العدد 4296 - الأربعاء 11 يونيو 2014م الموافق 13 شعبان 1435هـ

«داعش» على مشارف سامراء والصدر يقترح تشكيل «سرايا السلام»

مقاتلو «داعش» يشقون الحدود الرابطة بين الحسكة السورية ونينوى العراقية-AFP
مقاتلو «داعش» يشقون الحدود الرابطة بين الحسكة السورية ونينوى العراقية-AFP

نجح مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في التمدد جنوباً بعدما أحكموا قبضتهم على مدينة الموصل في شمال العراق، حيث تمكنوا أمس الأربعاء (11 يونيو/ حزيران 2014) من السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، واضعين وحدة البلاد أمام أكبر تحدياتها منذ اجتياح العام 2003.

وأقدم مقاتلو «داعش» أمس على إعدام 15 من عناصر القوات العراقية في كركوك. كما قاموا باختطاف القنصل التركي في الموصل مع العشرات من مساعديه بعدما اقتحموا القنصلية التركية في المدينة، وسط تهديدات تركية بـ «رد قاس» في حال تعرض المختطفون للأذى.

وأظهرت صور نشرها التنظيم على الانترنت مقاتليه وهم يزيلون الحدود بين محافظتي نينوى العراقية والحسكة السورية، بينما اقترح الزعيم الديني مقتدى الصدر تشكيل وحدات أمنية بالتنسيق مع الحكومة العراقية تحت مسمى «سرايا السلام»، تعمل على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من «القوى الظلامية».


التنظيم يزيل الحدود بين نينوى العراقية والحسكة السورية

مقاتلو «داعش» على مشارف سامراء بعد سيطرتهم على تكريت

كركوك - أ ف ب، د ب أ

نجح مقاتلو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في التمدد جنوباً بعدما أحكموا قبضتهم على مدينة الموصل في شمال العراق، حيث تمكنوا أمس الأربعاء (11 يونيو/ حزيران 2014) من السيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، واضعين وحدة البلاد أمام أكبر تحدياتها منذ اجتياح العام 2003.

ولم يتوقف زحف هؤلاء المقاتلين الذي يقدر عددهم بالمئات إلا عند أطراف مدينة سامراء التي لا تبعد سوى 110 كيلومتراً عن شمال العاصمة بغداد.

وأمام هذا الاختراق الأمني العسكري غير المسبوق، لم تجد الحكومة التي انهارت دفاعات قواتها بسهولة مفاجئة أمام المهاجمين، إلا التأكيد مجدداً على ضرورة التمسك بوحدة العراق، والتوعد بضرب المتمردين.

وانتشرت منذ ساعات الصباح الأولى في الموصل (350 كيلومتراً شمال بغداد) مجموعات من المسلحين الذين ارتدى بعضهم زياً عسكرياً فيما ارتدى آخرون ملابس سوداء من دون أن يغطوا وجوههم قرب المصارف والدوائر الحكومية وداخل مقر مجلس محافظة، بحسب ما أفاد شهود عيان.

وأضاف هؤلاء أن الهدوء سيطر أمس على شوارع الموصل بعد يوم من سقوطها في أيدي مقاتلي «داعش»، فيما أغلقت محالها أبوابها، وسط جولات قام بها المقاتلون بسياراتهم دعوا خلالها عبر مكبرات الصوت الموظفين الحكوميين للتوجه إلى دوائرهم.

ولا تزال عشرات العائلات تنزح من الموصل باتجاه إقليم كردستان المجاور لمحافظة نينوى، بحسب ما أفاد شهود عيان.

ويتخوف سكان الموصل الذي يبلغ عددهم نحو مليوني شخص من تعرض المدينة لعمليات قصف من قبل الجيش كما يحدث في مدينة الفلوجة (60 كيلومتراً غرب بغداد) في الأنبار، والتي يسيطر عليها أيضاً «داعش» منذ بداية العام، وفقاً لما أفاد به سكان في المدينة.

وفيما كان العراقيون منشغلين بأحداث الموصل ومحافظة نينوى التي أعلنوها ولاية إسلامية، شن المقاتلون هجوماً على محافظة صلاح الدين جنوب نينوى لينجحوا وخلال ساعات قليلة في السيطرة على مدينة تكريت مركز المحافظة.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة «فرانس برس»: «كل مدينة تكريت في أيدي المسلحين»، بينما ذكر ضابط برتبة رائد في الشرطة أن المسلحين قاموا بتهريب نحو 300 سجين من السجن المركزي في المدينة.

وواصل المقاتلون زحفهم جنوباً حيث سيطروا على ناحيتي الدور والعوجة جنوب تكريت، وبلغوا مشارف سامراء حيث خاضوا اشتباكات عنيفة مع قوات حكومية لنحو ساعتين لم يتمكنوا خلالها في دخول المدينة التي تحوي مرقد الإمامين العسكريين.

