، فجر مجهولون جسر سرحه في قرية مفتول التابعة لناحية آمرلي بقضاء طوز خورماتو بعبوة ناسفة ومواد شديدة التفجير على الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بشمال البلاد. ويقع الجسر على رافد لنهر دجلة جف أخيراً.

وتحطم قسم من الجسر الذي يبلغ طوله 120 متراً، فيما سقطت سيارة كانت تقل خمسة أشخاص لحظة التفجير، ما تسبب بإصابتهم جميعاً.

وقال رئيس المهندسين في مديرية الطرق والجسور في كركوك قاسم حمزه البياتي: «تعرض هذا الجسر لتفجير مماثل العام 2008 وهو يربط العاصمة بجميع مدن العراق الشمالية والجارتين تركيا وإيران وهو شريان رئيسي مهم جدّاً».

وتتواصل موجة العنف في العراق وأدت إلى مقتل أكثر من 800 شخص في اشتباكات وهجمات منذ بداية الشهر الجاري في عموم البلاد، وفقاً لحصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» استنادا إلى مصادر رسمية.

العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً