العدد 1758 - الجمعة 29 يونيو 2007م الموافق 13 جمادى الآخرة 1428هـ

أنديتنا والتعاقد مع المدربين

يونس منصور Younis.Mansoor [at] alwasatnews.com

رياضة

بدأت أنديتنا المحلية في خوض حرب ضروس من أجل التعاقد مع لاعبين ومدربين لفرقها استعدادا للموسم الجديد، ودارت خلال الأيام القليلة الماضية عدة صفقات ومفاوضات من أجل الحصول على توقيعات بعض اللاعبين من أندية أخرى، وكذلك سعت بعض أنديتنا إلى الحصول على خدمات مدربين يكونون عاملا مهما في سبيل عودة فرقها لمكانها الطبيعي.

ولو خضنا في أهمية دور المدرب في شكل الفريق فعلينا أولا أن نعرف إمكانات الفريق الفنية والمادية، فهذه الجزئية لا تقل أهمية عن أمر التعاقد مع المدرب، فبغض النظر عن السمعة والشهرة التي تغرينا وربما تعمي أعين أنديتنا عن أمور أخرى، هناك كفاءة وشطارة المدرب في التكيف مع قدرات وإمكانات اللاعبين الذين سيدربهم هنا، فمن الممكن أن لاعبينا لا يتمتعون بقدرات بدنية عالية كتلك التي اعتاد (أي المدرب) على التعامل معها في تجاربه السابقة، إذ إن اللاعب الأوربي أو الإفريقي مثلا تختلف مميزاته وإيجابياته عن اللاعب الخليجي أو العربي، كما أن الإمكانات المادية في السعودية أو قطر أو الإمارات تختلف عن الموجودة لدينا هنا في البحرين، ولهذا فالمدرب يجب عليه أن يعرف إمكانات اللاعب البحريني أولا ومن ثم عليه توظيف هذه الإمكانات ضمن خططه وطريقته التي سيدير بها الفريق، حتى يكون النجاح حليفه... فغالبية المدربين الذين جاءوا بأفكار جاهزة «وخطط معلبة» فشلوا فشلا ذريعا... نعم العيب فيهم... ولكن العيب الرئيسي موجود في الأندية، ولهذا فالمسئولية تقع على إدارات الأندية أولا لأن القرار في أيديهم وهم من يصدرونه.

ومن هذا المنطلق يجب على أنديتنا أن تعرف إمكانات فرقها ولاعبيها، ومن ثم تبحث عن المدرب الذي يمكنه استغلال تلك الإمكانات وتوظيفها بالشكل السليم والمفيد لمصلحة فرقها. وهنا يجرنا الحديث إلى دور وأهمية أن يكون لكل ناد لجنة دورها الرئيسي ينحصر في عملية الاختيارات سواء المدربين أو اللاعبين الأجانب وحتى المحليين.

ويجب أن تكون اللجنة مكونة من عناصر قادرة على تحديد احتياجات الفريق سواء الفنية أو البدنية، وتشمل هذه اللجنة مدربين وإداريين ولاعبين سابقين وخصوصا أنهم قادرون على معرفة الأمور الفنية من خلال خبرتهم الطويلة في الملاعب واحتكاكهم بالكثير من المدربين.

فواصل

- غالبية أنديتنا تعتمد في تعاقداتها مع المدربين على السيرة الذاتية للمدرب خلال سنوات تدريبه أو من خلال سؤال المدربين الآخرين عنه، وهذه الطريقة أثبتت فشلها في الكثير من صفقات الأندية مع المدربين.

- غالبية أنديتنا تتعاقد مع مدربين لمدة موسم واحد قابل للتجديد، أي أن التعاقدات لا تتم وفق برنامج أو خطة مستقبلية، أو بمعنى آخر لا توجد استراتيجية محددة لأنديتنا في كيفية بناء فرقها.

- المدرب الوطني يأتي في المقام الثاني من خلال لعبه دور المنقذ إذا ما فشلت أنديتنا في تعاقداتها مع المدربين الأجانب.

إقرأ أيضا لـ "يونس منصور"

العدد 1758 - الجمعة 29 يونيو 2007م الموافق 13 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً