العدد 4452 - الجمعة 14 نوفمبر 2014م الموافق 21 محرم 1436هـ

مبيعات «تويوتا» من مركبات الهايبرد تتخطى حاجز 7 ملايين مركبة

تخطط لإطلاق 15 مركبة هايبرد جديدة بحلول العام 2015

أعلنت شركة «تويوتا» الشهر الماضي عن تخطي مجمل مبيعاتها العالمية التراكمية من مركباتها الهايبرد حاجز الـ 7 ملايين مركبة وذلك حتى 30 سبتمبر/ أيلول من العام الجاري ليصل إلى 7,053 مليون مركبة. ونجحت «تويوتا» في بيع المليون مركبة الأخيرة بوقت قياسي بلغ تسعة أشهر فقط.

وتعتبر «تويوتا» أن الحفاظ على البيئة وتخفيف الأثر البيئي الناجم عن استخدام المركبات إحدى أهم أولويات الشركة. وانطلاقاً من رؤيتها بأن تحقيق الأثر الإيجابي الكبير منوط بشرط استخدام المركبات الصديقة للبيئة على مستوى واسع، تسعى «تويوتا» لتشجيع الأسواق العالمية على استخدام مركبات الهايبرد بشكل أكبر.

وأعرب الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة «تويوتا» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تاكايوكي يوشيتسوغو، عن سعادته بهذا النجاح قائلاً: «لا ريب أن تحقيق قفزة نوعية بهذا الحجم وبيع مليون مركبة خلال تسعة أشهر فقط يعتبر إنجازاً مشرفاً يعزز ريادة تويوتا الراسخة في تقنية مركبات الهايبرد. وتلتزم شركة تويوتا بالمساهمة في الوصول إلى مجتمع تنخفض فيه نسبة الانبعاثات الكربونية. وأسهمت مركباتنا الهايبرد في زيادة الوعي البيئي لدى الزبائن من خلال الجمع بين مستوى كفاءة استخدام الوقود وتحقيق أدنى مستوى للانبعاثات. وتعتبر مركباتنا الاختيار المفضل والطبيعي للزبائن الراغبين من الاستفادة من أحدث تقنيات مركبات الهايبرد».

وحتى الشهر الجاري، تمتلك محفظة شركة «تويوتا» 27 طرازاً من مركبات الهايبرد العادية وطرازاً واحداً من مركبات الهايبرد المزودة بتقنية الشحن الخارجي (Plug-In) في أكثر من 90 بلداً ومنطقة. علاوة على ذلك، تتجسد خطة «تويوتا» للفترة الممتدة من بداية العام الجاري إلى نهاية العام 2015 في إطلاق 15 مركبة هايبرد جديدة. وتعمل «تويوتا» على تعزيز محفظتها من مركبات الهايبرد وزيادة عدد المناطق والبلدان التي يتم فيها بيع هذه المركبات.

وأطلقت «تويوتا» مركبة «Coaster Hybrid EV» في أغسطس/ آب 1997 ومركبة «Prius» في ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه، والتي كانت أول مركبة هجينةٍ يتم إنتاجها على نطاق واسع في العالم. ومنذ ذلك الحين، حظيت مركبات «تويوتا» هايبرد بدعم الزبائن الكبير من شتى أنحاء العالم.

وتعتبر «تويوتا» أن تقنيات الهايبرد بمثابة جوهر التقنيات الصديقة للبيئة في القرن الحادي والعشرين، وتتضمن تقنيات الهايبرد جميع مكونات التقنيات الضرورية لتطوير مركبات صديقة للبيئة من شأنها تسهيل استخدام مختلف أنواع الوقود. وترمي «تويوتا» إلى مواصلة العمل لتعزيز أداء مركباتها وتقليل كلفتها وتوسيع أنواعها وطرازاتها، ومن بينها المركبات الصديقة للبيئة الأخرى (غير الهايبرد)، لتتمكن من ابتكار مركبات تلقى رضا واستحسان الزبائن.

العدد 4452 - الجمعة 14 نوفمبر 2014م الموافق 21 محرم 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً