طرح صندوق العمل (تمكين) بالإضافة إلى مجموعة من المعاهد والشركات التدريبية الكثير من البرامج التدريبية في مختلف التخصصات، لإتاحة الفرصة للطلبة الخريجين الذين لم يحصلوا على بعثات أو منح دراسية من قِبل وزارة التربية والتعليم.
كما تأتي هذه الفرص للعاملين الذين يودون تطوير أدائهم، أو تلك الشريحة التي تطمح إلى إقامة المشروعات الذاتية الصغيرة.
وكان رئيس اللجنة المالية بمجلس النواب النائب عبدالجليل خليل رعى افتتاح المعرض الأول للمهن والتدريب يوم أمس الأول (الثلثاء)، الذي نظمه مركز السنابس الثقافي بالتعاون مع صندوق العمل (تمكين)، الذي استمر حتى يوم أمس (الأربعاء)، وبرعايةٍ إعلامية من قبل صحيفة «الوسط».
وقد لاقى المعرض إقبالا ملحوظا من قِبل الطلبة الخريجين والباحثين عن عمل، بالإضافة إلى مجموعة من العاملين الطامحين إلى تطوير أدائهم.
وعلى هامش المعرض، صرّح النائب عبدالجليل خليل بالقول: «إن هذا المعرض يوفر الخيارات الأخرى للتدريب من خلال البرامج التي تطرحها «تمكين» وبقية المعاهد، ومن ثم فإنه يتيح للطلبة والراغبين في التدريب والباحثين عن عمل الدخول إلى التخصص المناسب»، مشيرا إلى «وجود خيارات تدريبية عدة من مثل إدارة الأعمال، بالإضافة إلى وجود معاهد بريطانية للتدريب ومعهدBIBF، وبرامج في الفندقة وقطاع التجزئة، والصحة والسلامة والطيران وغيرها».
وأوضح «إن أي طالب لم يحصل على بعثة أو منحة من قِبل وزارة التربية والتعليم، بإمكانه اليوم ومن خلال هذا المعرض الدخول إلى برامج «تمكين» التدريبية التي يطرحها»، مضيفا «فمن خلال هذا المعرض نجد عدة خيارات لمن لم يحصل على بعثة من قِبل وزارة التربية والتعليم، ويمكنه الانخراط في هذه البرامج ومن ثم الالتحاق بالتدريب والعمل».
ونوه بالبرامج التي تطرحها «تمكين» وبقية المعاهد، مبينا أن «تمكين تطرح 21 برنامجا، بالإضافة إلى وجود 8 معاهد مشاركة في هذا المعرض، ولكل معهد برنامجه الخاص به، وإن «تمكين» تدعم هذه المعاهد والبرامج المعروضة ماليّا».
وأكد أن «الهدف هو ألا تضيع الفرصة على الطالب الذي لم يسعفه الحظ في الحصول على بعثة أو منحة من قِبل وزارة التربية، فهناك فرص أخرى مطروحة وبديلة عن تلك البعثات، ممكن للطلبة استثمارها».
وعبّر خليل عن أسفه «لعدم انتباه شريحة كبيرة من الطلبة وأولياء الأمور في المجتمع إلى هذه البرامج المفيدة، وعليه يبرز دور الإعلام في تسليط الضوء عليها ونشر الوعي بها».
ومن جانب مركز السنابس الثقافي، قال أحمد الخباز: «رؤيتنا تتمثل في توفير الفرص المتاحة والموجودة في «تمكين» أو المعاهد التي تتعاون مع «تمكين» لتعريف الخريجين بالفرص المتاحة».
وأفاد «إن برامج «تمكين» ليست حكرا على الطلبة الخريجين فحسب، بل تشمل وتهدف إلى تطوير البحرينيين في مجالات عملهم، وعليه فإننا نسعى إلى ألا تقف العناصر البحرينية العاملة التي وصلت إلى مرحلةٍ معينة عند تلك المرحلة أو المستوى، بل هدفنا هو إيجاد الفرص من خلال التدريب الكافي الذي يحتاج إلى رغبة وطموح، كما أن من بين البرامج ما يدعم المشروعات الذاتية ويدرب على كيفية قيامها وإدارتها».
وبيّن أن «من ضمن برامج المعرض تعريف الشباب بالعروض المتاحة، فلكل برنامج من البرامج آليات والتزامات للالتحاق به»، مشيرا إلى أن «هذه التجربة تعتبر الأولى التي يقوم بها مركز السنابس الثقافي، ويتمنى أن تتكرر في المرات المقبلة».
وعن الهدف من وراء هذه الفكرة، ردّ الخباز «هذه الفكرة أتت لإعطاء المجال لكل التخصصات والاهتمام بمجال التدريب والتطوير، ونعتقد أن «تمكين» هي المنظومة الواسعة بالنسبة إلى المجال المتعلق بالتدريب وتطوير المشروعات الذاتية والصغيرة».
وواصل المتحدث حديثه عن الأهداف المرجو تحقيقها، إذ قال: «نسعى إلى تحقيق أهداف المركز في التعامل مع حاجات المجتمع، وخصوصا موضوعات الوظائف والتدريب».
ووجه الخباز شكره إلى «تمكين» والشركات والمعاهد التي شاركت في المعرض، وسرعة استجابتها، وتقديمها البرامج التدريبية، وتفاعلها مع الزوار.
وأشار الخباز إلى أن «هذا المعرض يعتبر فرصة للمعاهد والجهات التخصصية بأن تكون قريبة من الناس».
يشار إلى أن المعهد يشمل الكثير من البرامج، فـ «تمكين» قدمت 21 برنامجا، ومعهد بيرد قدم 4 برامج، أما مركز المشرق العربي للتدريب فقد قدم برنامجا واحدا عن الصحة والسلامة المهنية ومدته عامان، في حين قدم مركز «إكسيد آي تي» برنامجا واحدا كل 3 أشهر ويضم 13 شخصاَ ومدته عام واحد، أما معهد البحرين فقد قدم 4 برامج، أحدها مساح الكميات و3 برامج في الآي تي، وتستهدف المرحلتين الجامعية والثانوية.
العدد 2491 - الأربعاء 01 يوليو 2009م الموافق 08 رجب 1430هـ