وإلى جانب سيطرتهم على محافظة نينوى ومدينة تكريت وبعض المناطق الأخرى في صلاح الدين، أحكم المقاتلون أيضاً قبضتهم على النواحي والأقضية التي دخولها أمس الأول (الثلثاء) في محافظة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين العرب والأكراد.

وأقدم أمس مقاتلو «داعش» على إعدام 15 من عناصر القوات العراقية في هذه المناطق في محافظة كركوك، وفقاً لمصدر أمني ومسئولين محليين.

كما قام هؤلاء باختطاف القنصل التركي في الموصل مع العشرات من مساعديه بعدما اقتحموا القنصلية التركية في المدينة، وسط تهديدات تركية بـ «رد قاس» في حال تعرض المختطفون للأذى. وفي ضوء هذا التدهور الأمني، دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة العراقيين إلى التمسك بوحدتهم، متوعداً بطرد مقاتلي «داعش» من المواقع التي احتلوها.

وتتوجه أنظار العراقيين اليوم (الخميس) إلى البرلمان الذي من المتوقع أن يعقد جلسة يصوت خلالها على إعلان حال الطوارئ في البلاد بطلب من الحكومة التي أعلنت أمس الأول التعبئة العامة وتعهدت بتسليح كل مواطن يتطوع لقتال «الإرهاب».

وتبعد مدينة الموصل عاصمة الشمال العراقي بضعة كيلومترات عن الحدود مع سورية حيث تفصل بينها وبين معبر اليعربية الفاصل بين العراق وسورية منطقة ربيعة التي تسكنها عائلات سنية لها امتدادات عشائرية وعائلية على الجانب الآخر من الحدود.

ويخشى مراقبون أن تؤدي سيطرة «داعش» على نينوى إلى فتح ممر جديد وترسيخ مناطق نفوذ واسعة لهذه التنظيمات المتطرفة عند الحدود العراقية السورية. وأظهرت صور نشرها التنظيم على الإنترنت مقاتليه وهم يزيلون الحدود بين محافظتي نينوى العراقية والحسكة السورية.

في الأثناء، صرح ضابط كبير في قوات البيشمركة الكردية أمس بأن قيادة قوات البيشمركة وضعت خطة تتضمن نشر قوات في المناطق التي انسحبت منها القوات العراقية، وذلك لمواجهة عناصر «داعش» في مدينة كركوك.

العدد 4296 - الأربعاء 11 يونيو 2014م الموافق 13 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 37 | 5:37 م

      فرج عن اهل العراق

      يارب بحق اهل البيت تفرج عن العراق وتر كيب سرايا السلام وتبعد من عوان داعش بحق يوم الموعود واتحفض مراقد المقدسة وا مراجعنا العضام واسيد مقتدى الصدر يارب تفرج عن كل سجين في سجون الضالمين من داعش الراهابي وان تخرج داعش من الراض العراق الفرج ياربي ياربي ياربي

    • زائر 36 | 5:17 م

      ربنا ينصركم

      الله ينصركم يارجال الله , واصلو وحرروو بلاد الرافدين من ايدي الظلام ... كلنا معكم

    • زائر 35 | 1:10 م

      زائر

      بغيت اسئل.وين راح العرعور؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • زائر 31 | 11:16 ص

      أبو قتادة

      لعنكم الله الدواعش واللهم أنصر مجاهدي جبهة النصرة

    • زائر 30 | 9:52 ص

      قرررررررررربت

      قال الامام علي عليه السلام: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم! ثم يظهر قوم ضعفاء لا يوبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيها بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء. (نعيم).

    • زائر 28 | 6:56 ص

      داعش كذبه

      ثوار العشائر هم من سيطروا على الموصل بعد تعرضهم للظلم لمدار العشر سنوات الاخيره وكل من يقول لك داعش قول له روووح نااام
      وشكرااااا

    • زائر 26 | 5:35 ص

      انه اقول لو ترجع القوات الامريكية العراق احسن

      المفروض العراق تطلب المساعدة من مجلس الامن او من اميركا نفس اول

    • زائر 25 | 5:00 ص

      فليعذرى الزائر رقم 6

      أعتقد ان الاخ رم 6 فى نفسة شجون من المالكى والظاهر والله اعلم بان خاطرة فى اشكال صدام حسن للأسف المالكى يتعامل بلين مع الخونة من أشكال بعض الناس وهاللف والدوران كلة لان ماينتمى لة المالكى يحكم العراق فقط. أصحو من نومكم خلاص عيشو الواقع واللى مو عاجبة يشرب من البحر, الدمقراطية اذا معاكم ممتازة وأذا عليكم مو خوش ......مشكلة أمركم يا أبناء العراق

