العدد 4769 - الأحد 27 سبتمبر 2015م الموافق 13 ذي الحجة 1436هـ

سياسي في حزب الخضر الألماني يحذر من عواقب اشراك الأسد في جهود احلال السلام فى سورية

حذر السياسي في حزب الخضر الألماني المعارض أوميد نوريبور الغرب من عواقب إشراك الرئيس السوري بشار الأسد في جهود احلال السلام في سورية.

وقال نوريبور في تصريحات لـ"شبكة تحرير ألمانيا" التي تضم أكثر من 30 صحيفة يومية اليوم الإثنين (28 سبتمبر / أيلول 2015): "المحادثات تهدف الآن إلى إستعادة دور الأسد، وهذا لن يؤدي إلى سلام في سورية... غالبية السوريين من السنة، وطالما الأسد يحكم فلن يثقوا في سلام في هذا البلد".

وذكر نوريبور أن الشعب السوري يزج به في أحضان تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم (داعش)، وقال: "ما يعتقده الكثيرون في الغرب: انه إذا اتفق الغرب مع الأسد فلن يبقى لنا سوى الانضمام لعدوه الأقوى؛ ألا وهو داعش أو جبهة النصرة".

وفي المقابل يرى الخبير في الشئون الخارجية بالكتلة البرلمانية للخضر أن بقاء حزب الأسد في الحكومة أمر حتمي، وقال: "نموذج العراق يبين نوعية العواقب التي خلفها فراغ السلطة عقب الحرب".

تجدر الإشارة إلى أن هناك تزايدا على المستوى الدولي للأصوات المطالبة بإجراء محادثات مع الأسد بشأن احلال السلام في سورية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نأى بنفسه مؤخرا عن مطالب بتنحي عاجل للأسد، موضحا في تصريحات صحفية أن الأسد يمكنه البقاء لفترة قصيرة في حكومة وحدة وطنية. 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً