أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأربعاء (11 يونيو/ حزيران 2014) انه مع 385 دولاراً لألف متر مكعب من الغاز اقترحت روسيا السعر الأخير لأوكرانيا وحذر من الانتقال إلى «مرحلة أخرى» إذا رفضت كييف هذا العرض.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله خلال اجتماع للحكومة أن «السعر النهائي هو 385 دولاراً لألف متر مكعب» بعد خفض 100 دولار. وتجري حالياً مفاوضات حاسمة في بروكسل بشأن هذا الملف.
وأكد أن الشروط المقترحة هي «نفسها» كالتي استفادت منها أوكرانيا قبل سقوط الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
وقال بوتين «إن شركاءنا الأوكرانيين قلقون على ما يبدو من إمكانية تطبيق الخفض بسهولة وإلغائه بسهولة أحادياً» مذكراً بمطلب المفاوضين الأوكرانيين بخفض السعر المدرج في العقد خشية إلغائه.
وأضاف بوتين «لم نتصرف يوماً على هذا النحو لقد أبدينا دائماً احتراماً كبيراً لالتزاماتنا».
وتابع «وفقاً للمعلومات التي نتلقاها اليوم، المسألة ليست في هذه الآليات بل في آن شركاءنا الأوكرانيين يريدون المزيد من الخفض يعتقدون أنهم قادرون على المطالبة بالمزيد».
وأضاف «إذا كان هذا الواقع فيبدو أن المفاوضات الى طريق مسدود».
وأضاف «لكن إذا رفض عرضنا سننتقل إلى مرحلة مختلفة تماماً ولن يكون ذلك خيارنا. لا نرغب في ذلك» في وقت مددت غازبروم مهلتها لأوكرانيا حول تسديد ديونها حول الغاز.
من جهتها، قالت أوكرانيا إنها رفضت اقتراحاً روسياً من شأنه خفض سعر الغاز الطبيعي الذي تدفعه لروسيا بنسبة تزيد على 20 في المئة واستبعدت سداد ديون الغاز قبل التوصل إلى اتفاق.
وأوضحت تصريحات رئيس الوزراء ووزير الطاقة أن كييف لن تغير موقفها خلال محادثات تجريها مع موسكو على الرغم من تهديد روسيا بقطع الامدادات عن أوكرانيا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق - وهو ما قد يعطل الإمدادات لأوروبا.
وقد استأنفت روسيا وأوكرانيا محادثاتهما في بروكسل بشان الغاز في أجواء انفراج بعدما أرجأت موسكو المهلة المحددة لكييف من أجل تسديد ديونها المستحقة لقاء امدادات الغاز حتى 16 يونيو.
العدد 4296 - الأربعاء 11 يونيو 2014م الموافق 13 شعبان 1435هـ