    • زائر 23 | 3:16 ص

      هذه نهاية الدول العربيه

      بدأت الامور المتوقعه وجايتنكم الاخبار سوف يصلون الى الاردن وبعدها في لبنان وتليها الكويت والسعودية كربت الساعة ياسعد ,, امريكا لن تأتي مرة ثانيه الى الخليج خلاص الخليج سوف يتزعزع الصدامات قادمة لامحالة

    • زائر 22 | 2:21 ص

      البلادي

      العراق ليست بسوريا اعتقد نهايتهم قربت وأحرقت كم صحاري العراق أيها الكفرة التكفيريون. واجهوا الموت والدمار

    • زائر 21 | 2:16 ص

      البلادي

      وباء ابتلت بهم أمة محمد فمثل ما فعل هدام العرب بملايين العراقيين هؤلاء يجب ان يلقوا نفس المصير أحرق هم بالكيماوي. فهؤلاء هم أساس الدمار والخراب بالدول العربية شنو داعش من وين جاي بينه الأسماء القذرة

    • زائر 20 | 1:51 ص

      كلمة واضحة وفاضحة

      هؤلاء ثوار العشائر وليس داعش
      الله ينصرهم ويسدد رميتهم
      واذا كانت مؤامرة لماذا لاتتكلم عن مقتدى الصدر ومؤامراته

    • زائر 19 | 1:34 ص

      غريب

      وين الجيش العراقي ؟!؟

    • زائر 18 | 1:31 ص

      ولد الديره

      الصراحه الجيش السوري بطل بكل مالي الكلمه من معنى رغم العقوبات ووقفوف الغرب مع المسلحين وعدد المسلحين المجرمين ع الاراضي السوريه تجاوز 100 الف ورغم هدا العدد الجيش السوري يردع فيهم لمدة تزيد عن الثلاث سنوات للاسف اقولها وانا اكره اسم داعش ادا استمر الوضع ف العراق ع ما هو عليه اعطيكم سنه واحده وسترون داعش بين حرمين العباس والحسين عليهم السلام وهدا ما لا نتمناه نحن كمسلمين سنه وشيعه حفظ الله العراق من شرور الدواعش المجرمين والف تحيه للجيش العربي السوري وحزب الله الدين يواجهون الدواعش

    • زائر 17 | 1:23 ص

      القبح كله

      القبح كله ان يرفع ابعد الناس عن الدين والصلاح والقيم والانسانية والعدالة والمنطق واحترام الاديان شعارات حكم العالم، في اسخف من هذا
      السنة والشيعة والمسيح والعالم يتبرأ من افعالكم
      رب نسألك الفرج

    • زائر 16 | 1:14 ص

      الله ينصرك ياعراق

      نحن مؤمنين بأن النصر مع الشرفاء العراقيين وليسوا مع المرتزقة أمثال الدواعش لقطاء من كل حدبا ينسلون... النصر للعراق على مخططات الارهابية...

    • زائر 15 | 1:12 ص

      حبيبي

      حبيبي شوف اول الجيش اللي في الموصل من يكونون ثم احكم. هل تعرف الكرار غير الفرار؟نحن نتبعه.

    • زائر 14 | 1:08 ص

      المختار الثقفي

      قال علي قد قال قبل أكثر من ألف عام: إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم ثم يظهر قوم ضعفاء لا يُوبه لهم قلوبهم كزُبَر الحديد هم “أصحاب الدولة” لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون إلى الحق وليسوا من أهله “أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى” و “شعورهم مرخاة كشعور النساء” حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء.. وهذا ما ينطبق على داعش تماما فراياتهم سود, وهم أصحاب الدولة ( دولة البغدادي )

    • زائر 12 | 12:58 ص

      دلالات فرار قادة جيش المالكي من الموصل

      الدلالة الأولى هي أن المالكي جاهل بأمور جيشه
      الدلالة الثانية أن المالكي اختار قيادات جبانة لقيادة جيشه
      الدلالة الثالثة أنه سيكون على المالكي دفع ثمن باهض للأكراد لتشكيل حكومة قبل أن تتمدد داعش إلى بغداد
      الدلالة الرابعة أن المالكي لن تقوم له قائمة بعد هذه الفضيحة.

    • زائر 11 | 12:47 ص

      نور المالكي سيحترق قبل داعش

      اصطنع عداوة مع الأكراد .... و همش السنة ..... و فرق حلفاؤه الشيعة من حوله .... و الآن داعش دخلت على الخط. على المالكي أن يتنازل لحلفائه لتشكيل حكومة و إلا سوف تتمدد داعش إلى بغداد و بعدها لن ينفع الندم. على المالكي أن يختار بين أن يحتكر السلطة لنفسه أو أن يضحي من أجل العراق و يحفظ وحدته و سلامة أراضيه.

    • زائر 10 | 12:37 ص

      اصلح حاكم هو المالكي .. أسمع أسمع ..

