قفز النادي الأهلي مجدداً إلى صدارة دوري «أولى الطائرة» وذلك بعدما فاز على الرفاع الشرقي بنتيجة (1/3) ليرفع رصيده إلى (29) نقطة متفوقاً على داركليب والمحرق اللذين يملكان (27) نقطة بالإضافة إلى مباراة مؤجلة لم يخوضاها حتى الآن.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره طاقم دولي مكون من جعفر محسن وعباس عبدالرضا بواقع: (28/26، 16/25، 12/25، 18/25).
وبالعودة للمباراة، نرى أن الشرقي قدم أداء جيدا جداً في الشوط الأول الذي ملك فيه المبادرة دائماً مستفيداً من فعالية ضاربيه بعد التنويع الذي اعتمد عليه المعد محمد منصور، فتارة يظهر عباس الخباز ومحمد عبدالوهاب من وسط الشبكة وأخرى يتألق علي عبدالواحد وحسن مرهون ومعهما علي عبدالحسين من الأطراف. وعلى رغم أن الأهلي كان جنباً إلى جنب من منافسه في النقاط الأخيرة بعد تركيز أكثر على مركز (3) وعلى زكريا إلا أن أخطاء الأخير بالإضافة لاستقبال خاطئ من ناصر صالح وخطأ تعد ارتكبه المعد علي حبيب أنهى الشوط شرقاوياً بنتيجة (28/26).
في الأشواط الثلاثة التالية، رد الأهلي بشكل إيجابي وقوي على منافسهم بعد فقدان الشوط الأول. إذ أجرى المدرب خالد بلعيد تغييراً بإشراك علي الصيرفي كلاعب أساسي. كما أنه كان يزج بمبارك الحايكي بين الفينة والأخرى بهدف تأمين الكرة الأولى، علماً بأنه لم يشرك أيمن هرونة المصاب.
الأهلي بهذه الأشواط استفاد كثيراً من قوة الإرسال عند الرباعي زكريا ومحمد عنان وكذلك ميرزا عبدالله وعلي الصيرفي، كما أن الضرب الهجومي المؤثر بدأ يعود وخصوصاً من الأطراف في الجهة المقابلة عانى الشرقي من ضعف كبير بالكرة الأولى وهذا أنهك الشق الهجومي كثيراً ما ساعد الأهلاوية على بسط سيطرتهم المطلقة على مجريات هذه الأشواط. إذ كان الأداء الجماعي أحد أسرار هذا الانتصار الهام.
البسيتين يواصل انتصاراته
وفي المباراة الثانية، واصل البسيتين انتصاراته في الدوري وتجاوز النبيه صالح بثلاثية نظيفة لتتبقى له خطوة واحدة من أجل تأكيد بلوغه المربع الذهبي. إذ رفع رصيده من النقاط إلى (23) في المركز الرابع.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره طاقم مكون من الدولي جعفر إبراهيم وأحمد عبدالعال بواقع: (22/25، 21/25، 20/25).
وبالعودة للمباراة، نرى أنها جاءت متباينة في فترات عديدة. إذ تارة يتفوق البسيتين وفي أخرى يعود النبيه صالح ويعدل النتيجة. هذا السيناريو تكرر في الأشواط الثلاثة. إذ نرى المد والجزر حاضراً بينهما حتى بداية النصف الثاني من الأشواط، وعندها يستطيع البسيتين أخذ زمام المبادرة مستفيداً من قوة جيف باتك الذي عانى من بعض الأخطاء إلا أنه كان المخلص الرئيسي للمعد حسين الحايكي دون إغفال دور عيسى علي وسيدعلي خلف من مركز (4) ومحمد حبيب وحسين مهدي من مركز (3) بين الفينة والأخرى. في الجهة المقابلة، كان النبيه صالح لا يستطيع مواصلة الضغط على منافسه بسبب تراجع استقرار الكرة الأولى بالإضافة إلى ضعف خيارات الاعداد. وعلى رغم كل ذلك إلا أن كارلوس الكولومبي قدم مباراة جيدة جداً ومعه سيدعلي عاشور بمهارة الصد وعلي مرهون من مراكز الأطراف وبدرجة أقل أدى البقية الذين كانوا يؤدون على فترات متقطعة، وهذا ما لم يساعد فريق «الجزيرة» على تمديد اللقاء لأكثر من ثلاثة أشواط.
العدد 4227 - الخميس 03 أبريل 2014م الموافق 03 جمادى الآخرة 1435هـ