أعرب منسق الشؤون الإنسانية في ميانمار، تويلي كيربانوف، عن بالغ القلق إزاء الهجمات الأخيرة على مباني الأمم المتحدة ومنظمة غير حكومية في مدينة سيتوى بولاية راخين، وذلك من قبل جماعات مجهولة الهوية من المتظاهرين.
وفي هذا الصدد، قال فرحان حق، من مكتب المتحدث باسم الأمين العام في المؤتمر الصحفي اليومي، نقلا عن منسق الشؤون الإنسانية في ميانمار:"دعا حكومة ميانمار إلى ضمان حماية المجتمع الدولي في راخين، على الرغم من انعدام الأمن، إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني، عازمون على مواصلة تقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى المجتمعات المحتاجة."
يشار إلى أن ولاية راخين تشهد عنفا طائفيا بين البوذيين وجماعة الروهينغا المسلمة منذ حزيران يونيو الماضي.