العدد 2475 - الثلثاء 16 يونيو 2009م الموافق 22 جمادى الآخرة 1430هـ

رؤساء اتحادات رياضية ترفع لهم القبعة

اسامة الليث sport [at] alwasatnews.com

رياضة

تقع على عاتق كل مسئول مهمات كبيرة، وكونه وضع نفسه في هذا المكان يعني أنه قادر على الإنجاز وإثبات قدراته. وفي الاتحادات الرياضية لدينا الكثير ممن أعطوا ومازالوا يعطون من وقتهم وجهدهم الكثير، وترفع لهم القبعة احتراما وتقديرا لجهودهم الذاتية في سبيل سمعة البحرين.

سأبدأ برئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة القائد الشاب الذي تمكن من لم شمل أسرة واحدة حلقت بهذه اللعبة عاليا ووصلت لمستويات راقية وأصبحت لها قاعدة متينة، ما انعكس على اهتمام الأندية بها واستضافة البطولة العالمية على أرض المملكة ومشاركة نجوم البحرين فيها واكتسابهم الخبرة. والأجمل من ذلك أنك تشاهد هذا الرئيس يتابع كل كبيرة وصغيرة ويحل مشكلات اللاعبين ويذلل كل الصعوبات التي تواجه مسيرة الاتحاد.

رئيس الاتحاد البحريني للرياضات البحرية الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة قبطان المركب الذي يبحر به بين الأمواج العالية والمجموعة الوفية التي تحيط به والتي تعمل بكل جهد من دون ملل أو كلل، تمكنوا من تسجيل اسم المملكة في أكثر من محفل دولي وجعلوا لهذه الرياضة البحرية اسما وشأنا كبيرا، وها هم يستعدون اليوم لاستضافة بطولة عالمية في العام 2010، ناهيك عن بطولة البارح السنوية التي تتزاحم عليها الدول وبطولة المملكة لليخوت الشراعية وبطولة الشركات المستحدثة والاهتمام الكبير الذي يوليه مجلس ادارة هذا الاتحاد باللاعبين البحرينيين الصغار وحرصه على مشاركتهم في مختلف البطولات.

إن تركيزي على رئيسي هذين الاتحادين لما تجمعني بهما من علاقة طيبة وتواصل مستمر، وهذا لا يعني أن البقية عكس ذلك. في الوقت نفسه نجد أن بعض الاتحادات لا يعلم عنها رؤساؤها شيئا، ومن ذكرتهم هم الأميز بين جميع الاتحادات الرياضية، وما يقومون به واضح وملموس من ناحية نتائج أو برامج أو انجازات وتواصل مع مختلف وسائل الصحافة والاعلام، إن كانت هناك أخطاء فهذا ليس بعيب، والعيب يكمن في تكرار الخطأ، ونحن بشر ولسنا معصومين عن الخطأ، وطريقة تقبل الانتقاد لها أهمية كبيرة في التواصل مع الاعلام، والكل يعلم أن الاعلام جزء لا يتجزأ من المسيرة الرياضية.

ودخول عنصر الشباب أصبح لابد منه في تجديد الدماء، فقد استقبل اتحاد السباحة حديثا رئيسا جديدا يحمل معه الكثير من الطموح سمو الشيخ هاشم بن محمد آل خليفة، وأصبح لا بد للأعضاء الوقوف معه حتى تنهض هذه الرياضة التي اندثرت تقريبا في الفترة الأخيرة بسبب ظروف خارجة عن الارادة.

إن اهتمام رئيس الاتحاد باتحاده ينعكس بشكل مباشر على المجموعة التي تحيطه، ما ينعكس بالتالي على أنشطة الاتحاد نفسه.

إقرأ أيضا لـ "اسامة الليث"

العدد 2475 - الثلثاء 16 يونيو 2009م الموافق 22 جمادى الآخرة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً