ذكرت مصادر في الجيش العراقي أمس الأربعاء (27 أغسطس/ آب 2014) أن قوات من الجيش شنت هجوماً لتوسيع مناطق نفوذها شمالي مدينة تكريت (170 كيلومتراً شمال بغداد).
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوات من الجيش العراقي معززة بالدروع وبإسناد من مروحيات الجيش تمكنت من اجتياز قرية الحمرة الواقعة على بعد 5 كيلومترات شرقي قاعدة سبايكر بمحاذاة نهر دجلة وتمكنت كذلك من السيطرة على معسكرات موقع صلاح الدين العسكري التي تمتد لمسافة 10 كيلومترات شمالي قاعدة سبايكر وقامت بإنشاء نقاط دائمة على الطريق البري الذي يربط تكريت - بيجي.
وأضافت المصادر أن القوات العراقية أصبحت على بعد 20 كيلومتراً جنوبي مدينة بيجي التي تضم أكبر المجمعات النفطية والصناعية في العراق. وذكرت أن الاشتباكات مازالت مستمرة بالقرب من قرية الحجاج الواقعة بمحاذاة المعسكرات بين الجيش العراقي ومسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وتمكنت القوات من قتل عدد من المسلحين.
وأفادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية أمس بأن نحو 25 من عناصر «داعش» قتلوا في غارة جوية للطائرات الأميركية على مناطق يسطر عليها المسلحون شمالي الموصل. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن طائرات أميركية شنت أمس غارات جوية استهدفت أوكار المسلحين في منطقة بعشيقة شمالي الموصل وتمكنت من قتل 25 مسلحاً.
وواصل القوات العراقية أمس إرسال تعزيزات لشن عملية تكسر الحصار الذي يفرضه «داعش» على بلدة أمرلي التركمانية شمال بغداد منذ أكثر من شهرين، ويعاني سكانها نقصاً شديداً في الماء والغذاء.
وقال ضابط في الجيش برتبة فريق إن قوات الأمن تحشد عديدها في جبال حمرين الواقعة جنوب أمرلي، لمهاجمة مقاتلي «داعش» من جهة الجنوب.
بدوره، قال أحد المتطوعين إن آلاف العناصر من الميليشيات مثل «عصائب أهل الحق» ومنظمة «بدر» وغيرهم وصلوا إلى بلدة طوزخرماتو في محافظة صلاح الدين استعداداً لشن العملية.
في الأثناء، ذكر رئيس الاستخبارات الاسترالي ديفيد ايرفين أمس أن 15 استرالياً قتلوا في سورية والعراق اثنان منهم نفذا تفجيرين انتحاريين، وحذر من أن تهديدات التجسس والتدخل الخارجي ضد استراليا تزداد.
وأعربت استراليا عن قلقها من التحاق استراليين بمجموعات إسلامية متشددة مثل تنظيم «داعش». وقال ايرفين إن «أعدادا كبيرة من المقاتلين الأجانب تتوجه إلى سورية والعراق ومن بينهم أعداد من الاستراليين أكبر من أعدادهم في جميع النزاعات السابقة مجتمعة».
سياسياً، أكد رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني أن الإقليم لديه تجربة مريرة مع حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
ونقل بيان نشر على الموقع الرسمي لحكومة كردستان أمس بثته وكالة «باسنيوز» الكردية عن البرزاني قوله إن الكرد يدعمون تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن لكنه أشار إلى أن كردستان لديه مطالب دستورية ولابد من وجود سقف زمني لتحقيقها.
وأضاف البرزاني، عقب لقائه برئيس برلمان كردستان «لقد قدمنا تقريراً إلى رئيس البرلمان بشأن مسألة النازحين من شنكال والمسيحيين الذين توجهوا إلى إقليم كردستان، كان هذا محوراً رئيسياً بشأن ما دار بيننا وبين رئيس البرلمان.
العدد 4373 - الأربعاء 27 أغسطس 2014م الموافق 02 ذي القعدة 1435هـ