العدد 4689 - الخميس 09 يوليو 2015م الموافق 22 رمضان 1436هـ

"مسافة حزام".. رسوم متحركة تواجه الفكر الإرهابي

خمس دقائق مدة فيلم «مسافة حزام» الذي أنتج بطريقة رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد.

وأفادت صحيفة مكة السعودية أن الفيلم يكشف ويناقش التحريض على العنف وكيفية تجنيد وغسل الأدمغة ويطرح الفيلم أيضا بعض النقاشات في قضية اللقاء مع الحور العين وفهم أنه لا يأتي إلا عبر القتل والتدمير وتكفير الآخرين.

الفيلم فكرة وسيناريو فاضل الشعلة وإخراج جاسم العقيلي وإنتاج فوتون وقطيف فريندز وهو مقدم هدية لكل شهداء الإرهاب.

وعن أحداث الفيلم يقول المخرج جاسم العقيلي تدور أحداث الفيلم حول شخص منحرف يتعاطى المخدرات كما هو حالة كثير من الانتحاريين الذين يختلط عليهم الواقع بهلوسات الإدمان وكغيره يفكر في طريق مختصر للقاء الحور العين وهنا يأتي دور المحرض على الكراهية والذي يستغل غفلة المدمن ويزين له قتل الأبرياء ويلبس عليه فعله مستغلا الدين كجسر ليصل لمآربه.

تتابع أحداث القصة حتى ينتهي بالمدمن إلى معسكرات إرهابية فتقوم بدورها بتفخيخ عقله وتصور أن ما بينه وبين لقاء الحور العين هو مسافة حزام والذي لا يتردد بالقيام بعمليته المشؤومة في المسجد ليواجه حقيقة ما جنى.

وتختتم المشاهد في الفيلم بمشاهدة الإرهابي لأرواح الشهداء تتسابق نحو السماء وتلقى ما تلقى من الخالق من النعيم في حين هو يتلقى الضربات من ملك على رأسه ليسقط في قعر جهنم هو وحزامه الناسف وأفكاره التكفيرية.

وعن المدة التي استغرقها عمل الفيلم يقول العقيلي: استغرق إنتاج الفيلم قرابة الأسبوعين بين كتابة الفكرة والسيناريو للكاتب فاضل الشعلة ومن ثم تصميم البيئات والشخصيات والتحريك وعمليات المونتاج ومدة الفيلم قرابة الخمس دقائق، لكنها مكثفة، حيث يتحدث الفيلم بلغة رمزية وعلى المشاهد التأمل ليفهمها.

ويؤكد العقيلي أن الأفلام السينمائية تنشر ثقافة للأجيال وتمثل أداة مؤثرة في فكر ووعي المشاهد وبالتالي لها أثر على سلوكه، وسيكون المجتمع أفضل حالا متى أدرك المشاهد خطورة هذا النوع من الفكر الإقصائي المتطرف وبطبيعة الحال هذا التطرف يحتاج لقوانين تلجم وتكبح جماحه وإلا نال من المجتمع بمختلف أطيافه.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 10:07 ص

      الحين قامو يبكون على التطرف بعد ما غذوه في افكار ابنائهم في المدارس وفي بيوتهم

      نظفوا بلدكم من الفكر المتطرف وخلو عنكم هذا يزيدي وهذا شافعي وهذا شيعي وهذا وهذا

اقرأ ايضاً