ذكرت صحيفة الحياة اليوم الاثنين (9 فبراير/ شباط 2015) ان صحيفة تصدر في نيودلهي نسبت يوم أمس الأول إلى مسئول حكومي هندي كبير قوله إن السلطات الهندية تجري اتصالات «عبر القنوات الرسمية» مع نظيرتها السعودية بشأن مواطنين هنديين احتجزتهما المسعودية الشهر الماضي ضمن 42 شخصاً للاشتباه في صلتهم بالإرهاب.
وعلمت «الحياة» أن 6 هنود يخضعون للتحقيق لدى السلطات السعودية طبقاً لموقع «النافذة» التابع لوزارة الداخلية السعودية. ثلاثة منهم قبض عليهم خلال الفترة من 1 إلى 6 ربيع الآخر الجاري، فيما قبض على الرابع في 3 ربيع الأول الماضي. أما الخامس والسادس فهما رهن التحقيق منذ توقيفهما في 27/8/1435هـ و23/10/1435هـ على التوالي. وأوضحت صحيفة «نيشن» الهندية أول من أمس أن ثمة معلومات بأن اثنين من المحتجزين الهنود يشتبه في صلتهما بتنظيم «القاعدة» و«داعش». ونسبت إلى مسئول حكومي هندي كبير لم تسمه قوله إن السلطات الهندية بدأت تحريات مكثفة عن خلفيتي مواطنيها اللذين تحدثت عنهما الصحيفة المذكورة.
ويشير موقع «نافذة» الحكومي السعودي إلى أن العدد الإجمالي للمواطنين الهنود في قبضة السلطات السعودية يبلغ 9 أشخاص، أحدهم محكوم، وآخران «محكومان خاضعان للاستئناف». والستة الباقون «رهن التحقيق».
وكانت سلطات مقاطعة رامانثابورام التابعة لولاية تاميل نادو الهندية ألقت القبض في 8 أغسطس 2014 على شابين من مجموعة من الشباب ظهروا في صورة جماعية مثيرة للجدل انتشرت على نطاق واسع عبر وسائط التواصل الاجتماعي، يرتدون فيها «تي – شيرتات» تحمل شعار تنظيم «داعش» بالأحرف اللاتينية (ISIS) أسفل عبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» باللغة العربية.
وأكد ضابط شرطة هندي في وقت سابق أن أربعة شبان على الأقل من مومباي انضموا فعلياً إلى «داعش» خلال الفترة الماضية، كما أن شرطة مدينة ماهارشترا الهندية تعتقد بأن هناك أعداداً أخرى من الشباب الهنود الذين التحقوا بـ«داعش».