-
لطفا بالفئات الخاصة!
قبل أن نبدأ التحدّث في قضية اليوم، نود التطرّق الى الجهد المبذول من قبل شركة الاتصالات البحرينية (بتلكو)، ونشكرها على ما تقدّمه للفئات الخاصة، ولها جزيل العرفان والامتنان على الكثير من الأمور التي قامت بها خدمة للمعاق وكبار السن وغيرهم.
ولكن قضية اليوم من الممكن أنها لم تصل الى يد المسئولين في هذه الشركة، أو تمّ إغفالها أو التغافل عنها من قبل البعض، الأمر الذي أدّى إلى وجود مشكلة مع أحد إخواننا المعاقين، مما أرهقته وأزالت النوم من جفنيه.
لسنا ضد التخلّي عن المسئولية، وإن كان هناك من أخطأ فلا بدّ من توجيهه، أو حتى ملاحقته قانونيا، أما الفئات الخاصة فإنها تحتاج الى من يساعدها ويأخذ بيدها، خاصة إذا تراكمت الديون عليها، وتظل معاقبتهم في حال أخطأوا، ولكن ليس كمعاقبة الأصحّاء، بل بشيء يتناسب مع قدراتهم وحياتهم.
أحد المعاقين تمّ استدعاؤه من قبل المحكمة، حتى يدفع المبلغ البسيط المتراكم عليه من قبل بتلكو، ولأنّه متقاعد ولا يستطيع تغطية المبلغ، فلقد وقع في مشكلة أهمية حضوره إلى القضاء، وقد اتصل بنا باكيا من قصر الحال وتراكم الديون، وتحويله إلى المحاكمة، وعدم استطاعته مواصلة الدنيا بهذه الهموم!
وكما قلنا آنفا لسنا ضد القانون، فهو الذي ينظّم الحياة بين الناس، ولكننا نتمنى أن تلطف بتلكو بذوي الاحتياجات الخاصة، وتقوم بسن قانون يتيح لموظّفيها التهاون قليلا مع الفئات الخاصة، من ناحية سداد المبالغ التي عليهم، فظروفهم أصلا صعبة، ونحن متأكدون إن بتلكو لا تريد أن تصعّبها أكثر.
وهذا الشأن لا ينطبق على شركة بتلكو فقط، وإنما ينطبق على باقي القطاع الخاص والعام، إذ يجب الاهتمام بهذه الفئة، وجعلها في أولويات الصفوف، وتوفير كل ما يتطلّبه الأمر لراحتهم في أثناء إنهاء معاملاتهم.
فهل تساعد بتلكو في وضع قوانين تريح المعاقين، والفئات الخاصة بشكل عام، وتساعدهم في بعض الأمور التي تستطيعها؟ وإن كانت بتأجيل أو ترتيب دفع الفواتير بدون أن تتراكم على الفئات الخاصة، فهي عودتنا دوما بأنّها سبّاقة، وإنّها تتعاطى مع هذه الأمور أولا بأوّل، ولا نريد العلاقة أن تتراجع.
مريم الشروقي
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2730 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة1 الى متىبودنا ان نشارك ونتحدث في الشأن العام ولكن ذلك يشعرنا وكأن شىء خطير لا يحدث وان امورنا طبيعية وان بالامكان الحديث قي كل شىء ولكن الواقع المر يحتم علينا ان لا نغفل ولا لحظة واحدة عن موضوع التجنيس ابو الكبائر والخطيئة الكبرى وتغير التركيبة السكانية والهوية العربية2 كل السيوف صوارم إن جردت وحسام قلمـك صارم في غمدهالأستاذه مريم الشروقي, الله يخليش و وتبقين نافــذة الخيــر اللي يطل منها كل محتاج .. تقبلي احترامي لقلمك الذهبي .. حلايلي3 الحمدلله والسكرعجل دوله شكبرها تعطي المعاقينبس 50 دينار ؟؟قولولي شسوي ليهم وسط هالغلاء4 بنت خلفاتيعطيج العافية على الموضوع الجميل حبيبتي الله يخليج لنا5 الحذر واجب ...بتلكو شركة متعبة الله لا يسامحها من شركةخلها في الاول تكون منصفة حتى تفكر توضع اعتبار للغير وخلها بالاول تترك تعاونها مع قناة الامارة المصرية للمسابقة .لأن تلك القناة حرامية تسلب اموال الناس في تشجيعهم على تكثيف الاتصال في مقابل الفوز في مسابقة اسئلتها معروفة لدى المرحلة الابتدائية ومن ثم لا يرى منها الفائز اي هدية بعد ان تسحب منه مئات الدنانير من جراء الاتصال المرتفع السعر كما6 الحذر واجب ...كما شكت لنا من هي من ذوات الدخل المحدود بمطالبة بتلكوا لها ب700 دينار بحريني اتفاقا منها مع قناة الامارة المصرية التي تضحك على الناس بالنصب والاحتيال وبتلكو تزعج زبائنها بالتنبيه لها بالاتصال حين يصل ما عليها الى مبلغ معين للدفع
اما ان يصل المبلغ الى 700 دينار لا تتصل منبهة لذلك اليس هذا نصبا واحتيال ؟
ان بتلكوا لن ترحم احدا ولن يرجى منها خيرا
.7 الحذر واجب ...كثير من المتضررين في دول الخليج باتوا يلعنون قناة الامارة المصرية حيث كانت التصالات باهضة الثمن دون علم المتصلين اي هي مهزلة القنوات الفضائية التي تنصب على المشاهدين بدون علمهم
وبتلكو مسرورة بتلك المبالغ الطائلة دون ان تنبههم بذلك .
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
الكاتبمريم الشروقي
اقرأ أيضاً لـ مريم الشروقي
العدد: 3445 بتاريخ: 12-02-2012مالعدد: 3443 بتاريخ: 10-02-2012مالعدد: 3440 بتاريخ: 07-02-2012مالعدد: 3438 بتاريخ: 05-02-2012مالعدد: 3436 بتاريخ: 03-02-2012م -
اقرأ ايضاً من (قضايا) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





