العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ

حسن فخرو

محمد العثمان Mohd.Alothman [at] alwasatnews.com

أرسلت الأخت الكاتبة البحرينية مريم الشروقي - كمراقبة للشأن العام والبرلماني- مقالا يتعلق بتشكيل لجنة التحقيق البرلمانية فيما بات يعرف بقضية «مرسى البحرين». تسلط فيه الضوء، بإسلوب «التنور الساخن»، على أداء مجلس النواب وتحديدا التكتلات السياسية. أدناه المقال كما هو بحسب رغبتها وطلبها.

«هكذا هم المخلصون عندما يأتيهم طوفان استجواب النواب يكون في ذمتهم، فها هي يد الاستجواب تطال وزير الصناعة والتجارة الذي أخلص لوطنه وأخلص لمواطنيه، ولكن للأسف أصبحت يد بعض النواب ملوثة باستجواب المخلصين الذين قدموا للوطن وأعطوا الكثير حتى أصبحت بصماتهم في أيدي هؤلاء... إن هذا الاستجواب التافه الذي قدمتاه «الأصالة» و»الوفاق» لا ينم إلا على تخبطهم في زنزانة البرلمان، فهل يعقل أن يقوموا باستجواب حسن فخرو؟!

فمن أنتم يا نوابنا ومن هو حسن فخرو؟

أنتم الذين وعدتمونا، وكان وعدكم حبرا على ورق (قانون المسنين، تخفيض الرسوم، حل مشكلة الإسكان، البطالة، تحسين مستوى المعيشة للمواطنين)!

هو الذي أنجز ما وعد، حيث نهض بالصناعة منذ أن أسند اليه أمر تأسيس شركة «بني غاز» و»بنوكو»!

أنتم الذين الذين لم تصدقوا مع المواطن البحريني!

هو الذي صدق مع نفسه فخدم بلده وأعطى الكثير والكثير...!

أنتم الذين رفضتم قطع الواحد في المئة من معاشاتكم وحولتموها علينا!

هو الذي أنعش اقتصاد البحرين مع غيره من المخلصين الصادقين و لم يطلب ولم يتأمر!

فيا وزير الصناعة والتجارة تقدم وكل المخلصين معك في وقف هذه المسرحية التي لا يراد منها إلا خلق زوبعة للتمويه على المواطن البحريني وصرفه عما هو مهم في حياته من أمور المعيشة وغيرها، فما هذا الاستجواب إلا قوة بالنسبة إليك، وضعف بالنسبة إليهم... ولا تظنون يا نوابنا الكرام بأن الشعب البحريني ليس على وعي بما يتم من تحت الطاولة، فنحن على علم ووعي بما يحصل وما يتم!

وأناشد الملك بالتدخل في وقف مسرحية استجواب الوزير الصادق في كلامه وأفعاله، وأطالب الوالد خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب أن يتصرف بسرعة في وقف هذا التحامل المخزي من قبل بعض من نواب المجلس على المخلصين من وزرائنا... وأتمنى من هؤلاء أن يراجعوا أجندتهم ويلتفتوا إلى معاناة المواطن البحريني واحتياجاته، وأن لا يحولوا محاضر مجلس النواب إلى محاضر بوليسية. بل نريد منهم الهمة في الجلسات التشريعية... والحقيقة أقولها لوزير الصناعة والتجارة حسن فخرو إن المخلصين أمثالك في ذمة الله من أي تجريح أو تلفيق يُعد ضدك».

انتهي كلام مريم الشروقي.

ليس لدينا اعتراض على تفعيل الأدوات الرقابية بمجلس النواب، بل نحن من أكثر من طالب القوم (النواب) بتفعيلها شريطة العدل والعدالة وتحقيق الشفافية الكاملة؛ وليس المراوغة والتظليل على العجز التام عن تحريك القضايا الأساسية بالنسبة للمواطن البحريني.

قضية «مرسى البحرين»، نسأل النواب مقدمي الاقتراح بتشكيل لجنة للتحقيق منكم من حضر هو أو أرسل مندوبه للمؤتمر الصحافي الذي عقده الوزير فخرو؟! ألستم دائما تقولون لنستمع ل لطرف الآخر؟! وتسوفون القضايا الحساسة دائما! فماذا جرى اليوم، أم إن اختلاف شخص الوزير هو مدار الرحى لديكم؟! والوزير فخرو «في ذمة الله من أي تجريح أو تلفيق يُعد ضده».

إقرأ أيضا لـ "محمد العثمان"

العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً