نقلت صحيفة الشبيبة العمانية اليوم الاثنين (9 فبراير/ شباط 2015) عن مراقبين سياسيين قولهم إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للسعودية تأتي بمثابة استطلاع رأي المملكة العربية السعودية كونها اللاعب الرئيس في اليمن، مؤكدين لـ «الشبيبة» أنه من غير المستبعد أن يبحث كي مون، مع العاهل السعودي خطة جديدة لإخراج اليمن من المأزق الذي تعيشه... ومن المتوقع أن تكون هناك مبادرة خليجية ثانية بخاصة أن فكرة «مبادرة خليجية ثانية» تم طرحها من قبل وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي يوسف بن علوي الذي كان قد دعا دول الخليج إلى طرح مبادرة خليجية ثانية لجمع الأطراف السياسية المختلفة في اليمن. وأشارت إلى أن وزير الشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي كان قد قال في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» في نوفمبر الفائت إن المبادرة الخليجية وضعت لإيجاد حل للأزمة التي مرت بها اليمن في عام 2011م بعد خروج اليمنيين للمطالبة بتنحي صالح، مشيراً إلى أنها هدفت لمنع تحول البلاد إلى حرب أهلية.
وكشف عن ضعف دور دول الخليج في حل الأزمة في اليمن، وقال «كان ينبغي أن يكون لمجلس التعاون ممثل في اليمن لا يقل مستوى عن جمال بن عمر (ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن)».
وأشار ابن علوي إلى أن الحل في اليمن يأتي من خلال «جمع اليمنيين من جديد وفق المنظور الذي تم في الحوار الوطني، فمن المهم أن يتمكن الرئيس من قيادة البلاد إلى أن يتم وضع دستور وقانون انتخابات على المبادئ التي توصلوا إليها، وأن يبدأ اليمن مرحلة جديدة. وعلى مجلس التعاون أن يلتفت للتباينات والخلافات بين القوى السياسية في اليمن».
وتابع «يجب أن تكون هذه المبادرة الجديدة الرسمية مبادرة الخليج الثانية أو مبادرة الدول العشر الراعية للمبادرة؛ لكن هذا يحتاج إلى فتح باب، وأن يُعطى اليمنيون شعورا بالثقة في مستقبلهم، بدلا من الاحتكام إلى قوة السلاح، أو إلى فرض العقوبات من قبل الأمم المتحدة».
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكد أمس الأحد، ضرورة عودة الشرعية في اليمن، مشيرًا إلى أن الحل للأزمة يكمن في التوافق السياسي. بينما أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي رفضه انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية.
في حين تأتي زيارة كي مون وسط توقعات بأن يتم بحث حل جديد للأزمة اليمنية. وقال كي مون، في مؤتمر صحفي: إن مباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمسئولين السعوديين، تطرقت إلى التطورات في اليمن والأوضاع في سورية والعراق، وقضية السلام في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في اليمن، ذكر أن نظرة الحوثيين لم تلتق مع المبادرة الخليجية لنقل السلطة بطريقة سلمية، مؤكداً أن مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، سيواصل الجهود لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء في اليمن من خلال حل سياسي يرضي الجميع. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى منصبه الذي استقال منه بسبب ضغوط جماعة الحوثيين، معتبرا أن الوضع في اليمن «يتدهور بشكل خطير».
اويلاه على سلطنة عمان
دائما تهدف لايجاد حلول ومبادرات للدول الجارة..ما تحب التأزيم
م.و
مواطن
تتدخلون في شئون الدول وبعدين تتهمون الدول الأخرى بالتدخل في شئونكم