العدد 4170 - الأربعاء 05 فبراير 2014م الموافق 05 ربيع الثاني 1435هـ

الإبراهيمي: الجولة الثانية من المفاوضات السورية ستناقش وقف القتال

اذا كان هناك من يعتقد ان ايران مسئولة عن ما يجري... فيجب ان تكون جزءً من الحل

دافع الجزائري الاخضر الابراهيمي المبعوث الاممي والعربي الى سورية وراعي الحوار بين النظام والمعارضة، اليوم الخميس (6 فبراير/ شباط 2014) عن مشاركة ايران في مؤتمر جنيف 2 ، لافتا إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات المقررة الاثنين المقبل ستناقش إمكانية وقف الاقتتال والعنف الدائر في البلاد.

وقال الابراهيمي في برنامج "التاريخ يسير" الذي تبثه الاذاعة الجزائرية مساء كل يوم خميس، انه اذا كان هناك من يعتقد ان ايران مسئولة عن ما يجري في سورية فيجب ان تكون جزءا من الحل.

وأضاف أن القضية لا تتعلق بمسألة تحقيق التوازن إذ تم الاخذ بعين الاعتبار مشاركة السعودية التي وصفها بالدولة المهمة، مشددا على ان حضور ايران سيساعد ربما على التوصل الى الحل بالنظر الى علاقتها بالحكومة السورية.

وجدد الابراهيمي تأكيده أن الجولة الاولى من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في سورية لم تحقق اشياء كثيرة وان الهوة لا تزال كبيرة، موضحا أن الاهم كان جلوس الطرفين في قاعة واحدة. كما كشف انه التمس لديهما غيرة على الوحدة الترابية لسورية وسيادتها ، معتبرا ذلك امرا مشجعا للوصول للحل الذي يرضي الشعب السوري.

وقال " سنستأنف المفاوضات الاثنين المقبل، ونتمنى ان نتحدث عن وقف الاقتتال والعنف الدائر في البلاد، لان هناك مسائل اخرى ايضا منها الاستفتاء والحوار الوطني، لا يمكن اشراك كل الفصائل المعارضة السياسية والمسلحة في الحوار، لكن هناك نية لدى المعارضة التي شاركت في الجولة الاولى من المفاوضات لتوسيع ممثليها وهو شيء مهم".

وتحدث الابراهيمي عن الاوضاع الانسانية في سورية وذكر مدينة حمص القديمة، حيث اشار الى ضرورة التمكين لمعالجة المرضى والتكفل بالأشخاص الجوعى.

واعتبر الابراهيمي، موقف الرئيس السوري بشار الاسد من الانتخابات الرئاسية، قد يكون خطوة اولى على طريق الحل السياسي، لافتا إلى ان وفد الحكومة واثق من عدم العودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل آذار/مارس 2011.

واكد انه لا يراوده شك في تنامي الارهاب وان عددا من المقاتلين من جنسيات اجنبية يقاتلون في سورية.

واستطرد"الحكومة تقول ان هناك مقاتلين اجانب من 83 دولة والمعارضة تتحدث عن تواجد حزب الله ومليشيات عراقية ودور عسكري لإيران، الاكيد ان الارهاب في تنام والخوف ان يمتد الى كامل المنطقة".

وأضاف " الوضع بات خطيرا، اتمنى ان تتشكل الحكومة في لبنان قريبا، الاردن متخوف، هناك من قال لي ان تنظيم داعش في العراق اصبح خطيرا اكثر مما هو في سورية".

وأكد الابراهيمي، ان انسحاب مساعده ناصر القدوة، تم بمحض ارادته منوها انه تحدث اليه وتمنى له التوفيق فيما يتمنى القيام به.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً