العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ

تفجير منزل وكيل السيستاني في «النيل»

أرتال الجيش الأميركي تغادر العراق قبل شهر من موعد الانسحاب

أعلنت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين فجروا فجر أمس الأربعاء (26 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) منزل الشيخ صفاء الموسوي وكيل المرجع آية الله علي السيستاني إمام جمعة منطقة النيل ما أدى إلى مقتل زوجته وابنته وإصابته ونجله بجروح بليغة».

وتقع ناحية النيل شمال شرق مدينة الحلة (100 كيلومتراً جنوب بغداد).

وأشار المصدر إلى إصابة الموسوي كانت بجروح بليغة في رأسه وصدره.

وأوضح بأن الموسوي من طلبة الحوزة العلمية المرتبطة بالمرجع السيستاني.

وكانت مصادر أمنية عراقية أعلنت أيضاً مقتل تسعة أشخاص بينهم أربعة عسكريين إضافة إلى اثنين من أفراد عائلة الموسوي.

وعلى صعيد متصل أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية أمس (الأربعاء) إصابة سبعة زوار إيرانيين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلتهم شمال شرق بغداد.

وقال ضابط في الجيش إن «سبعة زوار ايرانيين اصيبوا بجروح جراء انفجار بعبوة ناسفة استهدف حافلة تقل زواراً إيرانيين لدى مرورها في منطقة إمام ويس (60 كيلومتراً شرق بعقوبة)» مشيراً إلى أن الحافلة كانت قادمة من إيران باتجاه بغداد.

إلى ذلك جدد مسئول عراقي رفض حكومة بلاده عقد مصالحة مع حزب البعث العراقي المنحل، واصفاً نشاط الحزب ومنظماته بالمحظورة دستورياً، وفقاً لما ذكره تقرير إخباري أمس (الأربعاء).

يأتي ذلك في الوقت الذي تظاهر فيه العشرات من أهالي محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، للمطالبة بإطلاق سراح بعثيين سابقين وضباط في الجيش العراقي السابق تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية بتهمة محاولة إسقاط العملية السياسية.

وقال مستشار رئيس الحكومة العراقية لشئون المصالحة الوطنية،عامر الخزاعي، لصحيفة «الصباح» الحكومية الصادرة أمس إن «البعثيين الصداميين الذين يريدون إرجاع العراق إلى الوراء، إلى زمن المقابر الجماعية والقتل والإعدامات لا مصالحة معهم مطلقاً».

من جهة أخرى أصبح انسحاب الجيش الأميركي من العراق حقيقة واقعة بعد أن أعطى الرئيس الأميركي باراك أوباما الضوء الأخضر لقواته لإتمام الانسحاب من العراق نهاية العام الجاري وفق الاتفاقية الموقعة بين البلدين أواخر العام 2008 .

ويمكن رؤية مئات الشاحنات بلوحات تسجيل كويتية وهي تحمل آليات مدرعة وعجلات عسكرية وأجهزة ومعدات عسكرية فضلا عن أرتال عسكرية أميركية تشق الطريق بسرعة وهي تقطع طريق المرور الدولي السريع من العراق إلى الكويت تحت حماية المروحيات الأميركية. وأعلنت عدد من المدن العراقية استكمال انسحاب القوات الأميركية من قواعدها واستلامها من قبل قوات الجيش والشرطة العراقية لأول مرة منذ الغزو الأميركي للعراق العام 2003.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، في بيان صحافي إن «القوات الأميركية أخلت حتى الآن 485 موقعاً وقاعدة عسكرية مما يمثل نجاحاً في تنفيذ الالتزامات المشتركة». وأضاف: «لم يتبقِ سوى 20 موقعاً وقاعدة للجيش الأميركي وهي في الطريق إلى الإخلاء وتسليمها للحكومة العراقية»

العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 7:07 ص

      السبب الأول أمريكا و الثاني التكفيريين و الثالث البعثيين .

    • زائر 6 | 5:52 ص

      سؤال يحيرني؟؟؟

      ليش كل هذا الرعب والخوف من الشيعة ؟
      سؤال محيرني فهم يقبلون التعايش مع اليهود يقبلون التعايش مع من لا دين ولا مذهب له
      ولا يقبلون بمذهب أهل البيت (ع) اللذين هم أحفاد خاتم الانبياء محمد(ص) عجبي على من يدعي حب محمد ويبغض اهل بيته !!!!!!!!!!!!!

    • زائر 3 | 4:11 ص

      الى الله المشتكى

      مع الصًديقين والشهداء .

    • زائر 2 | 3:56 ص

      يا رحمة الله الواسعة

      أجركم على الله يا كل ضحايا الحروب و الإرهاب.

    • زائر 1 | 2:30 ص

      حقد دفين و بغض شديد على شيعة آل البيت (ع)

      لا زلنا نعاني من هذا البغض و الحقد الشديد فقط لكوننا شيعة آهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام
      يوميا نواسي أنفسنا بحب آل البيت الاطهار و نهون على ما يحدث لنا بعبرة من دموع الألم بمصابهم فهنيئا لمن قضى نحبه و هنيئا لمن ينتظر
      على ما يلم بنا يستغرب البعض على ما يحدث في كل مكان من أستهداف واضح ونحن لا نحرك ساكنا لاننا نبحث عن السلام لكل مكان
      لا زلنا نقول اللهم تقبل منا هذا القربان
      فصبراً جميل يا ايها الطيبون فغداً نصبح و يصبحون

اقرأ ايضاً