      نعم هو كذلك بدون غلط
      أولا انتخبه الشعب
      ثانيا حاربته جميع حكام اليهود والعرب
      ثالثا تحاربه القاعدة والتكفيريين
      رابعا في تنازع مع العشائر حتى الشيعية منها
      والكثير الكثير
      لكنه صامد وهو يترأس الحكومة
      ليس دكتاتوريا او تكفيريا مثل البعض
      لكن عدد الوزراء والنواب الخونة او من تيارات تكفيرية الذين يقلبون الامور ويمنعون رحمة الله أن تنزل هم سبب فساد العراق وليس بسبب رجل واحد لأنه ...

    • زائر 9 | 12:35 ص

      ثقافة الحقد

      هؤلاء قوم لا يقودهم لمسعاهم سوى الحقد ضد كل من يعارضهم ولا يفيد الحقد أنا ينمو ولن يفتر حقدهم في حدود العراق والشام بل إن استطاعوا لذلك سبيلا سيتوجهون جنوبا حيث الحاضنة الشعبية والكنوز العربية ولن ينفع الدم حينها.

    • زائر 8 | 12:10 ص

      الإرهاب يبني دولة . .

      اللهم أحفظ العراق سالمًا ولا تجعل للإرهاب فيه بؤرة.

    • زائر 7 | 11:59 م

      أنا أرى أن أصلح من يحكم العراقيين هو حاكم ظالم و قاس

      الإمام علي بعدله و حلمه حاول أن يحكمهم و لكن النتيجة كانت أنهم تمردوا عليه و قتلوه غدرا ... و الإمام الحسن تنازل عن الحكم بعدما رآى أنهم سيفعلون فيه ما فعلوه في أبيه. و عندما أجاب الإمام الحسين دعوة أهل العراق و سار بأهله ليحارب يزيد تفرقوا عنه و خذلوه. هذا هو حال العراقيين ... فقد صدق الحجاج فيهم حين قال (طالما أوضعتم في الفتن، واضطجعتم في مراقد الضلال، وسننتم سنن الغي). لو نظرتم لرأيتم أن الحضارة و الثقافة ازدهرت في العراق فقط في عصر الحكام الطغاة أمثال نبوخذنصر و هارون الرشيد.

    • زائر 27 زائر 7 | 5:38 ص

      كلامك كله صح

      بعض الشعوب الي متربين على العنف مايصلح وياهم الا حاكم طاغية امثال صدام او امثال امريكا

    • زائر 6 | 11:36 م

      الديمقراطية لا تبني أوطانا ... إذا أنها تسمح لمن هم على شاكلة المالكي للوصول إلى الحكم

      بدغدغة المشاعر الطائفية تارة و الحزبية تارة أخرى استطاع نور المالكي الوصول إلى السلطة ... لم يكن لديه أي رؤية أو أي برنامج سوى الوصول إلى السلطة و التربع على عرشه هو و عشيرته الأقربين.
      هذا الرجل يفتقر إلى القيادة أو الكاريزما التي تؤهله لحكم العراق ... و الدليل أن رجال جيشه و عساكره أنسحبوا و فروا تاركين الموصل في يد حفنة من المقاتلين المسلحين بأسلحة بدائية. لو كان المالكي يمتلك روح القيادة أو الكاريزما لما تردد رجال جيشه في الموت في سبيله ... و لكنهم كانوا على يقين بأن المالكي لا يستحق ذلك.

    • زائر 24 زائر 6 | 3:20 ص

      المالكي فاز بالأغلبية

      وليس من حقه ولا من حق احد مطالبته بالتنازل وسيحترق داعش وكل الخونة

    • زائر 4 | 11:14 م

      الا توجد طائرات لقصفهم

      مكشوفين جويا هاهم يفتحون الحدود الا توجد طائرة تخرج لقصفهم من الجانب السوري او العراقي ماحدث هو مؤامرة لكنها انكشفت ووضحت وجاء وقت الحساب المكلف والغالي مع شديد الأسف

    • زائر 3 | 11:10 م

      اللهم احفظ العراق واهله

      احفظهم من ايدي الارهابين والمجرمين والفاشلين في سوريا والذين لا يدخلون قرية إلا افسدوها وسفكوا الدماء رحماك ربي

    • زائر 2 | 10:26 م

      الان سوف تتكالب عليهم الامم

      بالامس بان كي مون والصدر والمالكي ..استغرب من هؤلاء اجتمعوى وخافوا من جماعات مسلحة ..مالذي يخيفهم ياترى !!

    • زائر 13 زائر 2 | 1:04 ص

      كلها چم يوم

      كلها چم يوم ونشوف داحش تكة محروقة

    • زائر 1 | 9:53 م

      الله المستعان

      طرق المدينة شرٌ عظيم

اقرأ ايضاً