أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان أمس الأربعاء (11 يونيو/ حزيران 2014)، أن أكثر من 500 ألف مدني فروا من المعارك في الموصل ومنطقتها. وقالت المنظمة إن «هناك عدداً كبيراً من الضحايا بين المدنيين»، مشيرة إلى أن «مركز العلاج الرئيسي في المدينة المؤلف من أربعة مستشفيات لا يمكن الوصول إليه نظراً إلى وقوعه في مناطق معارك». وأضافت أنه «تم تحويل مساجد إلى مراكز طبية لمعالجة الجرحى».
وتابعت أن استخدام السيارات ممنوع في المدينة والسكان يفرون سيراً على الأقدام ومياه الشرب مقطوعة عن محيط الموصل بينما الاحتياط الغذائي ضئيل.
في الأثناء، وعدت الولايات المتحدة أمس بتقديم مساعدتها إلى العراقين الذين فروا من هجوم المسلحين على مركزي محافظتي نينوى وصلاح الدين ويتقدمون باتجاه بغداد.
واعتبر السفير الأميركي الجديد في العراق ستيوارت جونز أمام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ أن المتطرفين التابعين إلى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» هم «من أكثر المجموعات الإرهابية خطراً في العالم». وأضاف الدبلوماسي الأميركي ،الذي لايزال تعيينه في بغداد يتطلب موافقة الكونغرس: «سنواصل مراقبة الوضع عن كثب، وسنعمل مع شركائنا الدوليين لمحاولة تلبية حاجات النازحين». وأقر جونز بأن «العنف في العراق بلغ مستويات غير مسبوقة منذ العام 2007».
العدد 4296 - الأربعاء 11 يونيو 2014م الموافق 13 شعبان 1435هـ