العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ

عشرات آلاف المصريين يحتفلون بالذكرى الثالثة للثورة...ومقتل 29 شخصاً في احتجاجات مناوئة

قتل 29 شخصاً أمس السبت (25 يناير/ كانون الثاني 2014) في مصر التي احتفلت بالذكرى الثالثة لثورة 2011 بتظاهرات مؤيدة للفريق أول عبد الفتاح السيسي، الرجل القوي في البلاد المرجح ترشحه لانتخابات الرئاسة، وأخرى معارضة له.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أحمد كامل أن 26 شخصاً قتلوا في القاهرة وضواحيها بينما قتل اثنان في محافظة المنيا بصعيد مصر وشخص واحد في الإسكندرية.

وقال كامل إن 176 شخصاً أصيبوا خرج منهم 37 من المستشفيات ومازال 130 تحت العلاج.

وأكد أن معظم حالات الوفاة والإصابة كانت في منطقتي المطرية والألف مسكن بشمال شرق القاهرة حيث جرت اشتباكات عنيفة.

واستهدف اعتداء بسيارة مفخخة مركزاً لقوات الشرطة في مدينة السويس (على قناة السويس) وأسفر عن إصابة 16 شخصاً، بحسب وزارة الصحة.

وأكد مصدر أمني مسئول «إلقاء القبض على 725 من مثيري الشغب على مستوى محافظات الجمهورية بحوزتهم أسلحة نارية وخرطوش وقنابل بدائية الصنع وزجاجات مولوتوف».

واحتشد الآلاف في ميدان التحرير، الذي كان رمز الثورة على مبارك، معلنين تأييدهم للجيش المصري ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي فيما تم تفريق إحدى التظاهرات المعارضة في القاهرة بقنابل الغاز وطلقات الخرطوش.

كما احتشد آلاف آخرين من مؤيدي السيسي في عدة محافظات مصرية أخرى.

على الصعيد السياسي، أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان أن الرئيس المؤقت عدلي منصور «سيلقي كلمة مهمة للأمة» اليوم (الأحد).

ومنذ إقرار الدستور المصري الجديد الأسبوع الماضي، ينتظر أن يصدر منصور قراراً بشأن ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية أم التشريعية ستجرى أولاً وتحديد موعديهما.

وقال مسئولون حكوميون إن الانتخابات الرئاسية ستسبق على الأرجح التشريعية.

وفي حي المهندسين، غرب القاهرة، تدخلت الشرطة بعيد الظهر لتفريق تجمع لمئات من المتظاهرين من إسلاميين ونشطاء شباب معارضين للجيش في ميدان مصطفى محمود حيث كانوا يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام» و»يسقط يسقط حكم العسكر»، بحسب صحافيين من «فرانس برس».

وفرقت قوات الأمن التظاهرة باستخدام القنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش.

وينتمي غير الإسلاميين الذين شاركوا في المسيرة إلى حركة تطلق على نفسها اسم «جبهة طريق الثورة» تعارض عودة الجيش أو الإخوان المسلمين أو بقايا نظام مبارك إلى السلطة.

وفي ميدان التحرير، كانت فرقة موسيقية تابعة للشرطة تعزف أناشيد وطنية في أجواء احتفالية بينما كانت الحشود تلوح بالأعلام المصرية كما شكل بعضهم حلقات للرقص.

واتخذت إجراءات أمنية مشددة عند مداخل الميدان، الذي كان مهد الثورة المصرية على مبارك، إذ أغلقت بمصفحات الجيش وبأسلاك شائكة وكان رجال الشرطة والجيش يفتشون مرتين الأشخاص الراغبين في الدخول.

وكان بعض المتظاهرين يهتفون «الشعب يريد إعدام الإخوان» غداة أربعة تفجيرات دامية في القاهرة استهدفت قوات الأمن وأسفرت عن سقوط ستة قتلى.

وأعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» المرتبطة بـ «القاعدة» السبت مسئوليتها عن التفجيرات الأربعة وطلبت من المسلمين الابتعاد عن مباني الشرطة.

وسبق أن أعلنت هذه الجماعة مسئوليتها عن عدد من التفجيرات الأكثر دموية في مصر بعد عزل الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي.

وفي ساعة مبكرة من صباح السبت، ألقيت عبوة ناسفة صغيرة فوق سياج مركز تدريب تابع للشرطة في القاهرة من دون يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات، بحسب وزارة الداخلية المصرية. من جهة أخرى قالت مصادر طبية أن خمسة عسكريين قتلوا إثر سقوط مروحية للجيش المصري في شمال سيناء.

وكان المتحدث الرسمي للجيش المصري العقيد أحمد محمد علي أكد في بيان أصدره في وقت سابق على صفحته الرسمية على «فيسبوك» أنه «في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر السبت، سقطت طائرة مروحية عسكرية بمنطقة جنوب الخروبة بشمال سيناء وجاري الوقوف على أسباب الحادث والبحث عن طاقمها».

مصريون  يرفعون  الأعلام وصور قائد الجيش عبد الفتاح السيسي  بمناسبة ذكرى ثورة 2011
مصريون يرفعون الأعلام وصور قائد الجيش عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 2011
...ومتظاهرون مؤيدون لمرسي خلال تظاهرات ذكرى «ثورة 25 يناير» - AFp
...ومتظاهرون مؤيدون لمرسي خلال تظاهرات ذكرى «ثورة 25 يناير» - AFp
REUTERS
REUTERS

العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 10:12 ص

      ياريت

      ياريت الي عندنا يتعضوا بان التفجيرات والارهاب وادعاء السلميه لن يوصلهم الا الى مكان واحد وهو السجن

    • زائر 2 | 11:46 م

      قساوة الجهل

      لو يتصور المعارضون فى مصر بأن هذه التفجيرات سوف تصلهم الى هدفهم بالعودة الى الحكم فهم جاهلون. العامة و الذين لا يؤيدون أى طرف سوف يكرهونهم مثل الذين يعادون المعارضة.

اقرأ ايضاً